الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد الثاني والثلاثين - أيار (مايو) ١٩٩٤ > ويليام هيولت وديفيد باكرد: رواد جيل المرأب

ويليام هيولت وديفيد باكرد: رواد جيل المرأب

بقلم جورج قندلفت

خلال الستينات والسبعيات، ظهر جيل من المتحمسين للكمبيوتر، يحلم بالشهرة شرط أن يبدأ هذا الحلم من مرأب، أي مرأب. البعض حقق حلمه مثل ستيف جوبز وبيل غيتس، والبعض الآخر لم يحقق أي شيء. ولكن الذي كان يجمع كل هؤلاء هو الإعجاب بالمثل الأعلى أي مثل بيل هيولت وديف باكرد اللذين أسسا إحدى أكبر شركات الكمبيوتر والإلكترونيات في العالم إنطلاقاً من مرأب صغير بالكاد يتسع لسيارة واحدة.

قد يكون بيل هيولت (Bill Hewlett) وديف باكرد (Dave Packard) أكثر شخصين أثرا على عقل رواد الكمبيوتر الشخصي في السبعينات. فقصة نجاحهما التي بدأت منذ أكثر من نصف قرن ولا تزال، جاءت كمثال أعلى للحلم الأميركي المترسخ في ذهن الكثيرين حول حتمية نجاح المبادرات الفردية، حتى لو لا ينطبق ذلك إلا على شخص واحد من كل عشرة ملايين.

ولا يأتي تأثير هيولت وباكرد من كونهما أسّسا شركتهما في مرأب فحسب، بل من الأسلوب الجديد الذي أدارا به هذه الشركة وبالتالي النجاح الذي سجلته.

فبعد تخرجهما كمهندسي كهرباء من جامعة ستانفورد سنة ١٩٣٤، ذهب ديف باكارد وبيل هيولت في رحلة صيد في جبال كولورادو. وخلال هذه الرحلة إكتشفا الكثير من الشبه في نظرتهما إلى الحياة وأصبحا صديقين حميمين.

قبل ذلك كان أستاذهما في الجامعة فرد تيرمان، قد نظم زيارة لمختبر أحد رواد تقنية التلفزيون فيلو فارنثورث في مدينة سان فرانسيسكو. ويبدو أن هذه الزيارة وزيارات أخرى من نوعها ولدّت الكثير من الأفكار لدى هيولت وباكرد، فقررا أن يحاولا يوماً ما الدخول في هذا المجال.

ولكن قبل حدوث ذلك، حصل باكرد على وظيفة في شركة «جنرال إلكتريك»، بينما كان هيولت يتابع دراسته في ستانفورد وبعدها في معهد ماساشوستس للتقنية.

بعد تخرجه، عمل هيولت في جامعة ستانفورد في مجال الأبحاث والتطوير. وبتشجيع من أستاذه تيرمان، طور هيولت جهاز ذبذبة صوتية (audio oscillator) يتميز عن الأجهزة المتوافرة حينها ببساطة تصميمه وتنوع إستخداماته. والمذبذب الصوتي هو جهاز ينتج ترددات صوتية عالية الجودة.

وفي هذا الوقت، تمكن تيرمان من الحصول على إجازة لباكارد من «جنرال إلكتريك». ولم يعد باكارد أبداً إلى هذه الشركة لأنه قرر هو وهيولت تأسيس شركة.

وقذف الصديقان قطعة نقدية في الهواء ليعتمدا الإسم الذي يجب إطلاقه على الشركة الجديدة، فكانت النتيجة ببساطة «هيولت-باكرد». وتم تأسيس الشركة رسمياً في الأول من كانون الثاني (يناير) ١٩٣٩ برأسمال بلغ ٥٣٨ دولار!

وقاما باستئجار مرأب صغير في جادة أديسون في بالو ألتو، كاليفورنيا. وجربا حظهما في تصنيع العديد من الآلات منها آلة لقطف الخسّ وأخرى لخفض الوزن. وأمام الفشل الذي سجلته هذه الآلات قررا العودة إلى الجهاز الذي كان موضوع أطروحة هيولت في ستانفورد.

