«الافضل مشاهدة هذا الموقع بواسطة المتصفح كذا» و«الافضل تحويل دقة الشاشة الى كذا لمشاهدة هذا الموقع». نرى هذه التحذيرات في مواقع كثيرة جداً على نسيج العنكبوت، وترجمتها هي التالية: تم انشاء هذا الموقع كيفما كان من قبل مصمم كسول. ويضاف هذا المصمم الى اللائحة الطويلة التي تحتوي على ضحايا حرب برامج تصفح نسيج العنكبوت.
ويمكن سؤال اي مصمم مهني لمواقع النسيج، فيعطي الجواب نفسه وهو ان تأمين توافق المواقع مع برامج التصفح المختلفة هو اشد كابوس لديه. فإذا نجح الموقع في نتسكيب نافيغيتر، قد لا ينجح (…)
الصفحة الرئيسية > المفاتيح > المواضيع > اتجاهات
اتجاهات
المقالات
-
هل من توحيد في الافق؟
20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1999, بقلم جورج قندلفت -
هل تتحول الشبكة الدولية الى اكبر سلة مهملات الكترونية عرفها التاريخ؟
23 شباط (فبراير) 1999, بقلم جورج قندلفتيعرف مستخدمو انترنت الخطأ ٤٠٤. فمن ازعج ما يواجهه المستخدم خلال تصفح نسيج العنكبوت، النقر على رابط ما واكتشاف انه لا يؤدي الى اي مكان فيظهر على شاشته الخطأ ٤٠٤.
يقدر اليوم عدد صفحات نسيج العنكبوت بـ٣٥٠ مليون صفحة، غير ان لا احد يعرف عدد المواقع المهملة التي تناساها اصحابها لعدم وجود احصاءات في هذا المجال. والشيء الوحيد المؤكد حالياً هو ان عددها تزايد لدرجة اصبح معها يزعج المتصفحين. فقد اظهرت دراسة حديثة قامت بها جامعة جورجيا تيك في الولايات المتحدة تذمر المستخدمين المتزايد من الروابط (…) -
«النظام المصرفي الآلي المتكامل» برنامج طورته شركة لبنانية
5 أيار (مايو) 1990, بقلم جورج قندلفتطورت شركة «استشارات» اللبنانية برنامج كومبيوتر لمعاجة النشاط المصرفي يسمى «النظام المصرفي الآلي المتكامل» (اي.سي.بي.اس.).
ويحتوي البرنامج على نظامين هما: النظام الاساسي الذي يعالج النشاطات الخلفية للمصرف ونظام عمل الواجهة الذي يعامل الزبائن مياشرة.
ويشكل النظام الاساسي العمود الفقري لبرنامج «اي.سي.بي.اس.» وهو يشمل المعالجات التالية: انشاء وادارة ملف الزبائن المركزي من خلال تصنيف هؤلاء بواسطة ارقام تعريف. ويكون زقم التعريف وحدة منطقية تحتوي على مجموع نشاطات المتعامل مع المصرف. انشاء (…) -
شبكة انترنت تتيح اجراء المخابرات الهاتفية بسعر المكالمة المحلية في كل انحاء العالم
30 آذار (مارس) 1996, بقلم جورج قندلفتيمكن اعتبار تيم برنرز لي من الاشخاص الذين غيروا مجرى الحياة العصرية. فببساطة قام تيم باختراع نسيج العنكبوت الدولي. وفي سنة ١٩٩٢ بالكاد كان النسيج موجوداً، اما اليوم فقد صار اهم وسيلة نقل معلومات على شبكة انترنت وقد يصبح اهم وسيلة تجارة بعد بضع سنوات.
وها قد ظهر شخص آخر ليغير مجرى الحياة مرة اخرى. والمشروع هو المخابرات الهاتفية المجانية او شبه المجانية وذلك بفضل مبرمج اندونيسي لا يتعدى سنه ٢٤ عاماً هو اسحق جيني الذي تساءل يوماً كيف يمكنه الاتصال بمشترك عادي بالهاتف من خلال شبكة انترنت. (…) -
عدد مواطني شبكة انترنت يتضاعف مرتين كل ١٠٠ يوم وشوارع مدنها تعاني من ظاهرة ازدحام السير الكبير
2 تموز (يوليو) 1998, بقلم جورج قندلفتيتضاعف استخدام شبكة انترنت كل مئة يوم حسب تقرير أعدته وزارة التجارة الاميركية. ويبدو حسب آخر التقديرات ان عدد مستخدمي الشبكة وصل الى ١١٥ مليون مستخدم لحوالي ٨٠ مليون جهاز متصل وتتم اعادة نظر دائمة لتوقعات عدد المستخدمين في مطلع القرن الحادي والعشرين.
ومع ان الكثير يقال حالياً حول التقنيات الجديدة مثل تقنية الدفع (push)، فإنها اذا انتشرت ستكون كفيلة بزيادة الاتصالات بشكل كبير.
ومن المعروف ان تقنية الدفع تسمح للمستخدم بإدخال تفضيلاته على البرنامج المناسب ليقوم هذا الاخير بجلب المعلومات الى (…) -
مطبات في طريق المستخدمين الراغبين في مكاتب لا تتعامل بالورق
4 تشرين الثاني (نوفمبر) 1995, بقلم جورج قندلفتتعطلت طابعتي الاسبوع الماضي فبقيت ما اسبوعاً بحاله دون طابعة.
