الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد السابع - شباط ١٩٩٢ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

«أپل» و«ديجيتال إكويبمنت» تتفقان على مضاعفة دمج منتجاتهما

أبرمت شركتا «أپل» و«ديجيتال إكويبمنت» (Digital Equipment Corporation) إتفاقاً تتعهد بموجبه «ديجيتال إكويبمنت» بتوفير كمبيوترات ماكنتوش لزبائنها مقابل قيام «أپل» بتوزيع منتجات «ديجيتال إكويبمنت» المرتكزة على التواصل مثل أجهزة خدمة الملفات «فاكس» (Vax) والأجهزة الأخرى المزودة ببروسسورات «ريسك» (RISC) وذلك عن طريق موزعي منتجات «أپل» في أوروبا.

وجاء هذا الاتفاق مكملاً لإتفاق سابق بين الشركتين كان قد أبرم في شهر كانون الثاني (يناير) ١٩٨٨ وقضى بتطوير الاتصالات بين منتجات كل منهما مما أدى إلى تطوير منتجات «باث ووركس» (PATHWORKS) للاتصالات المكتبية التي اعتمدها الكثير من زبائن الشركتين كقاعدة لتسيير أعمالهم.

وستقوم «أپل» بموجب الاتفاق الجديد بتقديم كمبيوترات ماكنتوش والتقنية المرطبتة بها إلى شركة «ديجيتال» التي ستضم بدورها هذه الكمبيوترات إلى الحلول المتكاملة للشركة والتي تعتبر من أفضل الحلول في العالم. وستوفر «ديجيتال» كمبيوترات ماكنتوش كجزء من حلول الكمبيوتر التي تقدمها إلى زبائنها.

وستبدأ «ديجيتال» في الوقت نفسه، بتقديم منتجات «باث ووركس» للاتصالات وأجهزة خدمة الملفات «فاكس» والأجهزة المزودة ببروسسورات «ريسك» ومجموعة كبيرة من الخدمات المكتبية إلى الزبائن من خلال شبكة واسعة من مراكز «أپل» في أوروبا.

وأوضح سورن أولسن، رئيس «أپل أوروبا» أن هذا الإتفاق جاء لتلبية الطلب المتزايد من قبل الزبائن لحلول مرتكزة على أنظمة مشتركة من «أپل» و«ديجيتال».

أما رئيس «ديجيتال» في أوروبا، بيار كارلو فلوتي، فقال أن دمج خبرة «أپل» الواسعة في تسهيل إستخدام الكمبيوتر وخبرة «ديجيتال» ونجاحها في تشغيل أجهزة الكمبيوتر ضمن الشبكات، سيوفر الحلول التامة لما يحتاجه المستخدمون الآن وفي المستقبل.

وأضاف أن المستخدمين يطلبون أكثر فأكثر التقنية والدعم اللذين لا يتوفرا إلا من خلال تعاون قدرات الابتكار مثل التعاون الذي تم توقيعه بين «أپل» و«ديجيتال».


«أپل» تنطلق في مكافحة التلوث

بدأت شركة «أپل»، التي ابتكرت اللون الأبيض لمنتجاتها، بتسويق هذه المنتجات في صناديق بلون بني يقلل من التلوث ويضاعف إستخدام المواد المعاد تصنيعها. وأنشأت الشركة برنامجاً يساعد المستخدمين في جميع أنحاء العالم، على التخلص من بطاريات الأجهزة المحمولة والحضنية بطريقة تعيد تصنيع هذه البطاريات.

ويسمح الإنتقال من اللون الأبيض إلى اللون البني بإلغاء مساحيق التبيض الملوِثة من عملية تصنيع صناديق الأجهزة، كما يتيح إدخال كميات من المواد الليفية التي أعيد تصنيعها في بطانة الصناديق أكبر من تلك الكميات التي كانت تستخدم في الصناديق ذات اللون الأبيض.

وأظهرت دراسة قامت بها مؤسسات متخصصة في الحفاظ على البيئة في الولايات المتحدة وأوروبا أن الإنتقال من اللون الأبيض إلى اللون البني ينتج عنه تحسين ملحوظ في الحفاظ على البيئة لجهة خفض إنتشار المواد السامة وتقنين إستهلاك الطاقة.

أما فيما يتعلق بالبطاريات المستعملة فيسمح البرنامج الذي وضعته «أپل» بإعادة هذه البطاريات إلى الشركة لإعادة تصنيعها. وتحتوي هذه البطاريات على رصاص وكادميوم وهي مواد ضارة بالبيئة مما يحتم التخلص منها بطرق سليمة.
وفي هذا المجال، صرح إرين كريج، مدير البيئة والصحة والسلامة في «أپل»، أن هذا البرنامج هو أحد الأساليب التي تستخدمها «أپل» للحفاظ على البيئة والسلامة العامة.

ويشكل الحفاظ على البيئة وعلى سلامة الموظفين والزبائن أحد أهم الاتجاهات في سياسة شركة «أپل». ويدخل البرنامج الذي وضعته الشركة في صلب هذه السياسة خاصة أنه يساهم في المحافظة على البيئة وإعادة التصنيع والخفض من إنبعاث المواد السامة.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.