الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثلاثون - آذار (مارس) ١٩٩٤ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

جوائز إضافية تنالها «أپل»

حصلت «أپل» على المزيد من الجوائز التي تمنحها الصحافة المتخصصة في مجال الكمبيوتر.

فقد منحت مجلة «بايت» جوائز لمجموعة من منتجات «أپل» هي شريحة «باور بي.سي. ٦٠١» وجهاز «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» وتقنية «نيوتن» للمعاونات الرقمية الشخصية وجهاز «باوربوك ١٦٥ سي.» الحضني الملون وأجهزة «سانتريس ٦٥٠» و«سانتريس ٦٦٠ إيه.في.» وتقنية «كالر سينك» لضبط الألوان.

وتمنح المجلة جوائزها لمنتجات في مجال الكمبيوتر شكلت، لدى طرحها، نقلة نوعية في تكنولوجيا إستخدام الكمبيوتر. ويعتمد منح هذه الجوائز على التقنية الجديدة التي تقدمها هذه المنتجات ونسبة أدائها على سعرها والأثر الذي يولده طرحها في الأسواق.

ونال جهاز «كوادرا ٨٤٠ إيه.في.» جائزة الامتياز لأنه، إضافة إلى الوظائف المتكاملة التي يقدمها ككمبيوتر شخصي، يوفر التوافقية التامة والسرعة وإمكانات الفيديو والتعرف على الأوامر الصوتية.

أما «باور بي.سي. ٦٠١» فقد اعترفت به المجلة كأحد أهم التطورات التكنولوجية التي ظهرت منذ عقد كامل.
وإعتبرت المجلة أن ذكاء نظام تشغيل نيوتن يشكل تطوراً مدهشاً للعمل المتنقل على الكمبيوتر وأحد الأسس الثابتة لتطوير الاتصالات في المستقبل.

ونال جهاز «باوربوك ١٦٥ سي.» جائزة التمييز لدمجه الأداء المميز بتقنية متطورة لعرض الألوان وبسعر أقل من سعر الأجهزة الحضنية المتوافقة مع «آي.بي.إم.» المزودة بشاشة مصفوفة نشطة.

وبدورهما نال جهازا «سانتريس ٦٥٠» و«سانتريس ٦٦٠ إيه.في.» جائزة الجدارة لتوفيرهما أداء ممتاز بأسعار منخفضة.

وتأتي جوائز بايت لتكمل جوائز عديدة نالتها منتجات «أپل» في نهاية السنة الماضية أهمها جائزة منتج العام لجهاز «نيوتن» من مجلة «فورتشون».


«وندوز إن.تي.» يدعم «باور بي.سي.»

قررت «مايكروسوفت» تطوير نسخة من نظام تشغيلها «وندوز إن.تي.» مخصصة لدعم أجهزة الكمبيوتر المعتمدة على بروسسورات «باور بي.سي.». وتأتي هذه الخطوة لتدعم مركز هذه البروسسورات نظراً للإنتشار الواسع الذي يتمتع به نظام وندوز.

ومن المتوقع أن تصبح نسخة «وندوز إن.تي.» الداعمة لـ«باور بي.سي.» جاهزة بحلول نهاية السنة الحالية. وأعلنت «مايكروسوفت» أنها ستطرح نسخة من النظام موجهة إلى المستخدمين النهائيين والموزعين ونسخة أخرى موجهة لشركات التصنيع الأساسي لحزمها مع الأجهزة التي تصنعها. ويذكر أنه بحلول نهاية السنة، ستتمكن بروسسورات «باوربي.سي.» من دعم عدة أنظمة تشغيل هي، إضافة إلى نظام تشغيل ماكنتوش، نظام «نت وير» من شركة «نوفل» ونظام «إيه.آي.إكس.» من «آي.بي.إم.» ونظام «سولاريس» من شركة «صن» ونظام «أو.إس./٢» وبيئة العمل «وورك بليس» من «آي.بي.إم.» وبالطبع «وندوز إن.تي.».

ويذكر أن «أپل» عرضت نسخة بيتا من النظام ٧ الداعم لـ«باور بي.سي.»، وأعلن مايكل سبندلر، رئيس الشركة، في هذا المجال أن ربع أجهزة ماكنتوش على الأقل سيعتمد هذه البروسسورات خلال الأشهر الإثني عشر لطرحها.


جولة إطلاق «باور بي.سي.» في العالم العربي

من المقرر أن تطلق «أپل» أجهزة ماكنتوش المعتمدة على بروسسورات «باور بي.سي.» خلال شهر آذار (مارس) الحالي. وبالطبع لن تغيب المنطقة العربية عن هذا الحدث الهام إذ سيتم عرض هذه الأجهزة الجديدة خلال معارض مختلفة تعم المنطقة. ونورد في ما يلي أمكنة المعارض وتواريخها:
١- الإمارات العربية المتحدة: أبو ظبي، كمبيوتيكس، ٢٠ آذار.
٢- الكويت: معرض الكويت للمعلومات، ٢٠ آذار.
٣- المملكة العربية السعودية: الرياض، معرض الكمبيوتر، ٢٧ آذار.
٤- جمهورية مصر العربية: القاهرة، معرض أپل، ٢٢ نيسان (إبريل).
٥- المملكة العربية السعودية: جدة، معرض الكمبيوتر، ٢٤ نيسان.


