الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثامن والعشرين - كانون الثاني (يناير) ١٩٩٤ > أخبار أپل
أخبار أپل
بقلم
ً«أپل» باعت أكثر من مليون جهاز «باوربوك»
أعلنت شركة «أپل» أنها، بحلول شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من السنة الماضية، كانت قد باعت أكثر من مليون جهاز حضني من نوع «باوربوك».

وفي هذا المجال، صرح راندي باتات، نائب رئيس قسم الكمبيوتر الشخصي لدى «أپل»، أنه من يوم طرحه، أصبح جهاز «باوربوك» في الحال مقياساً للكمبيوترات الحضنية. وأضاف أن نظرة «أپل» من خلال أجهزة «باوربوك»، انحصرت في التوجه نحو المستخدمين وتوفير لهم حرية العمل على الكمبيوتر في أي مكان وفي أي وقت والمشاركة في الوصول إلى البيانات بين بعضهم. وأتاح سعر جهاز «باوربوك» وسهولة استخدامه وإمكانات الاتصال التي يتميز بها، تحقيق هذا الحلم لأكثر من مليون مستخدم في سائر أنحاء العالم. وكان جهاز «باوربوك»، من خلال استقبال الناس له، مفتاح نجاح «أپل» في زيادة حصتها من أسواق الكمبيوتر. وتوفر قاعدة مستخدمي «باوربوك» الحالية الأسس الضرورية لشركة «أپل» لكي تتابع تطوير الكمبيوتر الحضني والعمل المتنقل.

وتشمل عائلة «باوربوك» أجهزة «باوربوك» المتكاملة من مختلف الأطرزة إضافة إلى أجهزة «ديو» المثالية للمستخدمين الذين يسعون إلى التكامل في العمل بين التنقل وسطح المكتب.
ومنذ تصميمه الأساسي جاء جهاز «باوربوك» بالعديد من الميزات التي تجعل منه أكثر راحة في الاستخدام من الأجهزة الحضنية الأخرى. وتشمل هذه الميزات أداة التأشير «تراك بول» المثبتة في وسط لوحة المفاتيح إضافة إلى مساحة خاصة لوضع اليدين أثناء العمل.

وتتيح وظائف الاتصال المدمجة في «باوربوك» للمستخدمين البقاء على اتصال بالآخرين وذلك أينما وجدوا. وتشمل وظائف الاتصال هذه شبكة «أپل تووك» مدمجة وبرنامج «أپل تووك ريموت أكسس» للتحكم بأجهزة الكمبيوتر عن بعد ووظائف مشاركة الملفات.
ويذكر أن أجهزة «باوربوك» بكل أنواعها حصلت على العديد من جوائز الامتياز من مختلف المجلات والصحف العالمية المتخصصة في مجالات الأعمال أو في صناعة الكمبيوتر.

توسيع العائلة
وفي مناسبة تخطي رقم المليون جهاز، طرحت «أپل» كمبيوترين حضنيين جديدين هما «باوربوك ديو ٢٧٠ سي.» «باوربوك ديو ٢٥٠». ويتميز الأول بشاشة مصفوفة نشطة يمكنها عرض آلاف الألوان كون الجهاز يدعم ألوان ١٦ بت. أما الثاني، فيعتبر أخف جهاز كمبيوتر يتمتع بشاشة مصفوفة نشطة تدعم تدرجات الرمادي.
إختبارات جديدة تظهر تفوق ماكنتوش

