الصفحة الرئيسية > صحيفة الحياة > طرح الاصدار السادس من نظام التشغيل الاساسي يؤكد استمرار التزام مايكروسوفت (…)

على رغم انتقال صناعة الكومبيوتر الى الانظمة المعتمدة على البيانات التخطيطية

طرح الاصدار السادس من نظام التشغيل الاساسي يؤكد استمرار التزام مايكروسوفت خدمة رافضي الانتقال الى ويندوز

الأحد ١١ نيسان (أبريل) ١٩٩٣, بقلم جورج قندلفت

عندما اطلقت الشركة الاصدار الخامس من نظام التشغيل الذي يعتبر اهم تحديث منذ الاصدار الثاني، ساد الانطباع ان الشركة ادخلت كل ما هو ممكن في هذا الاصدار ليكون الاخير قبل نظام التشغيل الجديد ويندوز ان.تي. ولكن ها هو الاصدار السادس ينزل الى الاسواق مؤكداً سياسة مايكروسوفت بدعم هذا النظام في المستقبل على رغم انتقال صناعة الكومبيوتر الى الانظمة المعتمدة على البيئات التخطيطية.

وكان الاصدار الخامس من دوس سجل نجاحاً كبيراً واعتمده المستخدمون بشكل واسع بعد الفشل الذريع الذي مني به الاصدار الرابع. والسؤال هنا هو هل يوفر الاصدار السادس تحسينات مهمة لدرجة جذب مستخدمي الاصدار الخامس الحاليين؟

ربما تشكل الوظائف الجديدة لادارة الذاكرة اهم عنصر لتشجيع مستخدمي الاصدار الخامس للارتقاء الى الاصدار السادس، هذا فضلاً عن العديد من البرامج المساعدة التي ادخلتها مايكروسوفت على الاصدار الجديد والتي يمكنها ان تغني المستخدم عن اقتنائها بشكل منفصل.

عملية التركيب

يأتي الاصدار السادس من دوس اساساً كتحديث للاصدار الخامس بمعنى ان برنامج التركيب، اذا وجد نسخة سابقة من نظام التشغيل على القرص الثابت، يطلب من المستخدم تشغيل الجهاز من هذا النظام ثم تشغيل برنامج التركيب ليتم تركيب دوس ٦ مكان دوس السابق. ويتيح هذا البرنامج امكان الغاء التركيب في وقت لاحق والعودة الى النسخة القديمة من نظام التشغيل وذلك بحفظ ملفات النظام القديم في مجلد يقوم بإنشائه.

وخلال عملية التركيب يطلب البرنامج من المستخدم اذا كان يريد تثبيت البرامج المساعدة الثلاثة التي تأتي مع الاصدار ٦ من دوس، وهي برنامج النسخ الاحتياطية وبرنامج التراجع عن ازالة الملفات وبرنامج الحماية من الفيروسات. وادخلت مايكروسوفت هذه البرامج في الاصدار الجديد بترخيص من كل من سيمانتك وسنترال بوينت سوفتوير. وتتيح عملية التركيب امكان تثبيت نسخات من هذه البرامج داعمة لوينذوز او لدوس او للاثنين معاً بحيث يمكن استخدامها في البيئتين.

عدا عن ذلك، تتم عملية التركيب بشكل عادي وفي نهايتها تظهر رسالة تنبه الى اسم المجلد حيث تم حفظ ملفات النظام القديم. وعند الموافقة على جميع الاقتراحات التي يتقدم بها برنامج التركيب، يحتل النظام الجديد مساحة تتعدى ٧ ميغابايت بقليل.

ادارة الذاكرة

يشكل تحسين ادارة الذاكرة اهم ما جاء به الاصدار السادس. فكانت هذه الادارة هي العنصر الذي اقنع المستخدمين بالانتقال من الاصدار ٣٫٣ الى الاصدار ٥ وعلى رغم ذلك كان تنظيم الذاكرة في هذا الاصدار عملية سطحية نوعاً ما فبفضل البرنامجين (Himem.sys) و(Emm386.exe) تمكن المستخدم من تحميل معظم برامجه المقيمة في الذاكرة العالية. غير ان استعمال هذه الميزة كان يتم بشكل غير منطقي، اي ان المستخدم كان يدخل اوامر مثل (Devicehigh) و(Loadhigh) في ملف التكوين وملف التشغيل الآلي من دون ان يعرف ما هو تاثيرهما ومن دون ان يتأكد ان النظام تمكن من وضع البرامج المناسبة في الذاكرة العالية ام لا وفي الحقيقة من دون ان يعرف الفرق بين الذاكرة الموسعة والذاكرة الممددة.

