الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد الخامس عشر - تشرين الثاني ١٩٩٢ > أخبار أپل
أخبار أپل
بقلم
«أپل» تضع إستراتيجية تصنيع وتوزيع عالمية جديدة
أعلنت «أپل» عن مشروع إعادة تنظيم لنشاطاتها التصنيعية والتوزيعية العالمية بهدف دعم سياسة الإنتاج الجريئة التي بدأت تنتهجها مؤخراً وتسريع تسليم المنتجات للزبائن وخفض كلفة التصنيع.
وشملت خطة إعادة التنظيم نقل نشاط مصنع تجميع الأنظمة من فريمونت إلى ساكرامنتو في ولاية كاليفورنيا وتجميع كل نشاطات إنتاج لوحات الدوائر المطبوعة في كل من فاونتن في ولاية كولورادو وكورك في إيرلندا وسنغفورا مما يعني أن هذه المصانع ستوفر البطاقات المطبوعة لجميع أنحاء العالم، إضافة إلى خفض في العمالة يبلغ ٣٤٥ موظفاً. وجاءت هذه الخطة نتيجة دراسة قامت بها الشركة حول تأقلم عملياتها مع التغيير الذي طرأ على مشاريعها الإنتاجية لجهة تلبية هذه المشاريع وذلك بتوسيع شبكة التوزيع وتخفيض كلفة الإنتاج.
واستنتجت الدراسة أنه يجب على الشركة أن تدمج وظائف التصنيع والتوزيع وذلك من أجل الحفاظ على مركزها الريادي في أسواق الكمبيوتر.
أما كلفة تنفيذ عملية الدمج هذه فستبلغ ٢٠ مليون دولار.

«أپل» و«كوداك» تشتركان في معالجة الصور
أعلنت شركتا «أپل» و«كوداك» أنهما ستعملان سوياً لتسهيل التعامل مع الصور الفوتوجرافية المتطورة على الكمبيوترات الشخصية.
وقررت الشركتان دمج قدرات معالجة الصور التي تملكها «كوداك» وأسلوب التعامل مع المستخدم الذي يميز نظام ماكنتوش وذلك بهدف جعل الصور الملوّنة المخزنة في الكمبيوتر متاحة للجميع بجودة مضاعفة.
وستحقق «أپل» هذا التعاون بإدخال تقنيات جديدة للوصول إلى نظام «فوتو سي. دي.» (Photo CD) الذي تطوره «كوداك» في الإصدار الحالي من نظام تشغيل ماكنتوش كما في أنظمة التشغيل المقبلة.
يذكر أن نظام «فوتو سي.دي.» يتيح لمستخدم أية كاميرا قياس ٣٥ ميليمتراً إدخال الصور التي تم التقاطها بهذه الكاميرا في تطبيقات ماكنتوش من تنظيم عروض ونشر مكتبي وعروض الوسائط التوضيحية المتعددة وكل التطبيقات التي تحتاج إلى الصور.
وفي هذه المناسبة، أعلنت «أپل» أن الإصدار الجديد من نظام «كويك تايم» لإدارة الوسائط التوضيحية سيتضمن إمكانات للوصول المباشر إلى نظام صور «فوتو سي.دي.». كما أن العديد من ناشري البرامج التطبيقية بدأوا أو سيبدأون بإدخال إمكانات التعرف على صور «فوتو سي.دي.» داخل تطبيقاتهم.
وتتيح محركات «فوتو سي.دي.» التي تطورها «كوداك» للمستخدمين إلتقاط الصور باستخدام الأفلام التقليدية أو السلايدات حجم ٣٥ ميليمتراً ثم مشاهدتها على شاشة جهاز تلفزة أو إدخالها في الكمبيوتر.
وتتم عملية الإدخال من خلال محركات أقراص الليزر والتطبيقات المتوافقة مع نظام «فوتو سي.دي.».
قوة إضافية لجهاز ماكنتوش «باوربوك»

في خطوة تغييرية ملحوظة، أطلقت شركة «أپل» كمبيوتر ماكنتوش «باوربوك ١٤٥» ليحل مكان «باوربوك ١٤٠» الذي يعتبر أكثر أجهزة «أپل» الحضنية مبيعاً.
ويتميز «باوربوك ١٤٥» عن سلفه بسرعته وقوة أدائه وسعره المنخفض. فقد زودت «أپل» هذا الجهاز ببروسسور «موتورولا ٦٨٠٣٠» سرعة ٢٥ ميجاهيرتز مقارنة ببروسسور ٦٨٠٣٠ سرعة ١٦ ميجاهيرتز الذي كان يزوّد جهاز «باوربوك ١٤٠» (أنظر بطاقة الهوية في مكان آخر من هذا العدد).
