الصفحة الرئيسية > صحيفة الحياة > شبكة انترانت كاملة بهدف تسيير المطبوعات ومؤسسات ادارة المعلومات

نظام رابيد نيوز من نولدج فيو

شبكة انترانت كاملة بهدف تسيير المطبوعات ومؤسسات ادارة المعلومات

السبت ١٠ نيسان (أبريل) ١٩٩٩, بقلم جورج قندلفت

عندما واجهت شركة ديوان مشاكل مهمة عام ١٩٩٥، تفرق مؤسسوها وذهب الدكتور علي الاعسم لإنشاء شركة جديدة هي نولدج فيو (KnowledgeView). وتخصصت الشركة في منتجات ادارة المعلومات التي تهم كل موفر للمعلومات اكان تقليدياً مثل المطبوعات او الكترونياً مثل موفري المعلومات على نسيج العنكبوت العالمي.

وجمعت الشركة هذه المنتجات في نظام واحد اطلقت عليه اسم نظام رابيد نيوز (Rapid News System).

مكونات نظام رابيد نيوز التي تتوزع بين التقاط المعلومات وتنسيقها وتوثيقها وتحريرها.

ودفعت بنا ميزات النظام التي سمعنا بها الى زيارة مكاتب نولدج فيو في جنوب لندن والتعرف على هذا النظام بشكل اوفى لا سيما وان اهم ما يقدمه هو خدمة ادارة المعلومات العربية. والحال ان شركة نولدج فيو شددت منذ انشائها على خدمة موفري المعلومات العربية وكانت من الشركات الرائدة في مجال ادخال هذه اللغة في نسيج العنكبوت العالمي.

وباختصار شديد، يلتقط النظام المعلومات على شكل اخبار او صور ويوثقها وينسقها ويخزنها في قواعد بيانات ثم يوزعها على المستخدمين لتحريرها.

ويظهر من هذا الوصف السريع ان اكثر من يستفيد منه هي المطبوعات ومؤسسات خدمة المعلومات. وبالفعل فقد اعتمده عدد من المطبوعات والمؤسسات في العالم العربي.

يتم التقاط المعلومات وعرضها بواسطة برنامج تصفح عادي.

انترانت

ويأتي النظام على شكل شبكة انترانت داخلية مما يمكّنه من الاعتماد على كل تقنيات انترنت ولغة جافا كما يتيح للمستخدمين التعامل معه بواسطة برامج تصفح نسيج العنكبوت العادية.

ويتألف نظام رابيد نيوز من عدة وحدات هي وحدة التقاط الوسائط ووحدة خدمتها ووحدة الارشفة والتوثيق ووحدة التحرير اضافة الى وحدة خاصة للنشر على نسيج العنكبوت واقراص الليزر.

اما وحدة التقاط المعلومات فتتألف من اجهزة الالتقاط نفسها من وسائل اتصال بوكالات الانباء والصور واجهزة مسح ضوئي وغيرها من اجهزة الادخال.

ويتم التحكم بعملية الالتقاط بواسطة نظامي نيوزنت وبكتشرنت. وقد يتذكر العاملون في مجال النشر هذين النظامين اللذين كانت تنشرهما شركة ديوان. الا ان نولدج فيو حصلت على امتياز توزيعهما وطورتهما ليتناسبا مع التطور الذي طرأ على الاجهزة. فعلى سبيل المثال، صدر اصدار جديد من نيوزنت خلال شهر آذار الماضي تم تطويره بلغة سي ++ بحيث يتوافق مع بيئتي ماكنتوش وويندوز بعد ان كان هذا البرنامج مطوراً باستخدام نظام هايبركارد مما حصر توافقه مع بيئة ماكنتوش فقط. وتوسع نطاق جمعه للمعلومات مع تعدد مصادر هذه المعلومات. فإضافة الى وكالات الانباء، صار بإمكان نيوزنت جلب المعلومات من قواعد البيانات الالكترونية التي تنتشر في طول شبكة انترنت وعرضها.

وحدة عرض الوسائط في بيكتشر نت.

ويمسح نيوزنت الاخبار القادمة ويبوبها حسب فئات وكالات الانباء او الفئات الداخلية في البرنامج التي تتوزع على فئات افتراضية واخرى يحددها المستخدم. ثم يقوم بتنسيقها حسب نظام التحرير المتبع في المؤسسة وقواعد الترجمة التي وضعتها ويرشحها بواسطة وحدة التحرير الداخلية لديه.

وبدوره يعالج بيكتشرنت الصور التي تأتي من مختلف المصادر ويبوبها ويوثقها ويوفر وحدة معاينة تعرض مصغرات عن كل الصور في قاعدة البيانات وتوجهها نحو القسم المناسب في المؤسسة.

واما وحدة خدمة الوسائط فتتكون من نظام ادارة قاعدة بيانات تعالج الوثائق النصية وتصنفها وتتيح البحث في محتواها. ويعتمد هذا النظام على تقنية خدمة BASIS التي تتخصص في معالجة الوثائق والمعلومات المعقدة وتتعرف على اكثر من مائة تنسيق معالج كلمات اضافة الى دعمها اللغة العربية.

وتوثّق وحدة الارشفة المعلومات بحيث يمكن الوصول اليها باستخدام اي برنامج لتصفح نسيج العنكبوت والبحث فيها باستخدام قواميس عربية يتم انشاؤها بتصنيف ديناميكي للبيانات كما يمكن تحريرها.

يمكن ادارة ارشيف المعلومات من داخل برنامج التصفح.

ميديا وورك شوب

ويشكل نظام ميديا وورك شوب واجهة ادارة قاعدة البيانات. والمدهش في هذا النظام انه يوفر اربع ادوات فقط تتيح برمجة آلية لكل العمليات التي يمكن تنفيذها على بيانات القاعدة مثل كتابة بيانات وقراءتها وتحويل الصور من تنسيق الى آخر وغير ذلك. ولا يحتاج المستخدم الى اكثر من سحب رموز الادوات الى حقل العمل لإنشاء برنامج عمليات كامل يتم تطبيقه علي البيانات.

وقال الدكتور علي الاعسم ان نولدج فيو قامت بتصميم نظام رابيد نيوز بشكل يحافظ على طريقة عمل المطبوعات الى ابعد حد رغم كون معظم وظائفه آلية واعتماده كلياً على الانتاج الالكتروني.

ميديا وورك شوب لادارة قاعدة بيانات المعلومات يوفر اربع ادوات لتطبيق كل العمليات الضرورية على هذه البيانات.

ولم ينتهي اللقاء مع الدكتور علي الاعسم دون التطرق الى شجون المبرمج العربي اذ لاحظ ان الدول العربية مقصرة جداً في دعم صناعة تطوير البرامج الا ان شبكة انترنت تشكل فرصة ذهبية للمبرمجين العرب اذ قد تؤدي الى نهضة حقيقية في صناعة البرمجة خاصة مع بداية ظاهرة الانظمة المفتوحة والادوات المجانية مثل نظام التشغيل لاينكس ولغة جافا التي تتيح بناء تطبيقات عربية عبر انترنت وفي لاينكس بأقل قدر من الاستثمار المالي.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.