الصفحة الرئيسية > صحيفة الحياة > ويندوز ٩٥ خطوة اكيدة نحو الافضل واهم ميزاته العمل بتقنية ٣٢ بت
اسمه سيبقى في الذاكرة طويلاً
ويندوز ٩٥ خطوة اكيدة نحو الافضل واهم ميزاته العمل بتقنية ٣٢ بت
السبت ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٩٥, بقلم
ان ميزة ويندوز ٩٥ هي ان اسمه سوف يوفر علينا الكثير من العناء لكي نرى اية سنة تم اطلاقه عندما يحين وقت الالتفات الى الوراء. ولكن اذا التفتنا الى الوراء ماذا سنقول عن ويندوز ٩٥؟
من الواضح ان هذا النظام يشكل خطوة نحو شيء افضل. واذا كان خطوة فقط، فلماذا كل هذا التطبيل لإطلاقه؟
من الاكيد ان ويندوز ٩٥ افضل بكثير من ويندوز ٣ ولكن ويندوز ٣ يشكل بالمقارنة تحسيناً هائلاً بالنسبة لدوس. ومع انه لم يرافق اطلاقه ربع ما رافق اطلاق ويندوز ٩٥، فقد اسرعنا كلنا لاقتنائه. ومن الطبيعي الاعتقاد ان الموجة التي حملت ويندوز ٣ الى قمة انظمة التشغيل سوف تحمل ويندوز ٩٥ الى القمة نفسها. ولكن برأيي ان الاسباب التي دفعت بويندوز ٣ الى الصدارة واضحة ومحددة ولا اعتقد ان هذه الاسباب تنطبق على ويندوز ٩٥.
اما الاسباب التي دفعت بالمستخدمين لاستقبال ويندوز ٣ بالحماس المعروف فتكمن في ان هذا النظام فتح المجال امام استخدام كل قوة اجهزة الكومبيوتر التي كنا نملكها وبالتحديد الاجهزة المزودة بمعالجات ٢٨٦ و٣٨٦. وكان يمكن تزويد هذه الاجهزة بأحجام كبيرة من الذاكرة ولكن معظمها كان يبقى دون استخدام في بيئة نظام دوس. وكان المستخدم يفقد اعصابه حين يرى رسالة «ذاكرة غير كافية» بينما جهازه مزود بعدة ميغابايتات منها.
وجاء ويندوز ٩٥ ليحل هذه المشكلة بطريقة فعالة رغم عدم مرونتها للوصول الى اي حجم من ذاكرة رام. وكان يتعامل مع هذه الذاكرة بطريقة دوس نفسها اي بشرائح حجم ٦٤ كيلوبايت ولكن يمكن للتطبيقات ان تحصل على العدد الذي تريده من هذه الشرائح.
وكان هذا ربما اكثر ما انتظره المستخدمون. ولم يكن مهماً ان يأتي ويندوز ببيئة تخطيطية غريبة تبتعد كل الابتعاد عن جودة بيئة ماكنتوش او انه يتمكن من تشغيل اكثر من تطبيق في وقت واحد (مع ان هذه الميزة كانت مفيدة جداً)، فالمهم كان ان الكومبيوترات المزودة بويندوز اصبحت اجهزة فعالة. وكنا على استعداد لأن نتحمل رغم اخطاء النظام العديدة لأنه من دون ويندوز كنا سنعود الى دوس او نتجه نحو المجهول مع او.اس./٢.
لا اعتقد ان ويندوز ٩٥ جاء بمهمة «اطلاق امكانات الجهاز الموجود» مع انه كان من الممكن ان يأتي بهذه المهمة. والامكانات التي نتكلم عنها هنا هي القوة الجديدة التي تتيحها هندسة ٣٢ بت وتطبيقاتها ولكن هذه المسألة اصبحت نوعاً من النكتة. فقد توافرت لدينا اجهزة ٣٢ بت منذ عدت سنوات ورغم ذلك كان نظام التشغيل داخلها يعاملها على انها اجهزة ١٦ بت. فنظام دوس فعل ذلك ونظام دوس مع ويندوز ٣٫١ فعلا ذلك وويندوز ٣٫١١ فعل ذلك وويندوز ٩٥ يفعل ذلك معظم الوقت.


