الصفحة الرئيسية > صحيفة الحياة > برنامج الوافي للترجمة مفيد لفهم المعنى العام من رسالة انكليزية

مستقبل المترجمين لا يزال مضموناً

برنامج الوافي للترجمة مفيد لفهم المعنى العام من رسالة انكليزية

السبت ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٧, بقلم جورج قندلفت

عندما طلبت مني «الحياة» ان استعرض برنامجاً للترجمة الآلية بين الانكليزية والعربية، كدت ارفض لأني غريزياً لا احب المنتجات التي تطمح الى الحلول مكان الانسان وذكائه فضلاً عن انني لا اصدق بأن اي منتج يمكنه الحلول مكان ذكاء الانسان.

الا ان الفضول دفعني الى القبول باستعراض البرنامج اقله لكي اثبت نظريتي ولكن لا انكر انني كنت خائفاً من ان تدحضها نتيجة هذا الاستعراض مما يشكل ضربة قوية لمعتقداتي.

ومن المعروف ان ترجمة نص ما هي عملية معقدة. فإذا اقتصرت هذه الترجمة على وضع مرادف عربي لكل كلمة انكليزية لقضت اجهزة الكومبيوتر اليوم على كل المترجمين المهنيين. ولكن الواقع ان كل كلمة لها معان عدة وعلى المترجم اختيار المعنى الذي يناسب سياق المادة. وتتطلب الترجمة من المترجم ان يكون خبيراً في القواعد والاملاء والصرف في اللغتين على السواء وعليه ان يمتلك ثقافة ادبية كافية لاحترام سياق النص او ايقاعه او شاعريته. واعتقد ان هذه المتطلبات كثيرة جداً ليتمكن اي برنامج كومبيوتر من امتلاكها.

برنامج الوافي

يأتي برنامج الوافي الذي تطوره شركة ايه.تي.ايه. سوفتوير العمانية، على قرص ليزر يلعب دور مفتاح الحماية اذ لا يمكن تشغيل البرنامج دون وضع القرص في المحرك.

ويحتوي البرنامج، اضافة الى وظيفة الترجمة، وظيفة تدقيق املاء للنص الانكليزي لحث المستخدم على تصحيح الاخطاء الموجودة في النص الاصلي مما يقلل من اخطاء الترجمة في ما بعد لا سيما وان اخطاء الترجمة هذه كثيرة للغاية.

ويستورد البرنامج النص الانكليزي بتنسيق اسكي (والمؤسف ان ثلثي تعليمات البرنامج تتمحور حول كيفية انتاج نص اسكي مع ان هذا خارج عن موضوع البرنامج). وبعد تدقيق املاء النص يكفي النقر على زر الترجمة ليقوم البرنامج بترجمة النص كاملاً ويعرضه في نافذة مقابل نافذة النص الانكليزي. وبالمناسبة اذا حاولنا فتح نص عربي في نافذة الانكليزي لا يكتفي البرنامج بالتوقف بل يعطّل وينذوز بكامله مما يحتم اعادة تشغيل الجهاز.

ويقدم البرنامج عدة خيارات للترجمة مثل ادخال الحركات على النص العربي والترجمة الصوتية للمختصرات واسماء الاعلام وعرض الكلمات البديلة لكلمة معينة.

ولاختبار البرنامج قررت ترجمة ثلاثة انواع من النصوص هي نص ادبي ونص روائي ونص مراسلة تجارية. وتتدرج صعوبة الترجمة تنازلياً بهذا الترتيب. فالنص الادبي يحتوي على اسلوب شاعري وعبارات غير رائجة بينما يتميز النص الروائي بعبارات اكثر رواجاً ولكنه يبقى عملاً فنياً يجب الحفاظ على قيمته الادبية ومجرى السرد فيه خلال الترجمة. اما المراسلة التجارية فتحتوي على كلمات بسيطة جداً واسلوب ركيك عادة مما يسهّل الترجمة الى حد بعيد.

اذا كان الفاعل بعيداً عن الفعل في النص الانكليزي يأخذ الفعل معني مختلف جداً في النص العربي.