اما في الاصدار الجديد، فقد تم تطوير برنامج (Emm386) ليتمكن من ادارة اي من الذاكرتين الممددة والموسعة. فاصبح من الممكن الآن تكييف البرنامج بتحديد هاتين الذاكرتين ديناميكياً حسب التطبيقات المستخدمة. اي يمكن تحديد بعض من الذاكرة كذاكرة موسعة للتطبيقات التي تحتاجها وبعض آخز كذاكرة ممددة لوينذوز وتطبيقاته، بينما في الاصدار الخامس كان تحديد حجم الذاكرة الموسعة يتم في البداية من دون امكان تغييره في ما بعد.

اما في ما يتعلق بكيفية تعبئة الذاكرة العالية، فقد اصبح دوس في اصداره الجديد يتقن ترتيبها بشكل يتوافق مع مواصفات جهاز المستخدم وبرامجه من دون تدخل هذا الاخير وذلك باستخدام برنامج جديد هو «ميم ميكر» (MemMaker)، بينما كان المستخدم في الاصدار السابق، مضطراً الى تحديد كيفية تعبئة الذاكرة العالية بنفسه.

وعند ادخال «ميم ميكر»، يعرض هذا البرنامج على المستخدم الاختيار بين التنسيق الآلي والتنسيق الخاص وبعد اختيار التنسيق المطلوب، يسأل البرنامج ان كانت هناك تطبيقات تحتاج الى ذاكرة موسعة (expanded memory) لتخصيصها لها، ثم يقوم بتنسيق الذاكرة العالية آلياً اذا اختار المستخدم ذلك ولا يطلب منه الا اعادة تشغيل الجهاز. اما اذا تم اختيار التنسيق الخاص، فيعرض البرنامج خيارات عدة تتيح للمستخدم تحديد البرامج التي يريدها في الذاكرة العالية والعناوين التي يريد وضعها فيها، كما يتيح له طلب استغلال الذاكرة بأفضل شكل لنظام ويندوز (اذا كان لا يستخدم برامج دوس خارج ويندوز) وغيرها من الخيارات لاتمام العملية.

واختبرت شخصياً الطريقتين في تنسيق الذاكرة العالية، لكني حصلت على النتيجة نفسها. ففي التنسيق الآلي تكفل النظام بترتيب هذه الذاكرة على افضل وجه ولدرجة لم احتج معها الى التنسيق الخاص لتحسينها. والنتيجة كانت ان الذاكرة التقليدية توسعت بعد هذه العملية من ٥٩٠ كيلوبايت الى ٦١١ كيلوبايت مما يعني ان دوس ٥، وعلى رغم ادارته للذاكرة العليا، عجز عن نقل ٢١ كيلوبايت اليها الشيء الذي شكل مهمة سهلة على دوس ٦.

٢١ كيلوبايت اضافية في الذاكرة العالية.

التحكم بملف التكوين

عند تشغيل الجهاز، وبعد اختبار ذاكرة رام تظهر عبارة تقول «البدء بتشغيل دوس». وهذه العبارة جديدة في إلاصدار ٦ وتتيح للمستخدم ايقاف عملية التشغيل عند هذا الحد ليتمكن من مراقبة ملف التكوين (config.sys) وتصحيحه اذا كان يحتوي على اخطاء.

وبعد ظهور العبارة يمكن للمستخدم الضغط على مفتاح الوظائف الخامس (F5) ليتخطى النظام ملف التكوين وملف التشغيل الآلي (autoexec.bat) ويتم التشغيل بتكوين مختصر. وهذه الوظيفة مفيدة جداً اذا كانت هناك مشاكل في ملفي التكوين والتشغيل الآلي تمنع من تشغيل الجهاز بشكل سليم.

