الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد الثاني عشر - تموز \ آب ١٩٩٢ > أخبار أپل
أخبار أپل
بقلم
ماكنتوش وتقنية «ورلد سكريبت»

في خطوة منها لإضفاء الصفة العالمية على أجهزة ماكنتوش، طورت شركة «أپل» تقنية «ورلد سكريبت» (WorldScript) التي تجعل من ماكنتوش الكمبيوتر الشخصي العالمي من خلال دعم جميع اللغات المتداولة حالياً.
ويشمل «ورلد سكريبت» الدعم لإدخال وعرض النصوص إضافة إلى دمج خصائص مختلف اللغات المكتوبة كتنسيق التواريخ والأوقات. وبتزويد أجهزة ماكنتوش بتقنية «ورلد سكريبت» التي ستكون جزءً من النظام ٧، ستوفر هذه الأجهزة الدعم الذاتي للتعامل مع تعقيدات مختلف اللغات الغير اللاتينية. وسيدعم نظام التشغيل بالتالي اللغات ذات الكلمات التي تحتل ٢ بايت (كل بايت تساوي ٨ بت) مثل اليابانية والصينية والكورية واللغات ذات الكلمات التي تحتل بايت واحدة كاللغة العربية. وتسمح هذه التقنية بترجمة أنظمة التشغيل لأجهزة ماكنتوش بسرعة كبيرة كما تساعد مطوري البرامج المحليين على تطوير وترجمة البرامج وتختصر فترة وصول البرامج باللغات المحلية بشكل ملحوظ. ويذكر أن ترجمة أنظمة التشغيل والبرامج التطبيقية إلى اللغات الغير اللاتينية تستهلك اليوم الكثير من الجهد والوقت. وتتيح تقنية «ورلد سكريبت» للمستخدم إمكان العمل بعدة لغات على الجهاز نفسه كما تتيح له تنسيق أسلوب التعامل حسب اللغة التي يريدها.
وستشكل تقنية «ورلد سكريبت» جزءً لا يتجزأ من الإصدار ٧٫١ من نظام تشغيل ماكنتوش الذي من المتوقع أن يكون جاهزاً خلال فصل الخريف القادم.
مركز جديد لتطوير كمبيوترات المستقبل
إفتتحت شركات «أپل» و«آي.بي.إم.» و«موتورولا» مركزاً جديداً مخصصاً لتصميم وتطوير عائلة بروسسورات «باور بي.سي.» (PowerPC) المرتكزة على تقنية «ريسك».
ويذكر أن هذه البروسسورات هي ثمرة التعاون بين الشركات الثلاثة بموجب إتفاق وُقع بينها خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. ومن المقرر أن تزود «أپل» أجهزة ماكنتوش وأجهزة خدمة الملفات المعتمدة على نظام «إيه./يو.إكس» ببروسسورات «باور بي.سي.» كما ستعتمد «آي.بي.إم.» من جهتها هذه البروسسورات لتزويد عائلة كمبيوترات «ريسك/٦٠٠٠» التي تنتجها. أما شركة «موتورولا» فتتكفل إنتاج تقنية بروسسورات «باور بي.سي.» وتسويقها عالمياً لتكن متاحة لجميع مصنعي أجهزة الكمبيوتر.
وسيحصل المركز الجديد الذي أُطلق عليه إسم «سمرست» (Somerset)، على موارد من كل من الشركات الثلاثة من أجل تطوير أول أربعة أهداف تم تخصيص بروسسورات «باور بي.سي.» لها. وستدعم هذه البروسسورات التطبيقات الموجودة على جميع أنواع الكمبيوترات من الأجهزة الحضنية حتى الكمبيوترات الكبيرة «سوبر كمبيوترز».
أما المجالات الأربعة الأولى التي ستتوجه إليها بروسسورات «باور بي.سي.»، فهي الإلكترونيات الإستهلاكية وأجهزة الكمبيوتر المكتبية والحضنية وأنظمة الكمبيوتر الكبيرة وأنظمة التحكم المتطورة.
وقد قررت مجموعة «بل» الفرنسية إدخال بروسسورات «باور بي.سي.» في الأنظمة المتعددة المعالجات التي تطورها، كما ستستخدم مجموعة «طومسون سي.إس.إف.» الفرنسية أيضاً، البروسسورات الجديدة في الأنظمة المخصصة لمجالات الدفاع والطيران.
وتبلغ مساحة المركز الجديد ٨٠ ألف قدم مربع وسيعمل فيه ما لا يقل عن ٣٠٠ مهندس متخصص بدمج تقنيات «آي.بي.إم.» و«موتورولا» في تصميم البروسسورات الجديدة. ومن المقرر أن تظهر أول دفعة من بروسسورات «باور بي.سي.» خلال سنة ١٩٩٣ القادمة.
«أپل» تطرح جهاز ماكنتوش «كوادرا ٩٥٠»

بدأت شركة «أپل» بتسويق آخر ما أنتجته وهو كمبيوتر ماكنتوش «كوادرا ٩٥٠»، وذلك في خطوة تهدف إلى إيصال منتجاتها بشكل أسرع إلى الأسواق.