فباشرا بتصنيع منتج واحد هو المذبذب الصوتي ٢٠٠ إيه. (audio oscillator 200A). أما لماذا أطلقا على الجهاز الرقم ٢٠٠، فلكي يظهر للمشترين أن الجهاز هو تحديث لنسخة سابقة، مما يعطي نوعاً من الإحترام للشركة. وكانت هذه الشركة صغيرة لدرجة أنها لم تكن تملك المعدات اللازمة. فكان هيولت وباكارد يخبزان المواد المكونة لمنتجهم في فرن السيدة باكرد المنزلي.

المرأب الصغير حيث بدأت «هيولت-باكرد» والذي غذّى أحلام جيل كامل من رواد الكمبيوتر، أصبح اليوم معلماً تاريخياً يدل على ولادة وادي سيليكون.

غير أن هذا الجهاز وفر أداء أعلى بكثير من كل الأجهزة المتوافرة آنذاك في قياس تردد الصوت، وكان سعره ٥٥ دولاراً، أي أقل بكثير من الأجهزة المنافسة مما أدى إلى إنتشاره بسرعة.

ووصلت أخبار جهاز الذبذبة الذي تصنعه «هيولت-باكارد» إلى مسامع مدير هندسة الصوت في إستديوهات والت ديزني الشهيرة ما دفعه إلى شراء ثمانية أجهزة من الطراز الجديد أي ٢٠٠ بي. وتم استخدام هذه الأجهزة لأول مرة في تصميم واختبار أجهزة صوت مجسم لفيلم «فانتاسيا» وهو إنتاج ضخم لاستديوهات والت ديزني، بطولة الفأرة الشهيرة ميكي ماوس.

وأدى ذلك إلى تحسين الوضع المالي للشركة وتثبيت تخصصها في تصميم الأجهزة الإلكترونية العالية الجودة وتصنيعها بكميات كبيرة لتلبية حاجات المهندسين والباحثين.

وخلال السنة نفسها أي ١٩٣٩، قام هيولت وباكرد بتصنيع أجهزة مبتكرة أخرى، كجهاز تحليل الموجات الإلكترونية الذي سجل نجاحاً ملحوظاً لدى المهندسين والتقنيين في المصانع. وشجع هذا النجاح الصديقين لتوسيع سوقهما، وقاما بتوقيع عدة عقود مهمة.

وفي سنة ١٩٤٠، صار واضحاً أن المرأب الصغير لم يعد يكفي، فاستأجرت الشركة جزءاً من بناء صغير. وفي نهاية السنة كانت الشركة مكونة من مجموعة صغيرة من الموظفين ينتجون بضعة آلات مختلفة. ولعبت زوجتا هيولت وباكرد، فلورا ولو دوراً مهماً في إدارة الشركة.

أما المرأب، فقد صنفته سلطات كاليفورنيا في ما بعد، معلماً تاريخياً باعتباره مكان ولادة وادي سيليكون حيث تتجمع اليوم معظم صناعات الكمبيوتر.

ومع دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية، بدأت الطلبيات الحكومية تتدفق على الشركة. وبحلول سنة ١٩٤٢، كان لدى «هيولت-باكرد» ٦٠ موظفاً، وقامت الشركة ببناء أول مبانيها الخاصة. أما في سنة ١٩٤٣، فقد وصل عدد الموظفين إلى مائة وبلغت مبيعات الشركة مليون دولار.

وفي الفترة نفسها، إتخذ هيولت وباكارد قرارات مهمة أثرت على الشركة والعلاقات الإنسانية فيها ولا تزال تؤثر حتى يومنا هذا. وكان محرك تلك القرارات كما أوضح باكرد في ما بعد: الجهد المتعمد لتعلم فنون الإدارة إلى أبعد حد.

