الصفحة الرئيسية > صحيفة الحياة > معرض «سيكوب» في باريس كان مخيباً

معرض «سيكوب» في باريس كان مخيباً

السبت ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٠, بقلم جورج قندلفت

اختتم معرض «سيكوب» للكومبيوتر الشخصي ايامه الأربعة في مركز المعارض في فيلبينت شمال باريس الاسبوع الماضي بنتائج مخيبة اذ تعرض لنكسة سببها غياب كبار صانعي الكومبيتر من امقال «آي.بي.ام.» و«أبل» و«أوليفيتي» و«أمستراد» و«كومباك» وغيرهم.

وتوقع منظمو المعرض ان لا يتعدى عدد زواره ٣٠ الفاً في مقابل ستين الفاً في السنوات السابقة في وقت بدأ مراقبو هذه الصناعة يقولون ان وضع باريس مركزاً لصناعة الكومبيوتر في اوروبا يقترب من ايامه الاخيرة.

ويعود فشل هذا المعرض الذي كان في السابق من اكبر معارض اوروبا المستعملي الكومبيوتر الى عدة اسباب اهمها صعود نجم مدن عارضة اخرى مثل هانوفر في المانيا حيث يجذب معرض «سيبيت» اعداداً متزايدة من الزوار.

كما اصبحت المعارض على مر السنين مكلفة جداً للمشتركين في وقت تشهد ارباح مصنعي اجهزة الكومبيوتر انخفاضاً ملحوظاً. فعلى سبيل المثال بلغ إيجار جناح في معرض «سيكوب» لهذه السنة مليون فرنك فرنسي (حوالي ١٨٠ الف دولار) وهو مبلغ تفضل شركات الومبيوتر خصيصه لمعارض متخصصة مثل معارض النشر المكتبي والتصميم المرتكز على الكومبيوتر والخدمات المعلوماتية وغيرها.

وكدليل علىالتوقعات المخيبة لهذه السنة قرر منظمو «سيكوب» إشراك معرض «كومدكس» الاميركي في معرضهم من دون ان يحقق هذا الزواج بينهما غايته في جذب الزائرين.

ويعتبر «كومدكس» اكبر معرض في العالم وقد اشترك بجناح ضم عشر شركات أميركية من بينها شركة «كادكي» التي عرضت برنامج «كادكي ٣» للتصميم بواسطة الكومبيوتر وبرنامج «داتاكاد ٤» الذي يحتوي بالاضافة الى وسائل التصميم قاعدة بيانات متطورة وشركات اخرى تنتج طرفيات الكومبيوتر كشركة «إتش.في.إل.» وشركة «باريتي».

وكان الحدث الأبرز خلال المعرض كشف نتائج استبيان للموزعين الأوروبيين نفذته مجلة ديستريبوتيك اوروب بالاشتراك مع معرض «سيكوب» شمل ١٢٠٠ موزع في ١٤ بلداً أوروبياً حيث سئل كل موزع ١٦ سؤالاً عن ٢٢ شركة تصنع أجهزة الكومبيوتر وأعطي كل موزع علامة من ١ الى ١٠ لكل شركة على كل سؤال.

واستقطب أول سؤالين عن تنوع الانتاج وجودته أعلى العلامات مما يدل على عدم وجود إنتاج رديء في الوقت الحاضر، وفيما يتعلق بجودة الإنتاج حصلت خمس شركات من أصل إحدى عشر على أعلى نقاط لها في هذا السؤال.

وفي مجال توافر الأجهزة حصلت «كومباك» على أدنى علامة أي ٦٫٢٠ وهي أقل من متوسط العلامات على هذا السؤال، وحصلت «تاندون» على أعلى علاماتها في ما يعلق بمقارنة السعر بالأداء.

ويظهر الاستبيان وجود مشكلة في معالجة الطلبات لدى معظم المصنعين اذ حصلت أربع شركات فقط على علامات تفوق العلامة المتوسطة للسؤال، وتظهر نتائج اخرى ان معظم الشركات يؤمن دعماً تقنياً فعالاً إذ أن تسع شركات حصلت على علامات أعلى من العلامة المتوسطة غير أن العديد من الموزعين أعلنوا عن حاجتهم الى المزيد من الدعم فيما يتعلق بالشبكات المحلية.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.