وكان لهذا الحادث وقع الكارثة لأنني اولاً لا افقه شيئاً في ما يتعلق بهندسة الطابعات (والا لكنت اصلحتها بنفسي) وثانياً لأنني لم اتمكن خلال هذا الاسبوع من طباعة اي شيء.
وعادة عندما اكون مضطرباً وغاضباً ابدأ بممارسة رياضة التنظير في امور الحياة انطلاقاً من الامر الذي كان سبب غضبي. ولم احد عن تلك العادة عندما تعطلت الطابعة وجلست امام مكتبي ونظرت حولي وتساءلت اين انا من المكتب بلا ورق (paperless office)؟
وبما انني لا اختلف عن (…) -
عمالقة صناعة تقنية المعلومات يعدون الصغير والكبير بانترنت ذات سرعة مذهلة في استخلاص المعلومات
19 آذار (مارس) 1998, بقلم جورج قندلفت«انترنت اسرع من ٢٠ الى ٣٠ مرة للجميع، للشركات كما للافراد، وذلك قبل نهاية السنة».
انها ليست مزحة بل مشروع جدي. فقد اعلنت ثلاث من اكبر شركات الكومبيوتر في العالم هي مايكروسوفت وكومباك وانتل، في اواخر كانون الثاني الماضي، عن تحالفها لاعتماد مقياس موحد للوصول الى شبكة انترنت بسرعة ٥٫١ ميغابت في الثانية. ويمكن لهذا المستوى من التدفق ان يحمّل النسخة الرابعة من كوميونيكيتر (٩٫٥ ميغابايت) بفترة لا تتجاوز ٥٠ ثانية بينما يستغرق هذا التحميل حوالي نصف ساعة بواسطة جهاز مودم سرعته ٥٦ كيلوبت في الثانية. (…) -
سبل تطوير مواقع ديناميكية في شبكة انترنت تتوافق مع برنامجي التصفح نافيغيتر واكسبلورر
5 كانون الثاني (يناير) 1999, بقلم جورج قندلفتيعرف العاملون في مجالات النشر وخاصة الاعلانات انه يتم تصميم الاعلان المخصص للمجلات اساساً بحجم ورقة A4. ويستبق مصمم الاعلان احتمال نشر اعلانه في مجلة قرر ناشرها ان تختلف مساحة صفحاتها عن مقياس A4، فيدخل في اعلانه مساحات اضافية او يصمم عناصر الصفحة بحيث يسهل تحريكها. لذلك يمكن للاعلانات ان تنشر في معظم المجلات مع اقل قدر ممكن من التعديلات، فيمكن ان تنعت بأنها متوافقة عبر المجلات.
وكذلك الامر في ما يتعلق بالبرامج والاعلانات المخصصة للبث على التلفزيون. فمن المعروف ان هناك وحدة زمنية لطول (…) -
صراع مايكروسوفت و«آي.بي.ام.» ينتقل الى تقنية ٣٢ بت وتأخير اصدار وينودز ٩٥ يحرمه من وراثة ٣٫١ اوتوماتيكياً
5 آب (أغسطس) 1995, بقلم جورج قندلفتيوفر الاصدار الثالث من نظام «او.اس./٢» المعروف ايضاً باسم «وورب» هندسة ٣٢ بت في صورة تدعم الاسلوب الرسومي الموجه نحو العناصر (object oriented) مما يرفعه الى مركز نظام ٣٢ بت الوحيد الى ان تبدأ مايكروسوفت شحن ويندوز ٩٥ في الرابع والعشرين من آب (اغسطس)، وهذا يعني ان «آي.بي.ام.» منحت نفسها سنة كاملة تقريباً لترويج نظامها المتقدم الجديد ومحاولة اقناع اكبر عدد من المستخدمين بعدم انتظار منافس نظامها لأن وورب اصبح بين يديهم الآن.
ومن يتابع صناعة تطوير البرمجيات لا بد يذكر ان «او.اس./٢»، جد وورب (…) -
التوافق الرجعي في الكومبيوتر: هل ولى عهده تحت مطارق انفلات المقاييس؟
5 شباط (فبراير) 1995, بقلم جورج قندلفتلا شك ان جميع الذين يستخدمون الكومبيوتر يعرفون معنى عبارة اجهزة متوافقة. فمنذ اطلقت اي.بي.ام. الكومبيوتر الشخصي الاول وسمحت بتقليده ظهرت هذه العبارة لتعني ان الاجهزة التي قامت اطراف ثالثة بتصنيعها تتوافق كلياً مع كومبيوتر اي.بي.ام. الشخصي خاصة في مجالين هما هندسة الجهاز الداخلية والخارجية المشابهة لهذا الاخير ودعمها لانظمة التشغيل نفسها. اي بمعنى آخر، تأتي هذه الاجهزة مزودة بالمعالج نفسه الموجود في كومبيوترات اي.بي.ام. والمثبت على لوحة اساسية (motherboard) مشابهة تحتوي منافذ التوسع نفسها (…)