ووقع اختياري على مقطع من ريتشارد الثالث لشيكسبير للعب دور النص الادبي. اما النص الروائي فاخترت له مقطعاً من فرانكنشتاين لماري شلّي يتميز بأسلوب سردي جميل رغم سهولة عباراته. واخيراً اخترت مقطعاً من مؤلفاتي الخاصة للمراسلة التجارية ووضعتها بالاسلوب نفسه الذي تأتي به عشرات الرسائل التي اتلقاها.

ولدى اخضاع هذه النصوص للترجمة في الوافي كانت النتيجة مخيبة للآمال (معنى الكلام لأنني لم اعلق آمال كبيرة على البرنامج). فيجب العدول تماماً عن فكرة ترجمة نصوص ادبية بواسطة البرنامج.

صحيح ان الوافي لا يزعم بأنه يتمكن من ترجمة اي نص انكليزي بشكل سليم مئة في المئة ويعترف انه لا بد «في بعض الحالات» من اعادة صياغة النص العربي. ولكن في حالة النصوص الادبية التي ترجمها فإن اعادة الصياغة لا تكفي ابداً بل تجب اعادة الكتابة (او اعادة الترجمة).

فهناك اخطاء متوقعة مع ان بعضها غريب. فإذا لم يعثر البرنامج على كلمة انكليزية معينة في القاموس يعرضها دون تغيير في النص العربي. واذا كان ضمير I لا يسبق مباشرة فعل am يقوم البرنامج بترجمة هذا الاخير بعبارة قبل الظهر (!) فحين يقول غلوسترفي ريتشارد الثالث: I, that am curtailed of this fair proportion, تصبح عباراته في العربية: انا، الذي قبل الظهربترت هذه النسبة العادلة.

ويوفر البرنامج خيار الترجمة الصوتية لاسماء الاعلام الا انه احياناً لا يتعرف على هذه الاسماء مع ان ميزتها في الانكليزية هي ابتداؤها بحرف كبير. هكذا عندما يأمل روبرت والتن ان يضم اسمه الى اسمي هوميروس (Homer) وشيكسبير (Shakespear) في هيكل الشهرة وذلك في اولى رسائله الى شقيقته في رواية فرانكنشتاين يتعرف البرنامج على شيكسبير لكن هوميروس يصبح الحمام الزاجل (homer).

ولكن مرة اخرى، هذه الاخطاء ليست خطرة ويمكن تصحيحها في ما بعد لا سيما وان البرنامج يتيح ادخال اشارات معينة علي النص الانكليزي لفرض الترجمة الصوتية عليه كما يمكن اضافة الكلمات التي لم يتعرف اليها البرنامج الى قاموسه. ولكن ما يتعذر تصحيحه هو القدر الهائل من اخطاء الصرف والمعنى وتركيب الجمل التي تغير كلياً فحوى النص بحيث لا يعود مفهوماً. والامثلة على ذلك كثيرة لن اعددها هنا ويمكن النظر الى النصوص المترجمة المرفقة للتأكد من ان اعادة الترجمة ضرورية.

اما في ما يتعلق بالرسالة التجارية فيمكن القول ان الترجمة كانت معقولة وتكفي هنا اعادة الصياغة.

من يحتاجه؟

بعد تجربة برنامج الوافي يصبح من المنطقي التساؤل عن من يحتاج برنامج كهذا؟

المترجمون المهنيون الذين يتقنون اللغتين لا يحتاجون له على الاطلاق لأنهم اكثر خبرة واعلى مستوى منه ولا شك انهم يشعرون بإضاعة الوقت اذا اعادوا كتابة نص ناتج عن البرنامج.

اما الذين لا يتقنون العربية ويحتاجون الى ترجمة رسائلهم الى هذه اللغة فلا يمكنهم اعادة صياغة النص العربي الا اذا كلفوا شخص يتقن العربية بذلك ونقع هنا في الحالة الاولى.