ويمكن تلخيص هذه القرارات بالتالي:
– قرر هيولت وباكرد رفض العقود الكبيرة التي تؤدي عادة إلى توظيف العمال ثم صرفهم بعد انتهاء العقد، وذلك تأميناً لإستمرارية العمالة.
– قرر الرجلان تمويل النمو على قاعدة الاستثمار مما يتوفر.
– منذ ١٩٤٠، أيقنا أن على العمال والموظفين الاستفادة من نجاح الشركة وقررا إعطاء كل منهم علاوة قدرها خمسة دولارات في عيد الميلاد (تلك كانت قدرتهم آنذاك). وتحولت هذه العلاوة في ما بعد إلى مكافأة إنتاج ثم إلى توزيع حصص في الشركة.
– سنة ١٩٤٢، وبعد أن شهد هيولت وباكرد النتائج المأساوية التي أدى إليها مرض عضال ألمّ بأحد الموظفين، قرر الشريكان إنشاء ضمان طبي يغطي الحوادث الصحية للموظفين وعائلاتهم.
– درجت عادة مناداة الجميع بأسمائهم بما في ذلك «ديف» و«بيل»، كما تكثّفت العلاقات الإجتماعية بين الشريكين والموظفين وعائلاتهم.

جهاز التذبذب الصوتي الذي إبتكره بيل هيولت، والذي أتاح لشركة «هيولت-باكرد» الإنتقال من المرأب إلى الشهرة.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، هبط نشاط الشركة قليلاً، ولكن ما لبث أن إرتفع ثانية خاصة بعد أن صممت آلات القياس المعتمدة على الموجات الصغيرة (microwave). وبحلول نهاية عقد الأربعينات كانت الشركة تسوّق ٢٠ منتجاً جديداً في السنة.

وفي سنة ١٩٤٧، أقامت الشركة بناءً آخر ووصلت مبيعاتها إلى ١٫٥ مليون دولار.

ونمت الشركة في الخمسينات خاصة مع التطورات الإلكترونية السريعة. وتزايدت منتجات الشركة لا سيما في مجال أجهزة قياس واختبار اللوائح والدارات الإلكترونية. وتوطدت علاقات هيولت وباكرد بالموظفين إلى حد رفضها عرضاً مغرياً لبيع الشركة خوفاً على مصير العاملين فيها.

وشهدت الستينات توسع «هيولت-باكرد» بشكل مدهش. فقد تطورت الشركة لتشمل أكثر من ١٢ قسماً منظماً في أربع مجموعات منتجات. وافتتحت الشركة فروعاً في ألمانيا وبريطانيا واليابان وولايات عدة في أميركا. وابتكرت الشركة فكرة جديدة أثبتت نجاحها في ما بعد، هي تأسيس فرع قرب الجامعات لتوثيق التعاون بينها في مجال الأبحات والتطوير.

وفي سنة ١٩٦١ دخلت الشركة بورصة نيويورك وأصبحت أسهمها متداولة عالمياً. وفي سنة ١٩٦٢، أدرجت مجلة «فورتشون» الشركة في لائحة أكبر ٥٠٠ شركة أميركية التي تنشرها.

أما في الفترة الممتدة بين ١٩٦٩ و١٩٧١، فقد ترك باكرد الشركة ليشغل منصب نائب وزير الدفاع الأميركي. كما شهدت الستينات إنتاج «هيولت-باكرد» لأول مني كمبيوتر وأول حاسبة شخصية.

وقد تكون سنة ١٩٦٩ هي التي كرّست شهرة «هيولت-باكرد» مع أول رجل يطأ سطح القمر. فبينما كان ملايين المشاهدين يرون على شاشات أجهزة التلفزيون نيل أرمسترونغ وإدوين ألدرن يثبان ويرقصان على سطح القمر، كانت أجهزة «هيولت-باكرد» تعمل دون توقف في مركبة «أبولو ٢» فوقهما،كما كانت السعة الذرية التي أنتجتها الشركة تدير رحلتهما وتتحكم بها من الأرض.

وشهدت بداية السبعينات، دخول «هيولت-باكرد» بقوة مجال الكمبيوتر.

ففي سنة ١٩٧٢، طرحت الشركة أول حاسبة يد علمية هي «هيولت-باكرد ٣٥». وأدى النجاح الذي لاقته هذه الحاسبة إلى جعل المسطرة الحاسبة (من يتذكرها؟) شيئاً من الماضي.

وفي السنة نفسها، كشفت الشركة عن الجهاز الذي سيثبت أقدامها في مجال الكمبيوتر، وهو الميني كمبيوتر «هيولت-باكرد ٣٠٠٠».

