الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الواحد والثلاثين - نيسان (إبريل) ١٩٩٤

القوة المطلقة

بقلم مجلة أپل

في هذا الربيع حولت «أپل» جهاز ماكنتوش. ولكن في هذا الربيع أيضاً، حافظت «أپل» على جهاز ماكنتوش. فبعد عشر سنوات على ماكنتوش المعتمد على بروسسورات ٦٨٠٠٠، ظهر الجيل الجديد من أجهزة ماكنتوش المعتمدة على «باور بي.سي.». ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى ثورة حقيقية في عالم الكمبيوتر الشخصي، إذ إنه لأول مرة، أصبحت تقنية «ريسك» في متناول المستخدم العادي وعلى سطح مكتبه، سيما أن «أپل» قررت بيع أجهزة «باور ماكنتوش» بالأسعار التي تباع فيها أجهزة ماكنتوش العادية.

طرحت «أپل» أخيراً أجهزة «باور ماكنتوش» (هكذا سميت الأجهزة المعتمدة على بروسسورات «باور بي.سي.»)، مغيرة بذلك وجه صناعة الكمبيوتر الشخصي وطرق إستخدامه.

وجاءت أجهزة «باور ماكنتوش» بثلاثة طرازات هي ٦١٠٠/٦٠ و٧١٠٠/٦٦ و٨١٠٠/٨٠ ويتميز الواحد عن الآخر بسرعة البروسسور المزود به، أي أن سرعة الأجهزة تتراوح بين ٦٠ و٨٠ ميجاهيرتز حسب الجهاز.

ومن المتوقع أن يؤدي طرح هذه الأجهزة، بالتعاون بين «أپل» و«آي.بي.إم.» و«موتورولا»، إلى كسر إحتكار شركة «إنتل» في سوق البروسسورات سيما وأن «باور بي.سي.» ينافس مباشرة آخر جيل من بروسسورات «إنتل» وهو «بانتيوم».

وتأمل شركة «أپل»، من وراء طرح أجهزة مزودة بتقنية «ريسك»، أن تؤدي الزيادة المدهشة في سرعة الأداء إلى تطوير جيل جديد من التطبيقات المبتكرة التي تؤكد تمايز أجهزة ماكنتوش عن سائر الكمبيوترات الشخصية.

تشغيل وندوز

من جهة أخرى، دفعت «أپل» شركة «إنسجنيا سولوشنز» (ناشرة برنامج «سوفت بي.سي.») إلى تطوير برنامج محاكاة لنظام وندوز على بروسسورات «باور بي،.سي.»، في خطوة تتوقع من خلالها إقناع مستخدمي وندوز أنهم، بالإنتقال إلى «باور ماكنتوش»، سوف يحصلون على بيئة وندوز إضافة إلى ميزات ماكنتوش.

وبالفعل طورت «إنسجنيا سولوشنز» برنامج المحاكاة هذا بإشراف «مايكروسوفت»، وجاءت النتائج مرضية جداً، إذ أن هذا البرنامج أتاح تشغيل وندوز وتطبيقاته على جهاز ٦١٠٠/٦٠ بالسرعة التي يعمل بها وندوز على الكمبيوترات المزودة ببروسسور ٨٠٤٨٦ من «إنتل».

الأجهزة الجديدة

بالنسبة إلى المستخدم، لا تختلف أجهزة «باور ماكنتوش» عن الأجهزة الحالية لا شكلاً ولا مضموناً.
وفي ما يتعلق بالشكل، تأتي الأجهزة الجديدة بالصناديق نفسها التي تأتي بها أجهزة «كوادرا» ٦١٠ و٦٥٠ و٨٠٠ (وطبعاً عائلة «إيه.في.»).

أما المضمون، فتدعم الأجهزة كل التطبيقات المتوافرة حالياً. ولكن لاستغلال كل إمكانات بروسسورات «باور بي.سي.» يجب تشغيل التطبيقات أو الإصدارات الجديدة المطورة خصيصاً لها. عندئذ يمكن الشعور بالسرعة التي تتمتع بها هذه الأجهزة والتي تصل إلى أربعة أضعاف سرعة الأجهزة المزودة ببروسسورات ٦٨٠٤٠.