«إي. وورلد» يخلف «أپل لينك»

حصلت «أپل» على دعم أكثر من سبعين شركة نشر برامج ومعلومات لإنشاء نظام خدمات إلكترونية يخلف نظام «أپل لينك» المعروف لدى جميع مستخدميه بكلفته المرتفعة.

ومن المنتظر أن يأتي نظام «إي. وورلد» (eWorld) الجديد بحسنات أهمها كلفة إستخدامه المنخفضة.

وتنوي «أپل» تطوير نظام «إي. وورلد» لتكون خدماته شاملة مثل أنظمة الخدمات الإلكترونية الأخرى التي تشمل اليوم ضمن شبكتها كل الكرة الأرضية.

واعتمدت «أپل» في عملية التطوير هذه ثلاثة مبادئ، من المنتظر أن تجذب المستخدمين.

المبدأ الأول هو تحسين أسلوب التعامل مع المستخدم ليكون أكثر سهولة من أسلوب «أپل لينك» والأنظمة الأخرى. وسيعتمد هذا الأسلوب على تشبيه للعالم الحقيقي بحيث يعرض منطقة مكونة من عمارات مختلفة تمثل كل منها خدمة مختلفة. فتبعاً للخدمات التي اشترك فيها، يمكن للمستخدم زيارة مكتبة تحتوي مواد أبحاث أو كشك صحف للحصول علـى الأخبار أو مركز تجاري للوصول إلى كل ما يوزع على اللوائح الإلكترونية. ويوفر «مركز البلدية» خدمـات الاتصال والنقاشات الإلكترونية.

أما المبدأ الثاني، فسوف تقدم «أپل» بموجبه أدوات قوية لدفع المطورين إلى إنشاء منشورات إلكترونية.

وأخيراً ستقدم الشركة وفقاً للمبدأ الثالث، الوسائل لناشري البرامج لتنسيق منتجاتهم حسب الخدمات الإلكترونية المتوافرة.

وللوصول إلى خفض كلفة إستخدام النظام الجديد، حصلت «أپل» على رخصة من شبكة «أميركا أون لاين» (America Online) لاستغلال التكنولوجيا التي تميز هذه الأخيرة. ومن المتوقع ألا يترتب على العبور إلى أنظمة أخرى بواسطة «إنترنت» (Internet) أو الاتصال بسرعة ٩٦٠٠ بود بالنظام الجديد، أية تكاليف إضافية.


مبيعات «أپل» الفصلية تتخطى المليون وحدة للمرة الأولى

أعلنت شركة «أپل» أن عائداتها للفصل الأول من السنة المالية ١٩٩٤، إرتفعت بنسبة ٢٣ ٪ مقارنة بالفصل نفسه من السنة الماضية وبلغت ٢٫٤٦٩ بليون دولار.

وبدوره، إرتفع عدد أجهزة ماكنتوش المشحونة في الفترة نفسها بنسبة ٤٠ ٪ متخطياً عتبة المليون جهاز للمرة الأولى في تاريخ الشركة.

وقال مايكل سبندلر، رئيس «أپل»، معلقاً على تلك النتائج، إن الطلب على أجهزة ماكنتوش إرتفع بشكل مدهش مما أمكننا من توسيع حصتنا من سوق الكمبيوتر. وأضاف أن النمو في العائدات وشحن الأجهزة حصل في أسواق مهمة بالنسبة إلينا لأنها أساسية للنمو المستقبلي للكمبيوتر الشخصي.

وبلغت العائدات الصافية في الفصل الأول من السنة المالية الحالية، ٤٠ مليون دولار مما يعادل ٠٫٣٤ دولار للسهم مقابل ١٦١٫٣ مليون دولار أو ١٫٣٣ دولار للسهم الواحد في الفصل الأول من السنة المالية الماضية. قالت «أپل» إن هذا الهبوط ناتج عن إنخفاض هوامش الربح الخام كنسبة مئوية من المبيعات الصافية. فقد بلغت هذه الهوامش في الفصل الأول من السنة الحالية ٢٤ ٪ من المبيعات الصافية مقابل ٤٠٫٥ ٪ في الفصل الأول من ١٩٩٣.

ويذكر أن الشركة بدأت عملية إعادة تنظيم شاملة في تموز (يوليو) من السنة الماضية للتعويض عن إنخفاض الهوامش الخام. وكانت النتيجة إنخفاضاً في مصاريف التشغيل في الفصل الحالي إلى ٢١٫٤ ٪ من المبيعات الصافية مقابل ٢٨٫٥ ٪ في الفصل نفسه من السنة الماضية مما يعتبر أقل نسبة مصاريف في السنوات العشر الماضية.

وأعلنت الشركة أن موعد طرح أول أجهزة ماكنتوش التي تعتمد بروسسورات «باور بي.سي.» لا يزال ثابت أي النصف الأول من السنة الحالية.

ويذكر أنه رغم الخسائر التي منيت بها السنة الماضية، تمكنت «أپل» من إحتلال ١١ ٪ من عائدات سوق الكمبيوتر العالمية مما جعلها في المرتبة الثانية بعد «آي.بي.إم.».

ويعزو محلل السوق «داتا كويست» هذا الرقم إلى السياسة التسعيرية الجريئة التي اعتمدتها «أپل» من جهة، وظاهرة عودة الزبائن إلى شراء أجهزة من طرازات معروفة من جهة أخرى.

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.