وهناك وظيفة اخرى تتيح كذلك للمستخدم التحكم بتنفيذ ملف التكوين وهي امكان تنفيذ كل امر لوحده فعند ظهور عبارة بدء التشغيل يمكن الضغط على مفتاح الوظائف الثامن، فيقوم النظام بعرض كل امر من ملف التكوين وطلب موافقة المستخدم على تنفيذه مما يتيح عدم تنفيذ بعض الاوامر التي قد تسبب المشاكل.

غير ان اهم تحسين دخل على الاصدار الجديد في ما يتعلق بتشغيل الجهاز هو امكان تحميل ملفات تكوين مختلفة حسب الطلب. وفي الحقيقة يتم تحميل ملف تكوين واحد لكن اصبح من الممكن تقسيم هذا الملف الى فقرات يقوم المستخدم باختيار الفقرة التي يريد تحميلها، وذلك بإدخال اوامر جديدة على ملف التكوين منها امر [menu] الذي يلعب دور عنوان الفقرة. وفي حال وجود فقرات عدة تبدأ بهذا الامر، يعرض النظام لائحة بهذه الفقرات ويتيح للمستخدم اختيار اي منها سيتم تحميله. كما ظهر امر جديد هو (Include) يتيح احتواء فقرة لفقرة ثانية. اي باختصار اصبح ملف التكوين يتمتع بلغة برمجة خاصة به توفر مرونة كبيرة للمستخدم.

ضغط القرص الثابت

لم تتردد مايكروسوفت امام المنافسة التي يفرضها عليها نظام دي.أر. دوس، من ادخال وظيفة ضغط للملفات على القرص الثابت في الاصدار الجديد من نظام تشغيلها.

وتهدف هذه الوظيفة الى اتاحة مساحة على القرص الثابت اكبر من المساحة الفعلية لهذا القرص بضغط الملفات المخزنة عليه لتحتل مساحات اقل من التي تحتلها فعلاً.

ولفتت هذه الوظيفة انتباه المستخدمين لان العديد منهم يحتاجها، كونها من جهة، توفر عليهم شراء اقراص ثابتة اكبر من التي يملكونها، ومن جهة ثانية، لان هذه الوظيفة لم يمر ادخالها في النظام من دون مشاكل فيبدو، حسب صحافة الكومبيوتر، ان هناك دعوى قضائية اقامتها شركة ستاك الكترونيكس مطورة برنامج ستاكر الذي يقوم بمهمة ضغط الملفات نفسها، على مايكروسوفت متهمة اياها بخرق حقوق الملكية التجارية.

وفي السنة الماضية بدأت مفاوضات بين مايكروسوفت وستاك الكترونيكس بهدف ادخال برنامج هذه الاخيرة في الاصدار الجديد من دوس، كما فعلت مايكروسوفت مع سيمنتك وسنترال بوينت سوفتوير بخصوص البرامج المساعدة الاخرى.

ويبدو ان رغبة مايكروسوفت كانت الحصول على حق توزيع برنامج ستاكر عالميا من دون الاضطرار الى دفع جعالات لستاك الكترونيكس (يظهر ان مايكروسوفت ترفض دائماً دفع الجعالات لكنها تفرض دائماً الحصول عليها وتلك التى تدفعها لها أي.بي.ام . على كل نسخة مباعة من نظام او.اس./٢ مثال على ذلك).

باختصار رفضت ستاك الكترونيكس التخلي عن منتجها الاساسي مجاناً مما دفع مايكسرسوفت الى تطوير البرنامج بنفسها. وعند الحصول على نسخة بيتا من النظام الجديد التي تحتوي على برنامج الضغط «دبل سبيس»، وجدت ستاك الكترونيكس انه يشبه برنامجها الى حد كبير. وبما ان دوس ٦ كان على وشك الطرح سارعت برفع دعوى ضد مايكروسوفت، لكن لم تعرف نتائجها حتى الساعة ولم تؤخر اطلاق دوس ٦.