وفي سنة ١٩٧٧، قرر هيولت وباكرد التخلي عن الإدارة اليومية للشركة، فعين مجلس الإدارة جون يانغ رئيساً تنفيذياً، ولا يزال يانغ في هذا المنصب حتى اليوم.

وفي بداية الثمانينات، فتح إنتاج أول كمبيوتر شخصي آفاقاً جديدة لشركة «هيولت-باكرد» مما سمح لها بالدخول بقوة إلى هذه السوق، ولكن ليس على مستوى الكمبيوترات الشخصية نفسها، مع أنها طورت الكثير منها، بل برز حضورها بشكل قوي في مجال الطباعة الشخصية.

ففي سنة ١٩٨٤، لم يكن للشركة أي وجود في سوق الطابعات المكتبية التي كانت تعتمد أساساً على التقنية النقطية (dot matrix) أو تقنية التصادم (impact)، أي حيث يصدم عدد من الإبر أسطوانة عليها ورقة.

وأيقنت الشركة أنها لا يمكن أن تنافس المسيطرين على تلك السوق إلا بطرح تقنية طباعة جديدة، أي تقنية لا تعتمد على التصادم. فبدأت «هيولت-باكرد» تستثمر بكثافة في تقنيتين جديدتين هما الحبر النفاث (inkjet) والليزر.

ومع أن الشركة لم تخترع طباعة الليزر، إلا أنها طرحت في آذار (مارس) ١٩٨٤ أول طابعة ليزر شخصية هي «ليزر جت» (LaserJet) وأول طابعة حبر نفاث هي «ثنك جت» (ThinkJet) في أيار (مايو) من السنة نفسها.

أحد أول دفاتر محاسبة الشركة، وتظهر فيه الرواتب التي حصصها لنفهما كل من هيولت وباكرد (٥٤٠٠ و١٥٠٠ دولار) وزوجتيهما (١٤٢٠ و١٠٤٠ دولار).

ونجحت تقنية «ليزر جت» لدرجة أنها أصبحت مقياساً لطباعة الليزر. فاضطر مصنعو طابعات الليزر الآخرون أن يزودوا طابعاتهم بنظام محاكاة «ليزر جت» ليأملوا في تسويقها.

أما طابعة الحبر النفاث، فلم تسجل النجاح المنتظر مباشرة. ويجب إنتظار طرح طابعة «دسك جت» (DeskJet) ذات الدقة البالغة ٣٠٠ نقطة في البوصة سنة ١٩٨٨، لكي تنتشر هذه التقنية بشكل واسع، خاصة بين الذين يستخدمون الطابعات النقطية.

وانتشرت طابعات «هيولت-باكرد» إنتشاراً بلغ معه بيع الشركة، حسبما أعلنت نهاية سنة ١٩٩٣، ٢٠ مليون طابعة موزعة مناصفة بين طابعات الليزر وطابعات الحبر النفاث.

ومما ساعد على إنتشار طابعات الليزر، تطوير «هيولت-باكرد» سنة ١٩٨٤، للغة وصف صفحات أطلقت عليها إسم «بي.سي.إل.» (Printer Control Language -PCL). وأدت هذه اللغة إلى تحسين طباعة الليزر بشكل ملحوظ، ولا تزال مستخدمة حتى يومنا هذا وهي في إصدارها الخامس.

أما أسباب نجاح لغة «بي.سي.إل.» فعديدة. ومن أهم هذه الأسباب أن «بي.سي.إل.»، وعلى عكس لغة بوست سكريبت، تستغل قوة الكمبيوتر لإنشاء الصفحة المطلوبة طباعتها ثم ترسلها إلى الطابعة. في المقابل، تلقي بوست سكريبت مهمة إنشاء الصفحة على عاتق الطابعة وبالتالي، يرسل الكمبيوتر إلى هذه الأخيرة أوامر بلغة عالية المستوى (high level language)، تتكفل الطابعة بترجمتها. ويعني ذلك أنه في بدايات لغة بوست سكريبت، كان على الطابعات التي تدعمها أن تتمتع بقوة أداء أكبر من الكمبيوتر المتصل بها. لذلك كانت طابعات بوست سكريبت مرتفعة السعر، بينما تميزت طابعات «بي.سي.إل.» بانخفاض أسعارها. أما السبب الثاني الذي دفع العديد من مصنعي الطابعات إلى إدخال توافقية مع «ليزر جت» وبالتالي «بي.سي.إل.»، فهو لأن لغة بوست سكريبت هي ملك لشركة «أدوبي»، وعلى الراغب بتصنيع طابعة بوست سكريبت أن يظهر الولاء للشركة.