ولكن ما يهم المستخدم هنا، اضافة الى سهولة التعامل، هو التأكد من زيادة سرعة الاداء. غير ان هذه الزيادة ليست بالحجم الذي يدفع الى الخروج من المنزل في منتصف الليل للحصول على النظام. اذا كان شعار اطلاق ويندوز ٩٥ هو انه يضاعف سرعة اداء كومبيوترات ٤٨٦ لكنا ضربنا الحصار حول مباني مايكروسوفت للحصول على نسخة. ولكن الشعار كان «اذا كنت راض عن ويندوز ٣٫١ ستكون على الاقل بالرضا نفسه عن ويندوز ٩٥».
ومن الغريب ان يحاول احد اقناعي بشراء منتج من خلال هذا الوعد الضعيف لا سيما وان الكثير من المستخدمين لا يرضون عن ويندوز ٣٫١ الا اذا كان لديهم جهاز ٤٨٦ بسرعة ٦٦ ميغاهيرتز او جهاز بنتيوم مزود بـ٨ ميغابايت من الذاكرة على على الاقل. ويبدو ان سرعة النظام تحسنت تدريجياً على مر نسخات بيتا المتتالية ولكن من الاكيد ان النسخة النهائية تعادل بسرعتها آخر نسخة بيتا تم طرحها قبل اطلاقه مما قد يكون مرضياً ولكنه بالتأكيد لا يستأهل كل ما حصل لدى اطلاقه.
ولكن يجب الانتباه لدى الكلام عن سرعة الاداء لأن هناك وسائل عدة تؤدي الى تسريع او ابطاء الجهاز. ففي ما يتعلق بجهازي تستغرق عملية بدء التشغيل وقتاً طويلاً لا سيما وان ويندوز يعتمد على ملفات تشغيل دوس القديمة اي ملف التكوين وملف التشغيل الآلي (هل يعني ذلك ان هذا النظام لا يزال يعتمد نوعاً ما على دوس؟). غير ان هذا التشغيل البطيء يصبح مشكلة جدية عندما تتكرر اعادة تشغيل الجهاز نتيجة المشاكل التي قد تحصل. والجدير بويندوز 95 ان يتعرف مباشرة على الطرفيات الجديدة التي يتم تركيبها لإلا يلجأ المستخدم الى تكرار المحاولات وبالتالي تكرار اعادة التشغيل.
عدا عن ذلك يدعم ويندوز تعدد المهام الوقائي (preemptive multitasking) الحقيقي لتطبيقات ٣٢ بت. ويعني ذلك اننا نتمكن من تشغيل تطبيق ما في الخلفية ونعرف انه سيتابع عمله عندما نفتح تطبيق آخر في الامامية. ومع ان ويندوز ٣٫١ كان يستطيع فتح تطبيقات عدة الا انه كان يمنع النشاط عن تطبيق ما عندما ننتقل الى تطبيق آخر (هناك تطبيقات قليلة كانت تعمل في الخلفية مثل برامج الاتصالات). اما في ويندوز ٩٥ فيعمل تعدد المهام الوقائي هذا بشكل ممتاز ولكن يكفي اي تصرف غريب في تطبيق ١٦ بت واحد لكي يعطل تعدد المهام الوقائي.
ولا شك ان المستخدم الذي يعمل على عدة تطبيقات في وقت واحد مثل استفسار قاعدة بيانات وتحميل ملف من الشبكة سوف يستقبل تعدد المهام في ويندوز ٩٥ بارتياح. اما المستخدم الذي اعتاد على العمل بتطبيق واحد في وقت واحد، فلن يلاحظ اي تحسن في اداء النظام.