أظهرت اختبارات جديدة حول أجهزة الكمبيوتر، أن الأجهزة التي طرحتها «أپل» مؤخراً تتميز بأداء أفضل من الكمبيوترات الشخصية الداعمة لنظام وندوز ٣٫١.
وقامت بهذه التجارب مختبرات «إنجرام» وشملت أجهزة «كوادرا» ٦٠٥ و٦١٠ و٦٦٠ إيه.في. و«إل.سي. ٤٧٥».
وقامت المختبرات بتنفيذ تشبيهات للعمل الفعلي في الشركات من خلال قياس الوقت الذي تستغرقة مجموعة من الوظائف الناتجة عن أكثر التطبيقات استخداماً. وجاءت النتائج على الوجه التالي:
– تفوق أداء ماكنتوش «كوادرا ٦٠٥» و«إل.سي. ٤٧٥» المجهزين ببروسسور ٦٨ إل.سي. ٠٤٠ سرعة ٢٥ ميجاهيرتز على أجهزة وندوز المزودة ببروسسور «إنتل ٨٠٤٨٦ إس.إكس.» سرعة ٢٥ ميجاهيرتز بحوالي ١٦ ٪.
– تفوق أداء ماكنتوش «كوادرا» ٦١٠ و٦٦٠ إيه.في. المزودين ببروسسور ٦٨٠٤٠ سرعة ٢٥ ميجاهيرتز على أداء أجهزة وندوز المزودة ببروسسورات «إنتل ٨٠٤٨٦ دي.إكس.» سرعة ٣٣ ميجاهيرتز.
– تفوق «كوادرا ٦٥٠» المزود ببروسسور ٦٨٠٤٠ سرعة ٣٣ ميجاهيرتز على جهاز وندوز المزود ببروسسور «إنتل ٨٠٤٨٦ دي.إكس. ٢» سرعة ٥٠ ميجاهيرتز.
– تفوق «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» المزود ببروسسور ٦٨٠٤٠ سرعة ٤٠ ميجاهيرتز على جهاز وندوز المزود ببروسسور «إنتل ٨٠٤٨٦ دي.إكس.» سرعة ٥٠ ميجاهيرتز وتعادل مع جهاز وندوز المزود ببروسـسور «إنتل ٨٠٤٨٦ دي.إكس. ٢» سرعة ٦٦ ميجاهيرتز.
ولم تأخذ هذه التجارب في الاعتبار الوظائف المدمجة في أجهزة ماكنتوش والتي تفتقر إليها الكمبيوترات الشخصية مثل وظائف الشبكات والصوت ومنافذ إسكزي.
ووصل مجموع التجارب إلى ٥٧ اختباراً شملت تطبيقات «وورد» و«ووردبيرفيكت» و«إكسل» و«لوتس ١-٢-٣» و«باوربوينت» و«برسويجن» و«إلستريتر» و«فايل ميكر برو». أما الكمبيوترات الشخصية التي استخدمت في الاختبارات، فكانت من إنتاج أشهر المصنعين مثل «كومباك» و«دل» و«إيه.إس.تي.».
«أپل» تطرح عدة اتصالات «نيوتن» لوندوز
بدأت «أپل» بتسويق الإصدار الأول من عدة اتصالات «نيوتن» لوندوز (Newton Connection Kit for Windows v 1.0).
وتتيح هذه العدة لمستخدمي أجهزة «نيوتن» إمكان تبادل البيانات بين المعاون الرقمي الشخصي والكمبيوترات الشخصية الداعمة لنظام وندوز.
ويمكن لمستخدم «نيوتن» وصل جهازه بكمبيوتر شخصي معتمد على وندوز لإنشاء البيانات وعرضها وتحريرها وتحديثها وحفظها.
وتشكل العدة مجموعة متكاملة من تطبيقات «نيوتن» الداعمة لنظام وندوز والتي تتيح للمستخدم التعامل مع بيانات «نيوتن» من خلال الكمبيوتر الشخصي.
وقامت «أپل» بتطوير عدة اتصالات «نيوتن» لوندوز بالتعاون مع شركة «ترافلينج سوفتوير» المعروفة بنشرها لمنتجات الاتصال بين ماكنتوش والكمبيوتر الشخصي.
وتشمل عدة اتصالات «نيوتن» لوندوز الوظائف نفسها التي توفرها عدة اتصالات «نيوتن» لماكنتوش التي طرحتها «أپل» في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي. وتقوم عدة وندوز بإنشاء نسخة إحتياطية لمعلومات «نيوتن» بشكل آلي على القرص الثابت داخل الكمبيوتر الشخصي. وتقوم أيضاً بتتبع البيانات المتزامنة بين الجهازين والتي قد تكون حذفت من جهاز «نيوتن» عن طريق الخطأ، ثم تخزنها في ملف خاص.
وفي أوائل السنة الحالية، تنوي شركة «أپل» طرح الإصدار الثاني من العدة والذي أطلقت عليه إسم بإسم عدة اتصالات «نيوتن» المتطورة (Newton Connection Pro) التي تتيح للمستخدم تبادل البيانات بين تطبيقات جهاز «نيوتن» وتطبيقات نظام وندوز، كما تسمح بتبادل وظائف إدارة المواعيد بين «نيوتن» وبرامج إدارة المعلومات الشخصية على الكمبيوتر الشخصي إضافة إلى برامج تنسيق النصوص والجداول الإلكترونية وقواعد البيانات العاملة في بيئة وندوز.