ترجم الوافي هذه الرسالة بشكل مقبول ولكن من يحتاج لهذه الترجمة؟

يبقى الذين لا يتقنون الانكليزية ويتلقون رسائل بهذه اللغة. وهؤلاء قد يجدون بعض الفائدة في البرنامج اذ انه يتيح لهم فهم المعنى العام الذي تحتويه الرسالة الانكليزية ولكن اذا ارادوا قراءة شيكسبير او ماري شيلّي فالافضل ان يشتروا كتبهم المترجمة.

اخيراً يمكن الاستفادة من البرنامج اذا كنا نبحث عن معنى كلمة انكليزية معينة. فإذا كانت في قاموسه يمكنه ترجمتها لنا مما يجعله اقرب الى القاموس الالكتروني منه الى المترجم الآلي. ورسخت تجربتي للبرنامج قناعتي بأن مستقبل المترجمين لا يزال مضموناً. وفي النهاية، استخدمت كلمة ترجمة في هذا الموضوع لأنها داخلة في اسم البرنامج (الوافي للترجمة العربية) والصحيح هو ان وظيفة البرنامج ليست الترجمة بل التعريب.

مقطع من مسرحية ريتشارد الثالث وترجمته ومقطع من رواية فراكنشتاين وترجمته. واعرض الترجمة كما جاءت دون اي تعديل واترك القارئ يقدر بنفسه مستوى الترجمة.
مأساة ريتشارد الثالث
بإنزالِ إيرل ريتشموند والمعركة في حقلِ بوسورث

لندن . شارع
إدخلْ ريتشارد، دوق غلوسيستر
غلوسيستر: الآن شتاءُ سخطنا
جَعلَ صيفُ مجيدُ بهذه شمسِ يورك؛
وكل الغيومِ الذي مُتَجَهّمة على دارنا
من الصّدرِ العميقِ للمحيطِ دَفنَ.
الآن حواجبنا تُحدّدُ بالأكاليلِ المنتصرةِ؛
أسلحتنا المَكْدُومة عَلّقتْ ل monuments ؛
منبّهنا الصّارم غَيّرَ إِلى الإجتماعاتِ المرحةِ؛
مواكبنا المُخيفة إِلى المقاييسِ المبهجةِ .
المتجهم visaged حرب hath smoothed جبهته المجعّدة؛
والآن، بدلاً من مركّب الجيادِ الشّائك ةِ
إِلى خوفِ أرواحِ الخصومِ الخائفين،
يَثبُ nimbly في غرفةِ سيدةِ
إِلى الفاسقِ يُسرّْ العودِ.
لكن أنا، الذي قبل الظهر لا أُشكّلُ للخُدَعِ المازحةِ،
ولا يَجْعلُ أَنْ يُراودَ قدح المظهر غرامي؛
أنا، الذي قبل الظهر خَتمتُ بشكل وقح، وحاجة حَببتُ فخامةَ
أَنْ تَتهادى قبل حوريةِ خابّةِ طائشةِ؛
أنا، الذي قبل الظهر بَترتُ هذه النّسبةِ العادلةِ،
غَشّتْ من الميزةِ بإخْفاءِ طبيعةِ،
غير منهي مُشَوَّه، ارسلَ قبل وقتي
الى هذا العالمِ المُتَنفِّسِ، نادر نصف مختلق،
والذي جداً بشكل أعرج وغير عصري
تلك الكلابِ تَن ْبحُ عليني كما أَتوقّفُ بواسطتهم؛
الذي، أنا، في هذه الأنابيبِ الضّعيفةِ تُوقّتُ من السّلامِ،
لَيْسَ عِنْدَهُ لذّةُ أَنْ تَتوفّى الوقت،
مالم أَنْ يَتجسّسَ ظلي في الشّمسِ
ويُسهبُ على لي أَمتلكُ عاهةَ:
وإذن، منذ أنا لا يُمكنُ أَنْ أُبرهنَ حبيب،
أَنْ تَسلّي هذه الأيامِ الحسنة الكلامِ العادلةِ،
أنا أُصمّمُ على أن أُبرهنَ وغدَ
وحقد السّرورِ العاطلِ هذه الأيامِ.
المكائد قَدْ وَضعتُ، حثّ خطر،
بالتّنبؤاتِ السّكرانةِ، تشهير وأحلام،
أَنْ تَضعَ أخي كليرنس والملك
من الحقدِ المُميتِ الواحد ضد الآخرِ:
وإذا ال ملكَ إدوارد يَكُونُ كصدقِ وفقط
كما قبل الظهر باطل وغادر رقيق،
هذا اليومِ يَجِبُ أَنْ كليرنس يَكُونُ سسسسسسسسسَ عن قرب فوق،
في تنبؤِ، الذي يَقُولُ بأنّ جي
ورثةِ إدوارد القاتل سَيَكُونُ.
الغطس، أفكار، أسفل إِلى روحي هنا كليرنس يَجيءُ.
THE TRAGEDY OF RICHARD THE THIRD
with the landing of Earl Richmond and
the Battle at Bosworth Field