البيئة التخطيطية
تحولت البيئة التخطيطية في ويندوز ٩٥ من ميزة اضافية (كما في ويندوز ٣٫١) الى عنصر اساسي من النظام. وتغيرت الامور الى درجة انه لولا هذه البيئة الجديدة كان العديد من الناس رفضوا شراء ويندوز ٩٥ اذ انه لو جاء بالبيئة القديمة لصعب على الناس تميزه عن ويندوز السابق. ومن الناحية التسويقية شكل تغيير البيئة ضربة صائبة والعنصر الاساسي في الحملة الاعلانية لإطلاق النظام.
واعترف انني بعد تجريب البيئة الجديدة اشعر بالرغبة للرجوع اليها عندما اعود للعمل في ويندوز ٣٫١ لسبب او لآخر. والذي اعجبني في بيئة ويندوز ٩٥ هو وظيفة الزر الايمن للفأرة والذي لدى ضغطه على سطح المكتب يعرض قائمة منبثقة تحتوي اهم وظائف النظام. ومع انني نادراً ما استخدم المستكشف الذي حل مكان مدير الملفات، الا انني اجد ان زر البداية يشكل طريقة سريعة لتشغيل التطبيقات (مع انني لا افهم كيف يتم وضع امر انهاء التشغيل داخل زر اسمه البداية).
هذا وهناك بعض السلبيات في البيئة التخطيطية يتحتم ذكرها. فمن الواضح ان شريط المهمات (Taskbar) في اسفل الشاشة يتميز بفوائد جمة ولكن لماذا يمتنع عن عرض العديد من البرامج النشطة؟ فعلى سبيل المثال، عندما نقوم بفتح لوحة التحكم يظهر رمزها مباشرة في شريط المهمات ولكن اذا قمنا بتشغيل احدى ادوات التحكم في اللوحة لا يظهر رمزها في الشريط. ومن المزعج ايضاً اننا لا نستطيع الوصول الى الرموز الموجودة على سطح المكتب اذا كنا لا نراها (اذا كانت خلف تطبيق يحتل كامل الشاشة مثلاً). ووجدت ان اكثر ما يزعج في البيئة وضع زر تكبير النوافذ بجوار زر الانهاء. فكم من مرة انهيت تطبيق نشط عندما اردت تكبير نافذته بسبب انزلاق المؤشر قليلاً الى اليمين. اضف الى ذلك الرسم المتحرك المزعج الذي يظهر لدى مسح احد الملفات وصعوبة تحرير اسماء الرموز والملفات التي لا تزال مرتبطة بتطبيقاتها من خلال لاحقة الثلاثة حروف في الاسم الى ما هنالك من السلبيات التي تظهر واضحة اذا اردنا مقارنة هذه البيئة ببيئة ماكنتوش. رغم ذلك اقر انني افضل هذه البيئة مع سلبياتها على بيئة ويندوز ٣٫١ التخطيطية.

عودة على بدء
قد يكون احد الاسباب التي تدفعني الى تشجيع استخدام ويندوز ٩٥ غريباً. فالنظام يتميز بدعم جيد لتطبيقات دوس المعروفة بالتسبب ببعض مشاكل الذاكرة وهي غالباً الالعاب. فإذا شقيت في السابق لتوفير ذاكرة كافية لتشغيل بعض الالعاب، سوف تستقبل ويندوز ٩٥ بارتياح. ولكن لا يمكن تعميم هذا الزعم على كل تطبيقات دوس، فهناك بعض التطبيقات التي تعرض رسالة تطلب من المستخدم الوقف عن تشغيلها من داخل ويندوز والعودة الى دوس. والمزعج في الامر انها لو تسمح بمتابعة العمل قد يكون من الممكن تشغيلها من ويندوز الذي يمكنه في بعض الاحيان اخفاء بيئته عن هذه التطبيقات.
يبقى ان الغريب في الامر هو مدح نظام متطور مثل ويندوز ٩٥ لأنه يتمكن من لعب دور نظام بدائي مثل دوس.