ولكن بعيداً عن هذه المسألة، يضغط البرنامج الملفات بنسبة ٢ الى ١، حسب زعم مايكروسوفت، اي انه يستطيع زيادة حجم القرص الثابت بنسبة ١٠٠ في المئة. واختبرت البرنامج على قرص مرن وحصلت على النسبة المعلنة. ولم اتجرأ على اخضاع القرص الثابت في جهازي لهذا البرنامج، لاني كنت اختبر نسخة بيتا من دوس ٦ وتشكل تجربة البرنامج على القرص الثابت مخاطرة اذ ربما فقدت كل ملفاتي، خاصة انه لا يمكن التراجع عن العملية.

وعند استخدام دبل سبيس للمرة الاولى، يقوم البرنامج بادخال امر خاص في ملف التكوين لادارة بيانات الملفات المضغوطة لدى كل عملية تشغيل للجهاز.

البرامج المساعدة الاخرى

كما سبق وذكرنا ضمت مايكروسوفت للاصدار الجديد من دوس اربعة برامج مساعدة كانت تباع، ولا تزال، كبرامج قائمة بنفسها تطورها اطراف ثالثة. والبرامج الجديدة هي النسخ الاحتياط والتراجع عن ازالة الملفات والحماية من الفيروسات وتجميع الملفات على القرص الثابت. ويأتي كل من البرامج الثلاثة الاولى بنسختين واحدة لدوس والثانية لويندوز، ويمكن للمستخدم تثبيت النسختين او واحدة منهما.

التفضيلات الاساسية في برنامج النسخ الاحتياطي.

وفي ما يتعلق بالنسخ الاحتياط جاء البرنامج الجديد ليحل مكان الوظيفة نفسها في الاصدارات السابقة من دوس مع عيوبها.

فالوظيفة السابقة لم تكن تتيح اعادة الملفات الاحتياطية الا الى المجلدات التى نسخت منها مما يخلق مشكلة لان هذه الملفات قد تنسخ فوق ملفات تحمل الاسماء نفسها، لكنها احدث تاريخاً. وكان من المستحيل معرفة الملفات التي تشملها النسخة الاحتياطية من دون اعادة كامل هذه النسخة الى القرص الثابت.

اما البرنامج الجديد الذي حصلت مايكروسوفت على رخصته من سيمنتك، مطورة برامج نورتون يوتيليتيز فيتمتع بالعديد من المزايا ليس اقلها امكان ضغط البيانات التي يتم نسخها والحفاظ على سجل للنسخ الاحتياط يتيح معرفة وحدات التخزين الضرورية لاعادة البيانات الى القرص الثابت.

ويوفر البرنامج ثلاثة انواع من النسخ الاحتياط هى نسخ جميع الملفات (full backup) او الملفات التى دخلت عليها تغييرات منذ آخر عملية نسخ لها (differential backup) او الملفات التي دخلت عليها تغييرات منذ اول عملية نسخ لها (incremental backup). كما توفر العملية وظيفة تصحيح الاخطاء في النسخ الاحتياطية تتيح اعادة البيانات حتى لو طرأ عطل على النسخ الاحتياطية. وقد يكون النقص الوحيد لهذا البرنامج عدم تعرفه على وحدات تخزين غير الاقراص مثل الاشرطة المغناطيسية التي اصبحت وسائل النسخ الاحتياط المفضلة.

اما البرنامج الثاني وهو التراجع عن ازالة الملفات المرخص من سنترال بوينت سوفتوير، مطورة برامج بي.سي. تولز، فهو نفسه الذي جاء به الاصدار الخامس، الا انه في الاصدار السادس اصبح يوفر اسلوب تعامل مع المستخدم متطوراً للغاية من خلال نسختيه الداعمتين لدوس وويندوز.

والحماية من الفيروسات التي تشكل البرنامج الثاث تم ترخيصها من سنترال بوينت سوفتوير ايضاً وتوفر كذلك اسلوباً شيقاً للتعامل مع المستخدم. ويقوم البرنامج بفحص الملفات على القرص للعثور على الفيروسات والتخلص منها. ولم استطع اختبار قوة البرنامج لاني لم اعثر على فيروسات امتحنه بها (لا نجدها حين نحتاجها!). ويعرض البرنامج كذلك لائحة بجميع الفيروسات المعروفة ويعطي تفسيرات مقتضبة عنها. وتوفر مايكروسوفت معلومات عن فيروسات جديدة عن طريق اللوائح الالكترونية التي يمكن الاتصال بها غبر المودم.