London. A street
Enter Richard, Duke of Gloucester
Gloucester: Now is the winter of our discontent
Made glorious summer by this sun of York;
And all the clouds that loured upon our house
In the deep bosom of the ocean buried.
Now are our brows bound with victorious wreaths;
Our bruised arms hung up for monuments;
Our stern alarums changed to merry meetings;
Our dreadful marches to delightful measures.
Grim-visaged war hath smoothed his wrinkled front;
And now, instead of mounting barbed steeds
To fright the souls of fearful adversaries,
He capers nimbly in a lady’s chamber
To the lascivious pleasing of a lute.
But I, that am not shaped for sportive tricks,
Nor made to court an amorous looking-glass;
I, that am rudely stamped, and want love’s majesty
To strut before a wanton ambling nymph;
I, that am curtailed of this fair proportion,
Cheated of feature by dissembling Nature,
Deformed, unfinished, sent before my time
Into this breathing world, scarce half made up,
And that so lamely and unfashionable
That dogs bark at me as I halt by them;
Why, I, in this weak piping time of peace,
Have no delight to pass away the time,
Unless to spy my shadow in the sun
And descant on mine own deformity:
And therefore, since I cannot prove a lover,
To entertain these fair well-spoken days,
I am determined to prove a villain
And hate the idle pleasures of these days.
Plots have I laid, inductions dangerous,
By drunken prophecies, libels and dreams,
To set my brother Clarence and the king
In deadly hate the one against the other:
And if King Edward be as true and just
As I am subtle, false and treacherous,
This day should Clarence closely be mewed up,
About a prophecy, which says that G
Of Edward’s heirs the murderer shall be.
Dive, thoughts, down to my soul-here Clarence comes.
إِلى السيدةِ سافيل، إنجلترا
بيترسبيرغه، كانون أول / ديسمبر. آي آي تي إتش أنا ٧
أنتَ سَتَبتهجُ أَنْ تَسْمعَ بأنّ لا كارثةُ قَدْ رَافقتْ بدء مشروعِ الذي أنتَ قَدْ اعتبرتَ بمثل هذا المتنبّؤونِ الشّريّرِ. وَصلتُ هنا أمس؛ ومهمتي الأولى أَنْ تُطمأنَ أختي العزيزة من رفاهيتي وثقتي المتزايدةِ في نجاحِ مهمّتي.
قبل الظهر مسبقا أقصى الشمال لندن؛ وكما اَمْشي في شوارعِ بيترسبيرغه، اَشْعرُ مسرحيّةَ نسيمِ شماليةِ باردةِ على خدودي، التي تُثبّتُ أعصابي وتَمْلأني باللّذّةِ. هَلْ تَفْهمُ هذا الشّعورِ؟ هذا النّسيمِ، الذي قَدْ سَافرَ من المناطقِ نحو الذي أنا أَتقدّمُ، يَعطيني فكرة سابقةَ ذلك المناخِ المثلجِ. مُلهَم بهذا ريحِ وعدِ، أحلام يقظتي تُصبحُ حارّةَ وأكثرَ وضوحاً. أُحاولُ دون جدوى أنْ أُقنَعُ الذي القطب هو مقعدُ الصّقيعِ والخرابِ؛ يُقدّمُ نفسه أبداً إِلى خيالي كمنطقةِ الجمالِ واللّذّةِ. هناك، مارجاريت، الشّمس مرئيةُ الى الأبد، قرصه الواسع فقط يَحاذي الأفق يَنْشرُ عظمة أبدية. هناك لبإذنكَ، أختي، أنا سَأَضعُ بعض ثقة في الملاحين السَّابِقين يُثلجونَ هناك وصقيع يُبعدُ؛ و، يُبحرُ على بحرِ هادئِ، هَببنَا لربما إِلى أرضِ ت َفِيقُ في العجائبِ وفي الجمالِ كل منطقةِ اكتشفتْ حتى الآن على الكرةِ الصّالحة للسكنِ. نتاجاته وميزاته يُحتملُ أَنْ تَكُونا بدون مثالَ، ك phenomena من الأجرام السماويةِ بلا شك في تلك الخلوةِ الغير مكتشفةِ.