ولا تكتفي هذه الأجهزة بتغيير شكل العمل على الكمبيوتر الشخصي، بل تأتي بأسعار موازية لأسعار الكمبيوتر الشخصي. فقد كشفت «أپل»، خلال إطلاق أجهزة «باور ماكنتوش» في بريطانيا أن الأسعار المقترحة تتراوح بين ١٥٠٠ و٤٥٠٠ جنيه إسترليني، أي بمعدل أسعار الكمبيوترات الشخصية المزودة ببروسسورات تعتمد تقنية «سيسك» مثل عائلة ٦٨٠x٠ من «موتورولا» و٨٠x٨٦ من «إنتل».وأوضحت «أپل»، عموماً أن أجهزة «باور ماكنتوش» ستباع بأسعار أجهزة «كوادرا» ٦١٠ و٦٥٠ و٨٠٠ الحالية.

ريسك و«سيسك»

تعتبر «أپل» أول مصنّع كمبيوترات شخصية يتعهد بنقل منتجاته إلى تقنية «ريسك». وكانت هندسة «ريسك» (Reduced Instruction Set Computing -RISC) مخصصة لمحطات العمل عالية الأداء. وكانت (ولا تزال) الكمبيوترات الشخصية مزودة بهندسة «سيسك» (Complex Instruction Set Computing -CISC). وتتفوق «ريسك» عن «سيسك» بكونها تستخدم مجموعة قليلة من الأوامر الأساسية التي تعالجها بواسطة وحدات تنفيذ مستقلة عن بعضها مما يتيح لها تنفيذ عدة أوامر في وقت واحد. أما «سيسك»، فتستخدم آلاف الأوامر التي تعالجها بواسطة وحدات تنفيذ متتالية مما يمنع تنفيذ أكثر من أمر واحد في وقت واحد. وتكون النتيجة طبعاً فرقاً كبيراً في سرعة الأداء.

يستخدم بروسسور «ريسك» وحدات تنفيذ مستقلة تتعامل مع أوامر متعددة في وقت واحد. بينما تفرض تقنية «سيسك» على البروسسور نقل الأوامر ذهاباً وإياباً عبر وحدات تحكّم عدة كل واحدة على حدى في وقت واحد. من جهة أخرى، تم تصميم وحدة النقطة المتحركة (FPU) في بروسسور ٦٠١، لتعمل بسرعة عالية لأنها تعمل بشكل مستقل عن وحدة الأرقام الصحيحة، لذلك تتلقى الوحدتان الأوامر مباشرة من وحدة الأوامر وبوقت واحد وتعالجها بينما تتفرغ وحدة الأوامر لعمل آخر. في المقابل يجب على وحدة النقطة المتحركة في بروسسور ٦٨٠٤٠ أن تنتظر تلقي حسابات النقطة المتحركة من وحدة الأرقام الصحيحة وأن تنتظر مرة أخرى لإعادة النتائج لمعالجتها من وحدة الأرقام الصحيحة. ويشمل بروسسور ٦٠١ وحدة معالجة فرعية تقوم بمعالجة بعض الأوامر قبل أن تحتاجها وحدة الأرقام الصحيحة مما يسرّع المعالجة عامة.

آخر الطريق

لم تعتمد «أپل» تقنية «ريسك» بالصدفة. ففي المدة الأخيرة، وخاصة بعد أن طرحت «إنتل» بروسسورات «بنتيوم»، بدأ فارق السرعة بين ماكنتوش وأجهزة وندوز يختفي.

من جهة أخرى، أصبح من الواضح أن تقنية «سيسك» التي تستخدمها بروسسورات «موتورولا» و«إنتل» (بما في ذلك «بنتيوم») وصلت إلى أقصى ما يمكنها الوصول إليه في ما يتعلق بالأداء والسرعة.

ودفع هذان العاملان شركة «أپل» إلى الانتقال إلى تقنية «ريسك». ولكن يشكل قيام مصنّع أجهزة كمبيوتر بتغيير هندسة وحدة المعالجة المركزية، عملية صعبة ومعقدة لأنه يضطر معها لإعادة تصميم نظام التشغيل ليتيح له التعامل مع وحدة المعالجة الجديدة.

