الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثاني والثلاثين - أيار (مايو) ١٩٩٤ > أخبار متفرقة

أخبار متفرقة

«ألدس» و«أدوبي» تتفقان على الإندماج

إتفقت شركتا «ألدس» و«أدوبي» على الإندماج لتصبحا شركة برامج واحدة.

وحسب الإتفاق الذي وقعته الشركتان، تقدم «أدوبي» ١٫١٥ سهم من أسهمها لقاء كل سهم من أسهم «ألدس». وتشمل الصفقة حوالي ١٣٫٨ مليون سهم من أسهم «ألدس»، مما يجعل قيمتها حوالي ٥٢٥ مليون دولار.

ومن المقرر أن تخضع الصفقة لموافقة حملة الأسهم في الشركتين خلال شهر تموز (يوليو) القادم.

وتعتبر «ألدس» وأدوبي» من أكبر شركات سوق النشر المكتبي التي تقدر اليوم بحوالي بليوني دولار. فمن المعروف أن «أدوبي» هي الشركة التي طورت لغة بوست سكريبت لوصف الصفحات التي أدت إلى ثورة النشر المكتبي، وأن «ألدس» من جهتها، كانت أول من طور برنامج نشر مكتبي هو «بيج ميكر» الذي أصبح الآن في إصداره الخامس. ومما لا شك فيه أن الشركة الناتجة عن إندماجهما ستشكل قوة ضخمة في هذه السوق. وبموجب الإتفاق بين الشركتين، سوف يصبح جون وارنوك (رئيس «أدوبي» التنفيذي) رئيس الشركة الجديدة التنفيذي ورئيس مجلس إدارتها، بينما سيصبح بول برينيرد، مؤسس «ألدس»، عضو مجلس إدارة الشركة الجديدة التي قد تصل مبيعاتها إلى أكثر من ٥٠٠ مليون دولار. ولا شك أن هذا الإندماج يفيد «أدوبي» كثيراً إذ أنه يوفر عليها مخاطر تطوير برنامج نشر مكتبي جديد، وهو التطبيق الوحيد الذي لم تشمله مكتبة برامجها بعد. وبفضل هذه الصفقة، سيدخل «بيج ميكر»، وهو أحد أهم برنامجي نشر مكتبي في العالم (مع «كوارك إكسبرس») إلى مكتبة «أدوبي».

ولكن النقطة الغامضة في هذا الإتفاق هو مصير برنامجي الرسم «إلستريتر» و«فري هاند» خاصة أن الجميع يعرف مقدار المنافسة بينهما. ولم توضح الشركتان هل تقومان بدمجهما في برنامج واحد أم ستسوقهما الشركة الجديدة منفصلين.


ملحق لبرنامج «فوتوشوب» يدعم «باور بي.سي.»

رافقت «أدوبي» إطلاق أجهزة «باور ماكنتوش» بطرحها ملحقاً لبرنامج «فوتوشوب» (plug-in)، يتيح لهذا الأخير الإستفادة من قوة بروسسور «باور بي.سي.».

ويأتي هذا الملحق على شكل تطوير لمحرك «فوتوشوب» الداخلي (الرموز البرمجية التي تتكفل بمعالجة الصور) ليدعم «باور بي.سي.»، ويعمل بشكل شفاف مع الإصدار ٢.٥ من «فوتوشوب».

وأعلنت «أدوبي» أنه بفضل هذا الملحق، تصبح مرشحات مثل تغيير الحجم أو تطبيق حجاب على جهاز «باور ماكنتوش ٦١٠٠» أسرع بأربع مرات مقارنة بجهاز «كوادرا ٧٠٠». وكانت «أدوبي» قد تعهدت نقل كل تطبيقاتها إلى «باور ماكنتوش»، بما في ذلك «فوتوشوب» و«إلستريتر» و«ديمنشنز».

وفي هذا المجال، أعلنت الشركة عن طرح الإصدار ٤ من «بريميير» لمعاجة مشاهد الفيديو، ليكون أول برامجها الداعمة لأجهزة «باور ماكنتوش». وقالت أن تطور الأداء سيظهر خاصة على المشاهد التي تستخدم كثيراً من المؤثرات الخاصة والمرشحات.