القبعة لا يُحتملُ أَنْ تَتوقّعَ في بلدِ الضّوءِ السّرمديِ؟ أنا لَرُبَما أَكتشفُ القوة المدهشة هناك التي تَجْذبُ الإبرة ولَرُبَما تُنظّمُ ألف ملاحظة سماوية التي تَطلّبَ فقط هذه سَافرَ أَنْ تُعيدَ لامركزيتهم متوافقة الظَّاهِرة الى الأبد. أنا سَأُشبعُ فضولي المتحمس ببصرِ جزءِ العالميِ لم يحدث من قبل مطلقاً زُرتِ، ولَرُبَما تَدُوسينَ الأرض لم يحدث من قبل مطلقاً طَبعتْ بقدمِ الرّجلِ. هذه إغراءاتي، وهم كافي أَنْ يَقْهروا كل الخوف من الخطرِ أو الموت وأَنْ يُقنعني أَنْ اَشْرعَ هذا المرهقِ سُافرَ بالبهجةِ طفل يَشْعرُ متى يَصْعدُ في مركبِ قليلِ، بعطلته يُزاوجُ، على بعثةِ الإكتشافِ فوق نهره المحليِ. لكن يَفترضُ كل هذا التّخمينِ أنْ يَكُونَ باطلَ، أنتَ لا يُمكنُ أَنْ تُنافسَ الفائدة اللايقدّرة التي أنا سَاَمْنحُ على كل البشريةِ إِلى الجيلِ الأخيرِ، بإكتِشافِ مرور قُرْب القطب إِلى تلك البلدانِ، أَنْ تَصلَ أي في الوقت الح اضر جداً العديد من الشّهورِ ضروريةُ؛ أو بتَحْقيقِ سرِ المغناطيسِ، الذي، إذا في كل محتملَ، يُمكنُ أَنْ فقط تَكُونَ مُؤَثَّر بمهمّةِ مثل لي.
هذه الإنعكاساتِ قَدْ فَرّقتْ الهياج الذي به بَدأتُ رسالتي، وأنا اَشْعرُ وهجَ قلبي بحماسِ الذي يَرْفعني إِلى السّماءِ؛ للاشيئ يُساهمُ كثيراً أَنْ يُهدّئَ العقل كغرضِ ثابتِ نقطةِ على التي الرّوحِ لَرُبَما يُثبّتُ عينه الثّقافية. هذه البعثةِ قَدْ كَانتْ الحلمَ المفضّلَ من سَنَواتي المبكّرةِ. أنا قَدْ قَرأتُ بحرارة شديدةِ حساباتِ قصة الرحلةِ المتعدّدةِ التي جُعِلتْ في توقعِ وُصُول الى المحيطِ السّلميِ الشّماليِ خلال البحارِ الذي يُحيطُ القطب. أنتَ لَرُبَما تَتذكّرُ بأنّ تأريخَ من كل قصة الرحلة جَعلتْ لغرض من الإكتشافِ اعدّتْ الكاملَ من عمنا مكتبةِ الجيدِ توماس. تربيتي قَدْ اُهملتْ، لحد الآن أنا كُنْتُ بشكل عاطفي مولعة بالقِراءةِ. هذه الحجومِ كَانتْ يومَ وليلَ دراستي، وألفتي معهم زِادا ذلك التّأسفِ الذي أنا قَدْ شَعرتُ، كطفلِ، على تَعْليمِ الذي أمر إحتضارِ أبي قَدْ حَرّمَ عمي أَنْ يَسْمحني أَنْ اَصْعدَ في حياةِ بحارةِ.
هذه الرُّؤىِ بَهتتْ متى طَالعتُ، لأول مرة، أولئك الشّعرا ءِ الذي إراقة دَوّختْ روحي ورَفعه إِلى السّماءِ. يالسو اصبحَ شاعرَ وللسّنةِ واحدة عِاشَ في جنةِ مخلوقي الخاصِ؛ تَخيّلتُ بأنّي أيضا لَرُبَما اَحْصلُ على محرابِ في الهيكلِ حيث أسماء الحمام الزاجلِ وشكسبير يُكرّسانِ. يوار يَتدفّقُ احاطَ بفشلي وهكذا بشدّة أُجوّفُ الإحباطَ.
To Mrs Saville, England
St Petersburgh, Dec. IIth I7-
You will rejoice to hear that no disaster has accompanied the commencement of an enterprise which you have regarded with such evil forebodings. I arrived here yesterday; and my first task is to assure my dear sister of my welfare and increasing confidence in the success of my undertaking.
I am already far north of London; and as I walk in the streets of Petersburgh, I feel a cold northern breeze play upon my cheeks, which braces my nerves and fills me with delight. Do you understand this feeling? This breeze, which has travelled from the regions towards which I am advancing, gives me a foretaste of those icy climes. Inspirited by this wind of promise, my daydreams become more fervent and vivid. I try in vain to be persuaded that the pole is the seat of frost and desolation; it ever presents itself to my imagination as the region of beauty and delight. There, Margaret, the sun is forever visible, its broad disk just skirting the horizon