هذا فضلاً عن التأكد من أن أداء الهندسة الجديد يبرر كل تلك المشاق. أي بمعنى آخر، يجب التأكد من أن أجهزة «باور ماكنتوش» سوف توفر أداءً أفضل من أداء أجهزة وندوز المعتمدة على «بنتيوم»، أو على الأقل معادلاً لها. وبالفعل، فقد أظهرت التجارب التي شهدتها مجلة «أپل» أن سرعة «باور ماكنتوش» تصل، في بعض الوظائف إلى ضعف سرعة أجهزة «بنتيوم». والأهم من ذلك هو أنه، في الوقت الذي وصلت فيه تقنية «سيسك» إلى آخر الطريق، لا تزال هندسة «ريسك» في بداياتها، مما يعني أن سرعة الأجهزة المزودة ببروسسورات «باور بي.سي.» ستزداد باضصراد في المستقبل بينما تراوح الأجهزة المزودة ببروسسورات «بنتيوم» (أو ما سيتبعها من البروسسورات المعتمدة على هندسة «سيسك») مكانها.

تطبيقات مبتكرة

إن الميزة الفعلية الأساسية التي توفرها أجهزة «باور ماكنتوش» هي السرعة. ولكن من المتوقع أن تشكل هذه السرعة المدهشة حافزاً لمطوري البرامج لكي يطرحوا تطبيقات تتمتع بوظائف جديدة لا يمكن لأجهزة ماكنتوش الحالية التعامل معها. وفي هذا المجال، قال برودي كيست، مدير تسويق المنتجات في «أپل»، إن بروسسورات «باور بي.سي.» ستفعل كما فعل برنامج «بيج ميكير»، أي ستسمح لتكنولوجيا جديدة بالظهور. وأشار إلى إستخدامات مثل الهاتف والبريد الصوتي والمحاضرات عن بعد والأفلام المتحركة والتقنيات الأخرى التي طرحتها «أپل» خلال ١٩٩٣، وقال أنها إذا كانت ستصبح شائعة، فإنها تحتاج إلى قوة أكبر مما تقدمه بروسسورات ٦٨٠٤٠.


التطبيقات الأصلية

لن تتأخر التطبيقات المطورة خصيصاً لاستغلال «باور بي.سي.» عن الظهور بعد طرح أجهزة «باور ماكنتوش». بل هناك بعض التطبيقات التي ستكون جاهزة في الوقت الذي تنزل به الأجهزة الجديدة إلى الأسواق. ونذكر من هذه التطبيقات «فريهاند» و«كلاريس ووركس» و«ستراتا فيجن». هذا وصرحت شركة «أدوبي» أنها ستطرح إصدارات من تطبيقاتها داعمة لـ«باور بي.سي.» خلال مدة لا تزيد عن ١٢٠ يوماً لطرح «باور ماكنتوش».

وتعهدت شركات أخرى طرح إصدارات من برامجها تدعم «باور بي.سي.»، ومنها «إيه.سي.آي.» و«دينيبا» و«مايكروسوفت»، وورد بيرفيكت» و«ماكروميديا» و«نايسس» و«أوراكل» و«كوارك» و«راديس».

الإنتقال السلس

صحيح أن «باور بي.سي.» هو نوع جديد من وحدات المعالجة المركزية، ولكن الأجهزة التي صنعتها «أپل» لتتلقى هذه الوحدات لا تزال أجهزة ماكنتوش. وبالنسبة إلى المستخدم، سيكون الإنتقال إلى «باور ماكنتوش» كالإنتقال من جهاز مزود ببروسسور ٦٨٠٠٠ إلى جهاز مزود ببروسسور ٦٨٠٣٠ أو ٦٨٠٤٠. وهناك من سينتقل بسهولة إلى «باور ماكنتوش» ويقتني تطبيقات تستغل السرعة الجديدة، كما هناك من سيواجه بعض المصاعب في هذا الانتقال، ولكن الإنتقال إلى «باور ماكنتوش» لن يكون كالإنتقال من بيئة ماكنتوش إلى بيئة وندوز، وبالتالي، لا يحتاج المستخدم إلى تعلّم أساسيات النظام من جديد. هذا ومن المتوقع أن يسبب الإنتقال إلى «باور ماكنتوش» مشاكل توافقية أقل من تلك التي سجّلها الإنتقال إلى النظام ٧ سنة ١٩٩١ أو الإنتقال إلى عنونة ٣٢ بت سنة ١٩٨٩.