ويتميز ماكنتوش «كوادرا ٩٥٠» بكونه أسرع من «كوادرا ٩٠٠»، إذ يأتي مجهزاً ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٤٠» سرعة ٣٣ ميجاهيرتز بينما تبلغ سرعة بروسسور «كوادرا ٩٠٠» ٢٥ ميجاهيرتز .
وتعتقد «أپل» أن الجهاز الجديد يوفر من الميزات ما لا يتوفر بأي كمبيوتر شخصي آخر. فيأتي الجهاز مزوداً بدعم ألوان ٢٤ بت (١٦٫٧ مليون لون) ومنفذ إتصال سريع بشبكات «إيثرنت» وإمكانات لإدخال وإخراج الصوت إضافة إلى ذاكرة مخبأة «كاش» مدمجة في البروسسور.
ويحتوي ماكنتوش «كوادرا ٩٥٠» على إمكانات عرض متطورة ومرنة. فيمكنه دعم العرض النقطي بحجم ١٦ بت للنقطة الواحدة (٣٢٧٦٨ لوناً) على جميع شاشات «أپل» بما فيها شاشة ٢١ بوصة الملونة. كما يمكنه توفير عرض نقطي بحجم ٢٤ بت على شاشات «أپل» التي تبلغ مساحتها ١٦ بوصة أو أقل وذلك دون الحاجة إلى إضافة بطاقة عرض فيديو.
وفي هذا المجال، صرح فرد فورسايث، المدير العام لقسم أجهزة ماكنتوش لدى «أپل»، أن ماكنتوش «كوادرا ٩٥٠» يشكل أفضل حل للذين يعملون في مجالات النشر والوسائط التوضيحية المتعددة والذين يحتاجون إلى أجهزة تعالج الملفات الضخمة ومشاهد الفيديو والصوت بسرعة كبيرة. كما أن هذا الجهاز يناسب تماماً التصميم الهندسي من خلال سرعة معالجته للرسوم الثلاثية الأبعاد.
وتفوق ماكنتوش «كوادرا ٩٥٠» خلال إختبارات سرعة قامت بها مختبرات «إنجرام» (Ingram) الأميركية بينه وبين كمبيوترات شخصية مزودة ببروسسورات «إنتل ٨٠٤٨٦» سرعة ٣٣ و٥٠ ميجاهيرتز وتعمل بنظام «وندوز».
وأعلنت شركة «أپل» أنه يمكن لمستخدمي ماكنتوش «كوادرا ٩٠٠» تحديث أجهزتهم بتبديل اللوحة الأم لتصبح هذه الأجهزة «كوادرا ٩٥٠».
-------
برامج جديدة من «أپل»
أعلنت شركة «أپل» عن إنتاج إمتدادين جديدين للنظام ٧ يتعلق أحدهما بتبادل الملفات بين أجهزة ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية العاملة بنظام دوس، والثاني بنظام «كويك تايم» لإدارة الوسائط التوضيحية المتعددة.
ويأتي الإمتداد الأول، وهو برنامج «التبادل بين ماكنتوش والكمبيوتر الشخصي» (Macintosh PC Exchange)، ليزود النظام ٧ بـإمكانات التعامل مع ملفات دوس و«وندوز». ويتيح هذا البرنامج لأجهزة ماكنتوش المزودة بالنظام ٧ وبمحرك أقراص «سوبر درايف» إمكان قراءة أقراص دوس والكتابة عليها وتجهيزها. ولا تقتصر مهماته على هذه العمليات بل يتيح التعامل مع ملفات دوس و«وندوز» بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها مع ملفات ماكنتوش لجهة الفتح والحفظ وتغيير الإسم والنسخ والمسح كما يمكن فتح هذه الملفات عن طريق تطبيقات ماكنتوش. إضافة إلى ذلك،يمكن إستخدام الأقراص المجهزة بنظام دوس لنقل ملفات ماكنتوش إلى الكمبيوتر الشخصي. ويستطيع مستخدم ماكنتوش تنسيق برنامج التبادل هذا بشكل يتيح له تشغيل تطبيقات ماكنتوش لدى النقر المزدوج على الملفات الناتجة عن مثيلات هذه التطبيقات العاملة مع أنظمة دوس و«وندوز».
أما الإمتداد الثاني الذي أنتجته «أپل»، فهو عدة تعلم «كويك تايم» (QuickTime Starter Kit) الذي يوفر طريقة سهلة وسريعة للتدريب على نظام «كويك تايم» واستخدام مشاهد الفيديو والصوت والرسوم المتحركة. ولدى استخدام هذه العدة مع تطبيقات تدعم «كويك تايم»، يتمكن المستخدم من قص ولصق الأفلام في المستندات والعروض بالسهولة نفسها التي يتعامل بها مع الرسوم العادية.
وتحتوي العدة على أربعة برامج مساعدة هي «موفي بلايير» (MoviePlayer) الذي يتيح تشغيل أفلام «كويك تايم» و«بكتشر كمبرسور» (Picture Compressor) لضغط الصور و«موفي كونفرتر» (Movie Converter) لترجمة الأفلام و«موفي ريكوردر» (Movie Recorder) لتسجيل مشاهد الفيديو بمساعدة بطاقة ترقيم. وتشمل العدة أيضاً قرص ليزر يحتوي على العديد من الصور ومشاهد الفيديو التي تساعد المستخدم في عملية التدريب.