والشيء بالشيء يذكر. فالكلام عن الالعاب يجر الى الكلام عن دعم الوسائط التوضيحية المتعددة. ويمكن القول ان ويندوز ٩٥ يدعم هذه الوسائط بشكل جيد ولكن لم اجد اثر للوعود بأنه سيدعم المشاهد المضغوطة بتقنية (MPEG) او الرسوم التخطيطية ثلاثية الابعاد. ويبدو اننا لن نحصل على هذه الميزات قبل فترة.

الارتقاء الى ويندوز ٩٥
قد اتابع سرد حسنات النظام الجديد وسيئاته ولكن لن يؤثر ذلك على قراركم الارتقاء. ويحتوي ويندوز ٩٥ على الكثير من الحسنات والسيئات ولكن من الاكيد لا يستأهل الحملات الاعلانية والصحافية التي رافقت اطلاقه.
فإذا الغينا اسلوب التعامل مع المستخدم الذي جاء به يبدو النظام اقرب الى نوع من ويندوز ٣٫٥ منه الى نظام تشغيل جديد. ولا يوفر هذا النظام الا جزء مما كان ينتظر منه مستخدم الاصدارات السابقة. واكثر ما يوفره ربما هو زيادة في سهولة الاستخدام،، اما السرعة فهذا موضوع آخر.
لقد قمت بتثبيت ويندوز ٩٥ على جهاز بنتيوم سرعة ٩٠ ميغاهيرتز ومزود بـ١٦ ميغابايت من ذاكرة رام. ولكن اختبرت النظام مع ٤ ثم ٨ ثم ١٦ ميغابايت والنتيجة التي وصلت اليها هي ان ويندوز ٣٫١١ (او ويندوز لمجموعات العمل) يوفر سرعة اكبر من ويندوز ٩٥ مع ٤ او ٨ ميغابايت ولا يتغلب النظام الجديد على السابق الا بذاكرة ١٦ ميغابايت. ويمكن هنا وضع بضع توصيات للارتقاء هي التالية:
– اذا كان لديك ٤ ميغابايت من ذاكرة رام فلا ترتقي الى ويندوز ٩٥.
– اذا كان لديك جهاز ٣٨٦ من اي نوع فلا ترقي الى ويندوز ٩٥.
– اذا كان لديك ٨ ميغابايت من ذاكرة رام فلا ترتقي الا اذا كان الجهاز ٤٨٦ سرعة ٦٦ ميغاهيرتز على الاقل.
– اذا كان لديك ١٦ ميغابايت رام يمكنك ملاحظة تأثير استخدام ويندوز ٩٥.

تجدر الملاحظة هنا ان زيادة السرعة التي يوفرها ويندوز ٩٥ بالكاد تظهر مع ذاكرة حجم ١٦ ميغابايت اذا كان المستخدم ارتقى من ويندوز ٣٫١١ ويظهر الفرق في السرعة اوضح اذا تم الارتقاء من ويندوز ٣٫١. وقد يكون هذا هو السبب الذي جعل مايكروسوفت تتكلم في حملاتها الاعلانية عن ويندوز ٣٫١ وحسب.
من جهة اخرى، يجب الاعتراف ان ويندوز ٩٥ يتعرف على الجهاز ومكوناته في معظم الاحيان مما يوفر على المستخدم عناء تحديد تلك المكونات لا سيما اذا كان يجهل كل شيء عنها. وحين قمت بتثبيت النظام، تعرف على كل مكونات الجهاز الا الشاشة مع انها كانت ضمن لائحة الشاشات التي تأتي معه. هذا ويجب ان تكون قليل الحظ وتستخدم سواقة اقراص ليزر او بطاقة صوت لا يعرفهما ويندوز لتعارض بشدة المزاعم السابقة.