«كلاريس» توقف تطوير «ريسولف»

أعلنت «كلاريس» أنها أوقفت تطوير برنامج «ريسولف» لإدارة الجداول الإلكترونية وبيعه منذ شهر آذار (مارس) الماضي.
ويبدو أن «كلاريس» إتخذت هذا القرار بعد فشل «ريسولف» في منافسة برامج إدارة الجداول الإلكترونية الأخرى وخاصة برنامج «إكسل»، لا سيما أن «ريسولف» أصبح عديم الجدوى بعد النجاح الذي حققه برنامج «كلاريس ووركس» المتكامل الذي يحتوي بدوره وحدة جداول إلكترونية والذي سيحظى بعد ذلك بكل إهتمام «كلاريس».


شاشة ١٧ بوصة جديدة من «راستر أوبس»

طرحت «راسترأوبس» شاشة ملونة جديدة تبلغ مساحتها ١٧ بوصة وتدعم تعدد وضعيات الدقة.

وتعمل الشاشة على أجهزة ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية المتوافقة مع «آي.بي.إم.»، وتدعم كل وضعيات الدقة الشائعة حتى دقة ١٠٢٤ x ٧٦٨ نقطة.


«نوفل» تبتلع «وورد بيرفيكت» وتشتري برنامج «كواترو برو»

وقعت شركتا «نوفل» و«وورد بيرفيكت» إتفاق دمج تشتري الأولى بموجبه كل أسهم الثانية مقابل 59 مليون سهم من «نوفل». وسوف تشكل الأسهم الجديدة التي تشتريها «نوفل»، بعد عملية الدمج، حوالي 15 % من مجموع أسهم هذه الشركة.

كما قامت «نوفل» بشراء برنامج «كواترو برو» لإدارة الجداول الإلكترونية في بيئة وندوز من شركة «بورلاند» بمبلغ قدره ١٤٥ مليون دولار.

ويذكر أن «نوفل» تعتبر ثاني أكبر شركة برامج بعد «مايكروسوفت» وهي متخصصة أساساً في أنظمة إدارة شبكات الكمبيوتر.

ويبدو واضحاً أن هاتين الخطوتين موجهتان أساساً ضد «مايكروسوفت» والمركز الذي تتمتع به في سوق الأنظمة والبرامج.

وتعود محاولات «نوفل» للتغلب على الإحتكار شبه المطلق لـ«مايكروسوفت» على سوق الأنظمة إلى بضع سنوات حين قامت بالسيطرة على شركة «ديجيتال ريسرتش» ونظام التشغيل «دي.آر. دوس» الذي طورته والذي يعتبر أهم منافس لنظام «إم.إس. دوس».

ولا شك أن سيطرة «نوفل» على «وورد بيرفيكت» وحصولها على «كواترو برو» قد يشكلان تهديداً جدياً لبرامج «مايكروسوفت» في المجال نفسه أي أساساً «وورد» و«إكسل»، لا سيما أن «نوفل» ستصبح بذلك إحدى أكبر شركات البرامج والأنظمة في العالم. ولم تستثني الشركة سوق برامج إدارة قواعد البيانات من المنافسة إذ أنها قامت بشراء مليون نسخة من برنامج «بارادوكس» لبيئة وندوز من «بورلاند» والذي يعتبر أحد أبرز المنافسين لبرنامجي «أكسس» و«فوكس برو» من «مايكروسوفت».

ومن الواضح أن نية «نوفل» من وراء ذلك نشر حل متكامل يحتوي برامج تنسيق نصوص وجداول إلكترونية وقواعد بيانات موجهة إلى الإستخدام عبر أنظمة الشبكات بواسطة برنامج للإتصالات من تطويرها.

ومن المعروف أن هذا الحل كان موجوداً قبل ذلك (باستثناء برنامج الإتصالات) وكانت تسوقه «بورلاند» بالتعاون مع «وورد بيرفيكت»، وهو المنافس الأساسي للحلين المماثلين اللذين تقدمهما «مايكروسوفت» و«لوتس» وهما «مايكروسوفت أوفيس» و«لوتس سمارت سويت».

وكانت «مايكروسوفت» قد حاولت في السابق التغلب على «نوفل» في مجالها الخاص، أي أنظمة الشبكات، وذلك بتطويرها نظام إدارة الشبكات بإسم «لان ماناجر». ولكن رغم جهود «مايكروسوفت» الكبيرة لدعم هذا النظام، لم يتمكن من التغلب على نظام «نت وير» في نسخاته الداعمة لدوس ويونيكس والذي تطوره «نوفل» والذي يبقى أقوى نظام إدارة شبكات دون منازع.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.