نظام التشغيل

أوضحت «أپل» أن نظام التشغيل الذي سوف يزود أجهزة «باور ماكنتوش» هو الإصدار ٧٫١٫٢ من نظام تشغيل ماكنتوش. وسيأتي هذا النظام شاملاً إصدارات جديدة من أنظمة «أپل سكريبت» (١٫١) و«كويك تايم» (١٫٦٫٢) و«بي.سي. إكستشينج» (١٫٠٫٤) إضافة إلى نظام «كويك درو جي.إكس.» للتحكم بالبيئة التخطيطية ونظام «بلين تووك» للتعرف إلى الأوامر الصوتية.

كما ستوفر «أپل» بشكل إختياري، برنامج محاكاة وندوز الذي طورته «إنسيجنيا سولوشنز»، لتشغيل تطبيقات وندوز على «باور ماكنتوش».

توافقية التطبيقات

أعلن مطورو البرامج أن كل التطبيقات الداعمة لبروسسورات ٦٨٠x٠ تعمل من دون مشاكل على أجهزة «باور ماكنتوش». وبالفعل شهدت مجلة «أپل» بعض التجارب المرضية في هذا المجال. ولكن يبقى أن هناك حوالي ١٠ ٪ من التطبيقات والبرامج المساعدة والملحقات التي اختبرها فريق «باور بي.سي.» في «أپل» لا تعمل على الأجهزة الجديدة. وقال الفريق إن البرامج التي فشلت في الإختبار هي التي تتخطى عادة نظام التشغيل لتتعامل مباشرة مع الأجهزة في الكمبيوتر. مما أدى إلى فشلها حين تغيرت الأجهزة في هندسة «باور ماكنتوش».

وتؤمن بروسسورات «باور بي.سي.» توافقية التطبيقات رغم أنها تملك لغة برمجة ومجموعة أوامر مختلفتان تماماً عن بروسسورات ٦٨٠x٠، وذلك لأنها مزودة بنظام محاكاة مدمج في ذاكرة روم يترجم أوامر ٦٨٠٤٠ إلى لغة «باور بي.سي.» بشكل شفاف كلياً بالنسبة إلى المستخدم الذي يقوم بتشغيل تطبيقات ٦٨٠x٠. ومع أن نظام المحاكاة هذا يؤدي إلى إبطاء أداء التطبيقات، فقد توصلت «أپل» إلى تشغيلها بسرعة تبلغ سرعة بروسسورات ٦٨٠٣٠ و٦٨٠٤٠ كحد أدنى، سيما وأن «أپل» أعادت كتابة حوالى ٢٠ ٪ من أوامر نظام التشغيل بلغة «باور بي.سي.»، وهي الأوامر التي تتطلب أكبر قوة معالجة مثل «كويك درو». ويزيد ذلك من سرعة تشغيل التطبيقات الحالية لأنها تعتمد كثيراً على تلك الأوامر النظامية.
ولكن العديد من مطوري البرامج لن يكتفوا بنظام المحاكاة هذا، إذ باشروا بتطوير تطبيقات أصلية لأجهزة «باور ماكنتوش». ومن المنتظر أن تظهر هذه البرامج خلال مدة لا تتجاوز ١٢٠ يوماً من تاريخ طرح الأجهزة.

ترفيع الأجهزة

ليس من الضروري للذين يريدون الإرتقاء إلى «باور ماكنتوش» أن يبدلوا أجهزة ماكنتوش التي يملكونها. فقد وضعت «أپل» سياسة ترفيع مرنة للأجهزة الموجودة. وفي هذا المجال، هناك نوعان من الترفيع حسب نوع الأجهزة الموجودة.

ويتوجه النوع الأول للذين يملكون أجهزة ماكنتوش ذات صناديق تشبه أجهزة «باور ماكنتوش»، أي أجهزة «كوادرا» ٨٠٠ و٦٥٠ و٦١٠ و«إل.سي. ٤٧٥» إضافة إلى أجهزة «إيه.في.». ويمكن لهؤلاء الإنتقال إلى «باور ماكنتوش» بتبديل اللوحة المنطقية في أجهزتهم.

أما النوع الثاني من الترفيع، فيتوجه إلى الذين يملكون أجهزة ذات صناديق مختلفة عن صناديق «باور ماكنتوش». ويمكن لهؤلاء ترفيع أجهزتهم بتركيب لوحة ترفيع في منفذ الوصول المباشر إلى البروسسور. ويمكن لهذه اللوحة أن تضاعف سرعة الجهاز، وتأتي بسعر معقول في متناول المستخدم. ويشمل هذا النوع من الترفيع أجهزة مثل «كوادرا» ٩٥٠ و٩٠٠ و٧٠٠ و٦٥٠ و٦١٠، أي بمعنى آخر مجمل أجهزة ماكنتوش المزودة ببروسسـورات «موتورولا ٦٨٠٤٠».