هذا فضلاً عن أنه تم تصميم لغة بوست سكريبت للتعامل مع صفحات معقدة وكميات كبيرة من أطقم الحروف، مما يفرض على الطابعة أن تحتوي ذاكرة رام كبيرة. وبما أن طابعات «ليزر جت» لا تتوجه إلى النشر المتطور، فإنها لا تحتاج إلى ذاكرة واسعة وبروسسور قوي مما يجعلها أقل سعراً من طابعات بوست سكريبت.

وتعتبر ١٩٨٧، سنة دخول «هيولت-باكرد» مجال بروسسورات «ريسك» وأنظمة الشبكات. ولم تخصص الشركة بروسسورات «ريسك» لأجهزة الكمبيوتر والطابعات فقط، بل أدخلتها في تصنيع آلات القياس والدقة التي اشتهرت بها.

أما اليوم، فتعتبر «هيولت-باكرد» إحدى أكبر الشركات العالمية في أسواق الكمبيوتر وآلات الإختبار والقياس والأجهزة الطبية. وتبلغ مساحة مركزها الرئيسي ٤٧٨٠٠٠ قدم مربع، أما عدد موظفيها، فيبلغ ٩٣١٠٠ موظف وبلغت عائداتها لسنة ١٩٩٣، ٢٠٫٣ بليون دولار. وكل ذلك بدأ في مرأب صغير يكاد لا يتسع لسيارة واحدة.

ومن الغريب أن شركة تم تأسيسها بفلسفة أبوية مثل شركات القرن الماضي، تمكنت من التأقلم مع فلسفة الشركات الرأسمالية الكبيرة.

وقد يعود ذلك إلى أسلوب التعامل مع الموظفين. ويبدو أن هذا الأسلوب لم يتضرر من دخول الكمبيوتر بقوة في الشركة، رغم أن هذه الأجهزة تساهم عادة في خفض العلاقات الإنسانية بين الموظفين. يكفي كمثال على ذلك، تطبيقات البريد الإلكتروني التي تتيح للأشخاص التحاور من دون توجيه الكلام إلى بعضهم بعضاً. وأدى بروز الشركة في الأسواق العالمية إلى انتشار ما عرف بـ«طريقة هيولت-باكرد»، أي تقاسم الأرباح وساعات دوام مرنة. واشتهرت «طريقة هي،لت-باكارد» بالقدر نفسه الذي اشتهرت به منتجاتها.

ولدى سؤاله عن تفسير «طريقة هيولت-باكرد»، أجاب بيل هيولت: «أعتقد أنها بشكل عام ، سياسات وأفعال تنبع من الإعتقاد أن الرجال والنساء يريدون تنفيذ عمل جيد وخلاق. وإذا تم تأمين الأجواء اللازمة لهم، سوف يتمكنون من تحقيق أهدافهم.

ولكن ذلك يشكل جزءاً من الواقع. فالجزء الآخر هو التقليد الذي اتبعته هيولت-باكرد في معاملة الأشخاص بمراعاة واحترام وفي الإعتراف بإنجازات الفـرد».


بطاقة هوية:
{{}}
الإسم: ويليام هيولت دافيد باكرد
تاريخ الولادة: ١٩١٣ ١٩١٢
تاريخ الوفاة: ٢٠٠١ ١٩٩٦
البلد: الولايات المتحدة الولايات المتحدة
الإختصاص: مهندس كهرباء مهندس كهرباء
النظرية: غير موجود غير موجود
الشركات: هيولت-باكرد هيولت-باكرد
المنتجات: المذبذب الصوتي، عداد التردد العالي، الساعة الذرية، لغة «بي.سي.إل.» لوصف الصفحات. المذبذب الصوتي، عداد التردد العالي، الساعة الذرية، لغة «بي.سي.إل.» لوصف الصفحات.

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.