and diffusing a perpetual splendour. There - for with your leave, my sister, I will put some trust in preceding navigators - there snow and frost are banished; and, sailing over a calm sea, we may be wafted to a land surpassing in wonders and in beauty every region hitherto discovered on the habitable globe. Its productions and features may be without example, as the phaenomena of the heavenly bodies undoubtedly are in those undiscovered solitudes.
What may not be expected in a country of eternal light? I may there discover the wondrous power which attracts the needle and may regulate a thousand celestial observations that require only this voyage to render their seeming eccentricities consistent forever. I shall satiate my ardent curiosity with the sight of a part of the world never before visited, and may tread a land never before imprinted by the foot of man. These are my enticements, and they are sufficient to conquer all fear of danger or death and to induce me to commence this laborious voyage with the joy a child feels when he embarks in a little boat, with his holiday mates, on an expedition of discovery up his native river. But supposing all these conjectures to be false, you cannot contest the inestimable benefit which I shall confer on all mankind to the last generation, by discovering a passage near the pole to those countries, to reach which at present so many months are requisite; or by ascertaining the secret of the magnet, which, if at all possible, can only be effected by an undertaking such as mine.
These reflections have dispelled the agitation with which I began my letter, and I feel my heart glow with an enthusiasm which elevates me to heaven; for nothing contributes so much to tranquillize the mind as a steady purpose - a point on which the soul may fix its intellectual eye. This expedition has been the favourlte dream of my early years. I have read with ardour the accounts ofthe various voyages which have been made in the prospect of
arriving at the North Pacific Ocean through the seas which surround the pole. You may remember that a history of all the voyages made for purposes of discovery composed the whole of our good Uncle Thomas’s library. My education was neglected, yet I was passionately fond of reading. These volumes were my study day and night, and my familiarity with them increased that regret which I had felt, as a child, on learning that my father’s dying injunction had forbidden my uncle to allow me to embark in a seafaring life.
These visions faded when I perused, for the first time, those poets whose effusions entranced my soul and lifted it to heaven. I also became a poet and for one year lived in a Paradise of my own creation; I imagined that I also might obtain a niche in the temple where the names of Homer and Shakespeare are consecrated. You are well acquainted with my failure and how heavily I bore the disappointment.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.