واخيراً يأتي مع دوس ٦ برنامج لتجميع الملفات على القرص الثابت مرخص من سيمنتك، وهو معروف لدى جميع الذين يستخدمون برامج نورتمن يوتيليتيز. غير أني افضل برنامج تجميع الملفات في بي.سي. تولز لسبب واحد هو انه اسرع من برنامج سيمنتك. عدا عن ذلك فان البرنامجين يوفران الاداء نفسه.

ويمكن ان نتساءل هنا عن مصير برامج مثل نورتون يوتيليتيز وبي.سي. تولز اذا اصبح نظام التشغيل يوفر اهم الوظائف التي كانت تتميز بها فمنذ بدأت استخدام دوس ٦، ازلت برامج بي.سي. تولز من الجهاز لان الوظائف التي احتاجها اصبحت موجودة في دوس. ومن الواضح انه مع اطلاق دوس ٦، اصبحت سوق برامج المساعدة ضيقة للغاية، ولن يحتاج المستخدمون الى تلك البرامج الا لبعض الوظائف التي لا يوفرها نظام التشغيل كوحدة متطورة لادارة الملفات او اتاحة تعدد التطبيقات في بيئة دوس، وذلك بانتظار اليوم الذي تصبح فيه هذه الوظائف مدمجة في نظام التشغيل.

وظائف اخرى

هناك مجموعة من الوظائف الجديدة التي اصبح دوس يتمتع بها، لعل اهمها دعم الاجهزة الحضنية التي بدأت تنتشر بشكل كبير بين المستخدمين، اذ يشمل دوس الآن برنامج «انترلينك» الذي يدير الاتصال بين جهاز حضني وكومبيوتر مكتبي لنقل البيانات بين الجهازين. ويدعم هذا البرنامج الاتصال اما من خلال المنافذ المتتالية او من خلال المنافذ المتوازية للجهازين.

كما جاء دوس ٦ مع برنامج «باور» الذي يتكفل بالحفاظ على بطارية الكومبيوتر الحضني واطالة عمرها بنسبة ٢٥ في المئة حسب زعم مايكروسوفت.

اما على صعيد الشبكات، فكان من المنتظر ان تدمج مايكروسوفت مع دوس ٦ وظائف متوافقة مع نظام ويندوز لمجموعات العمل. وامام الترحيب الكبير من قبل ائستخدمين، قررت الشركة عدم دمج هذه الوظائف في الاصدار الجديد والظاهر ان الشركة وجدت ان بيع هذه الوظائف منفصلة يشكل مصدراً اضافياً للربح بدل خسارة سوق كهذه باعطائها الوظائف مجاناً.
اخيراً، وفي معرض الجديد في دوس ٦، يمكن ذكر التحسينات التي دخلت على التعليمات التي اصبحت نظاماً قائماً بنفسه فيمكن الآن ادخال احد اوامر دوس مسبقاً بكلمة (Help) ليتم تشغيل محرر نصوص يحتوي على التعليمات المتعلقة بهذا الأمر ويتيح التنقل بين الصفحات وعرض المحتويات وطلب الامثلة.

كما اضافت مايكروسوفت العديد هن الأوامر الجديدة منها امر (move) الذي ينقل ملفات من مجلد الى مجلد آخر (لماذا انتظرت الاصدار السادس لادخال هذا الامر؟) و(اخيراً) امر ازالة يمكنه ازالة المجلدات غير الفارغة.

لا شك ان دوس اصبح، من خلال الاصدار الاخير، نظام تشغيل اكثر تكاملاً واندماجاً من السابق. وكان من المنطقي ادخال برامج مساعدة في نظام التشغيل ليس لقطع الطريق أمام مطوري هذه البرامج لكن لأنها ضرورية للمستخدم ليتمكن من صيانة الجهاز والنظام. وفي السابق كنت لا اتصور جهاز كومبيوتر لا يحتوي على بي.سي. تولز او نورتون يوتيليتين، اما اليوم فاصبح من الممكن الاستغناء عن هذه البرامج لان وظائفها المهمة اضحت جزءاً من النظام.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.