بطاقة هوية

بطاقة هوية

باور ماكنتوش ٦١٠٠/٦٠ ٧١٠٠/٦٦ ٨١٠٠/٨٠
بروسسور
سرعة (ميجاهيرتز)
ذاكرة مخبأة (كيلوبايت)
-
باور بي.سي. ٦٠١
٦٠
إختيارية
-
باور بي.سي. ٦٠١
٦٦
إختيارية
-
باور بي.سي. ٦٠١
٨٠
٢٥٦
أداء
تطبيقات أصلية
تطبيقات ٦٨٠٠٠
-
٢ إلى ٤ x ٦٨٠٤٠ (٣٣ ميجاهيرتز)
يعادل ٦٨٠٣٠ سريع أو ٦٨٠٤٠
-
٢٥ ٪ أسرع من ٦١٠٠/٦٠
-
ضعفي سرعة ٦١٠٠/٦٠
ذاكرة رام
حجم (ميجابايت)
توسيع (ميجابايت)
منافذ سيمز
-
٨
٧٢
٢
-
٨
١٣٦
٤
-
٨
٢٦٤
٨
منافذ توسع «نيوباص» واحد ٧ بوصات ٣ حجم قياسي ٣ حجم قياسي
وحدات تخزين
قرص ثابت (ميجابايت)
محرك أقراص مرنة
محرك أقراص ليزر
-
١٦٠ إلى ٢٥٠
١.٤ ميجابايت
إختياري
-
٢٥٠ إلى ٥٠٠
١.٤ ميجابايت
إختياري
-
٢٥٠ إلى جيجابايت واحد
١٫٤ ميجابايت
إختياري
العرض
ذاكرة ديناميكية - DRAM
ذاكرة فيديو - VRAM (ميجابايت)
توسيع ذاكرة الفيديو (ميجابايت)
عدد الشاشات
-
متوافرة
– 
– 
١
-
متوافرة
١
٢
٢
-
متوافرة
٢
٤
٢
الشبكات إيثرنت مدمجة
مكونات أخرى إدخال وإخراج صوت ١٦ بت المجسم
منفذان متتاليان «لوكال تووك» و«جيو بورت»
منفذ «أپل» المكتبي

الإرتقاء إلى «باور بي.سي.»
لوحة منطقية لوحة منفذ مباشر
٦١٠٠/٦٠
أو ٦١٠٠/٦٠ إيه.في.
٧١٠٠/٦٦
أو ٧١٠٠/٦٦ إيه.في.
٨١٠٠/٨٠
أو ٨١٠٠/٨٠ إيه.في.
إلى
البروسسور
كوادرا ٩٠٠ و٩٥٠ نعم

كوادرا ٨٤٠ إيه.في. نعم
كوادرا ٨٠٠ نعم نعم
كوادرا ٧٠٠ نعم

كوادرا ٦٦٠ إيه.في. نعم

كوادرا ٦٥٠ نعم نعم
كوادرا ٦١٠ نعم نعم
إل.سي. ٤٧٥ نعم

٢ في.إكس. و٢ في.آي. نعم
اللوحة المنطقية لوحة التوسع
طراز: ٦١٠٠/٦٠
٧١٠٠/٦٦
٨١٠٠/٨٠
بروسسور: باور بي.سي. ٦٠١
تشمل: ٨ ميجابايت من ذاكرة رام والدارات الوسيطة ودعم العرض نفسهم الذين يقدمهم «باور ماكنتوش». السرعة: ضعف سرعة اللوحة المنطقية المستقبِلة.
التوسع: مثل «باور ماكنتوش». المنفذ: منفذ الوصول المباشر لبروسسور ٦٨٠٤٠.
نظام التشغيل: الإصدار ٧٫١٫٢ مع «أپل سكريبت» و«بي.سي.إكستشينج» و«كويك تايم». الدارات الوسيطة: غير موجودة لأن اللوحة تستخدم دارات الجهاز المستقبِل.
نظام التشغيل: الإصدار ٧.١.٢ مع «أپل سكريبت» و«بي. سي. إكستشينج» و«كويك تايم».
دعم لتشغيل الجهاز من بروسسور ٦٨٠٤٠ أو بروسسور ٦٠١.

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.