اخيراً يتحتم اعادة التذكير بأنه من غير المجدي الارتقاء الى ويندوز ٩٥ اذا لم يكن الجهاز مزود بمعالج ٤٨٦ سرعة ٦٦ ميغاهيرتز و١٦ ميغابايت من الذاكرة على الاقل لأنه في هذه الحالة يتمكن ويندوز ٣٫١١ من توفير اداء افضل.
ومن الاكيد ان الكثير من المستخدمين سوف يرتقون الى ويندوز ٩٥ في يوم من الايام ولكن انصح بالتأني وانتظار تطبيقات ٣٢ بت التي تجعل من الارتقاء خطوة نافعة.
ملحوظة لها علاقة بما سبق: اعتقد انه من المهين للمستخدم ان تعمد مايكروسوفت الى اقحام يدها في جيبه لبيعه قرص مايكروسوفت بلاس وهو مجموعة من التزيينات السطحية يمكن تحميل معظمها من شبكة انترنت.

تعامل ويندوز ٩٥ مع الجهاز

هناك قاعدة معروفة في مبدأ البرامج هي مجموعة العمل (working set). فيمكن لتطبيق ما ان ضخماً للغاية ولكن في معظم الاحيان لا نحتاج لتحميله بكامله في الذاكرة في وقت واحد بل يتم تحميل جزء من رموزه البرمجية هو الجزء الاكثر استخداماً ويطلق عليه اسم مجموعة العمل. فإذا كان لدينا حجم من الذاكرة اكبر من مجموعة العمل في تطبيق ما يمكن لهذا التطبيق العمل بسرعة ملحوظة. اما اذا كانت الذاكرة لا تكفي فيضطر النظام لقراءة اقسام من الرموز البرمجية على القرص الثابت تباعاً وبكثافة.
ويبدو بعد القراءة والتجربة ان مجموعة عمل ويندوز ٩٥ اكبر من مجموعة ويندوز ٣٫١ (او ٣٫١١)، لذلك نحتاج الى زيادة حجم ذاكرة رام. فمع ١٦ ميغابايت من الذاكرة يبقى بعد تحميل النظام حوالي ٤ ميغابايت لتشغيل تطبيق واحد دون الحاجة الى الذاكرة الافتراضية على القرص الثابت. ولكن تشغيل وورد ٧ (او ٩٥، بدأت اتوه في ارقام الاصدارات) يحتل كل الذاكرة الباقية ويبدأ استخدام الذاكرة الافتراضية.
ولكن تأثير هندسة الجهاز على الانتقال الى تطبيقات ٣٢ بت لا يزال غامضاً. فحتى اليوم كانت قراءة مقالات اختبار اجهزة الكومبيوتر مملة للغاية خاصة وان نتائج هذه الاختبارات تصبح متشابهة حين تتعلق بأجهزة ٤٨٦ سرعة ٦٦ ميغاهيرتز او اقوى. ولكن الامور قد تتغير اذا حصرت الاختبارات اهتمامها بأداء هندسة ٣٢ بت. فتطبيقات ٣٢ بت تكون عادة اكبر من تطبيقات ١٦ بت والاوامر البرمجية في هندسة ٣٢ بت تكون اكبر من الاوامر المعادلة لها في هندسة ١٦ بت. ويعني ذلك ان حجم الذاكرة المخبأة (cache) وحتى نوعية تصميمها اصبحا مهمين. فلا شك ان الاجهزة التي تقوم بتشغيل ويندوز ٩٥ بطريقة افضل من غيرها تكون مجهزة بذاكرة مخبأة متطورة.
اما تفوق اداء الاجهزة المزودة بمعالج بنتيوم فيعود الى حجم باص نقل البيانات الذي يبلغ ٦٤ بت بالمقارنة مع باص ٣٢ بت المزودة به معالجات ٤٨٦. والخلاصة انه قد يكون لدينا اجهزة ٣٢ بت منذ سنوات ولكن جاءت انظمة تشغيل ٣٢ بت لتكشف لنا اذا ما كانت هذه هندسة ٣٢ بت في هذه الاجهزة جيدة.