وأعلنت شركة «أپل» أن أداء جهاز «باوربوك ١٤٥» يتفوق على أداء «باوربوك ١٤٠» بنسبة تتراوح بين ٣٠ و٣٥ ٪ مما يجعل هذا الأداء قريباً من أداء جهاز «باوربوك ١٧٠» وذلك بسعر لا يتعدى نسبة ٦٠ ٪ من سعر هذا الأخير.
كمبيوترات ماكنتوش في الطليعة كالعادة !
أكّد تقرير أعدته مجموعة «آشداون» (Ashdown Group) في بريطانيا مركز «أپل» كقوة مسيطرة في مجالات التصميم المهني المتطور والنشر.
فقد بيّنت دراسة أطلق عليها إسم «النشر المهني الإلكتروني» (Electronic Professional Publishing) وشملت ٤٥٦ شركة متخصصة بالنشر والتصميم، أن نسبة الناشرين الذين يستخدمون كمبيوترات ماكنتوش لا تقل عن ٦٠ ٪، بينما تصل هذه النسـبة بين شركات الإعلان والتصميم إلى ٩١ ٪. ومن الملفت للإنتباه أن الدراسة أظهرت أن الشركات التي تستخدم كمبيوترات ماكنتوش تحقق أرباحاً أكبر من الشركات التي تستخدم أجهزة كمبيوتر أخرى.
والملفت أكثر للإنتباه أنه بالرغم من أن جميع الدراسات التي أجريت عن إستخدام الكمبيوتر أظهرت النتائج نفسها، هناك من ليس مقتنعاً بعد ويدفع المبالغ الطائلة لتنفيذ دراسات أخرى لا تأتي بجديد على هذا الصعيد.
ففي مجال النشر والتصميم تظل كمبيوترات ماكنتوش في الطليعة كالعادة!
إزدياد قرصنة برامج ماكنتوش
أظهرت دراسة أعدتها مجموعة «آشداون» البريطانية بتكليف من «أپل» و«كلاريس» و«ميكروسوفت»، أن خسائر هذه الشركات في بريطانيا إرتفعت بمقدار ٢٠ مليون جنيه إسترليني نتيجة قرصنة البرامج الداعمة لأجهزة ماكنتوش والتي تنشرها.
وغطت الدراسة فترة ممتدة بين ١٩٨٩ و١٩٩٢ وشملت مقابلات مع أكثر من ٢٧٠٠ مستخدم لكمبيوترات ماكنتوش. وتم تثقيل المعلومات المستقاة بنتائج المسح الذي أجرته «أپل» والذي شمل عشرة آلاف مستخدم ماكنتوش وتمحور حول أنواع البرامج التي يستخدمونها. وهدفت عملية التثقيل هذه إلى مقارنة نتائج الدراسة بقاعدة مستخدمي أجهزة ماكنتوش. وبعد مقارنة المبيعات الإفتراضية للبرامج في حال عدم وجود قرصنة مع المبيعات الفعلية، تبين أن نسبة الخسارة المتوسطة بلغت ٢٫٣٩ مما يعني أن مقابل كل نسخة مسجلة من أي برنامج هناك ١.٣٩ نسخة غير مسجلة أي منسوخة بغير وجه حق.
وأظهرت الدراسة كذلك أن الخسائر الناتجة عن القرصنة إزدادت بنسبة ٢٨ ٪ بعد أن طرحت «أپل» الأجهزة المنخفضة السعر مثل ماكنتوش «كلاسيك» و«إل.سي.» و«٢ سي.آي.» في الفصل الأول من سنة ١٩٩١.
أما عن أنواع البرامج الأكثر تعرضاً للنسخ الغير المشروع، فبينت الدراسة أن «ماك بينت» يأتي في الطليعة مع نسبة خسارة بلغت ٣٫٢١ يليه «ماك رايت» مع نسبة ٣٫١٠ ثم «ميكروسوفت وورد» و«ميكروسوفت إكسل» بنسب ٢٫٦٣ و٢٫٥١ على التوالي.
وفي مقارنة نسب الخسارة بين الفترة التي تلت إطلاق أجهزة ماكنتوش المنخفضة السعر والفترة التي سبقته تبين أن أكبر زيادة في الخسارة لحقت ببرنامج «ميكروسوفت وورد» ويليه بالترتيب «ميكروسوفت ووركس» و«ميكروسوفت إكسل».
