الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد الثامن عشر - شباط ١٩٩٣ > أخبار متفرقة

أخبار متفرقة

بقلم مجلة أپل

خمس طابعات جديدة من «كيو.إم.إس.»

طابعة «كيو.إم.إس. ١٧٢٥»، آخر ما أنتجته الشركة

طرحت شركة «كيو.إم.إس.» (QMS) خمس طابعات جديدة، إثنتان منها ملونة وواحدة مخصصة لأنظمة الشبكات.

الطابعة الأولى هي «كيو.إم.إس. ٨٦٠» وتبلغ دقتها ٦٠٠ نقطة في البوصة المربعة وسرعتها ثماني صفحات في الدقيقة. وتدعم طابعة الليزر هذه أوراق من حجم (A3) وتأتي مع برنامج «كراون» (Crown) الذي يمكنه إدارة المواصلات بينها وبين أجهزة الكمبيوتر كما تدعم لغات بوست سكريبت من النوع الأول والثاني ولغة «بي.سي.إل.» من «هيولت-باكرد».

أما الطابعتان الملونتان، «كلر سكريبت» ٢١٠ و٢٣٠ فتعملان بتقنية التحوّل الحراري وتتيحان الإتصال بشبكات «إيثرنت» و«أپل تووك». وتدعم الطابعاتان اللغات نفسها التي تدعمها الطابعة السابقة. وتأتي طابعة ٢٣٠ مزودة بذاكرة تبلغ ١٣ ميجابايت وتدعم أوراق (A3)، بينما تأتي طابعة ٢١٠ مع ٨ ميجابايت. وتبلغ دقة الطابعتين ٣٠٠ نقطة في البوصة المربعة.

وتوفر الطابعة الرابعة «كيو.إم.إس. -بي.إس. ٣٢٠٠»، إمكان وصل عدد من المستخدمين يصل إلى ٦٠ محطة عمل متصلة بشبكات عادية أو عبر الجسور.

وتأتي الطابعة مزودة بـ١٦ ميجابايت من الذاكرة ويمكن توسيعها إلى ١٢٠ ميجابايت بإضافة قرص ثابت إليها.

أما الطابعة الأخيرة، فهي «كيو.إم.إس. ١٧٢٥» وتبلغ دقتها ٦٠٠ نقطة في البوصة المربعة ويمكنها طباعة ١٧ صفحة في الدقيقة وتدعم أنظمة الشبكات.


«لينوتيب-هل» تعيد تنظيم عملياتها

بدأت شركة «لينوتيب-هل» تتأثر بجو المنافسة العالمي في حقل تقديم حلول النشر المكتبي إذ قررت إعادة تنظيم عملياتها وتخفيض موظفيها من ٤٠٠ إلى ٢٦٠ موظف.

وقررت الشركة إعادة تنظيم عمليات التوزيع في إفريقيا وآسيا وأوستراليا وذلك بنقل إدارة هذه العمليات من مقرها في شلتنهام في بريطانيا إلى مقرها مقر الشركة الأم في فرانكفورت في ألمانيا إبتداءً من الأول من كانون الثاني (يناير الماضي).

ومن المعروف أن مقر شلتنهام كان يعتبر المقر الرئيسي لشركة «لينوتيب» قبل أن تسيطر عليها شركة «هل» الألمانية. وكان هذا المقر يجمع كل العمليات العالمية المتعلقة بالشركة من تطوير أنظمة وتوزيع وغيرها. ومع إعادة التنظيم الجديدة أصبح هذا المقر يتعاطى مع السوق البريطانية وحسب.

غير أن مصدراً في الشركة قال لمجلة «أپل» أن عمليات تطوير الخطوط والبرامج للغات العربية والهندية وغيرها من اللغات الغير اللاتينية ستبقى في شلتنهام بريطانيا بالرغم من نقل عمليات التوزيع إلى فرانكفورت ألمانيا.


«راسترأوبس» تخفض أسعار الشاشات الكبيرة

أعلنت شركة «راسترأوبس» عن تخفيض أسعار عدد من شاشاتها الكبيرة قياس ٢٠ و٢١ بوصة.
وتشمل هذه التخفيضات ثلاثة أنواع من الشاشات هي:
– شاشة «راسترأوبس/٢٠ تي. ملتيسكان ترينيترون» الملونة التي ينخفض سعرها من ٣٤٩٩ دولار إلى ٢٩٩٩ دولار.
– شاشة «راسترأوبس/٢٠ ملتيمود» الملونة التي يصبح سعرها ١٤٩٩ دولار بعد أن كان ١٧٩٩ دولار.
– شاشة «راسترأوبس» ٢١ بوصة الملونة وينخفض سعرها من ٣٥٩٩ دولار إلى ٢٩٩٩ دولار.

وقالت الشركة أنه بتخفيض سعر شاشة «راسترأوبس ٢٠/تي. ملتيسكان ترينيترون» بنسبة ٣٠ ٪، تصبح هذه الشاشة أرخص الشاشات التي تعمل بتقنية ترينيترون والمتاحة في الأسواق حالياً.


قرصنة الخطوط

بدأ إتحاد مكافحة سرقة برامج الكمبيوتر في بريطانيا (Federation Against Software Theft) بمطاردة قراصنة الخطوط بعد أن ثبت أقدامه في مكافحة قراصنة البرامج.

ويقوم الإتحاد بالملاحقات بالنيابة عن تجمع مكافحة سرقة الخطوط (Font Software Action Group) الذي أنشئ حديثاً والمتخصص بقرصنة الخطوط على مختلف أنواعها ويضم معظم مطوري الخطوط المعروفين.

ونجح الإتحاد في جلب عدة مخالفين إلى المحكمة بعد أن كان قد أعلن أن مطوري الخطوط سيصدرون عفواً عاماً على جميع قراصنة الخطوط الذين يسجلون خطوطهم لدى المطورين قبل تاريخ الأول من أيلول (سبتمبر) ١٩٩٢.

فقد مثلت في الثامن من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي شركة «جرافيكس إنفورميشن سيستمز» البريطانية أمام المحكمة بتهمة توزيع أطقم خطوط بطريقة غير مشروعة.

كما أوقفت الشرطة في مدينة نيوكاستل في شمال إنجلترا، رجلين بتهمة الإشتراك في بيع مكتبة خطوط من «أدوبي» بطريقة غير مشروعة.

وصرح بوب هاي، رئيس إتحاد مكافحة سرقة برامج الكمبيوتر، أن هاتين القضيتين تشكلان دليلاً ساطعاً على جدية التحقيقات التي قمنا بها بعد أن أعرب مطورو الخطوط وموزعوها عن قلقهم من تزايد القرصنة في مجال الخطوط.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.