الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثالث - العدد السابع والعشرين - كانون الأول (ديسمبر) ١٩٩٣ > جون وارنوك الكامن وراء النشر المكتبي

جون وارنوك الكامن وراء النشر المكتبي

بقلم جورج قندلفت

معظم المبرمجين يحاولون مرة في حياتهم إختراع لغة برمجة. ولكن عدد قليل من هذه اللغات يتجاوز أيام تطويره وعدد أقل يجذب مجموعة من المستخدمين تتجاوز الفرد (المطور نفسه). ومن الغريب أن إحدى اللغات الحديثة لاقت نجاحاً منقطع النظير رغم أن قليلون هم الذين يعرفونها ويعترفون بهويتها كلغة برمجة، وأصبح مستخدموها يعدون بعشرات الآلاف من البشر وغير البشر. والمبرمج الذي اخترع هذه اللغة وأطلق عليها إسم بوست سكريبت أدخل ثورة حقيقية في عالم الطباعة والخطوط ووهب جهاز ماكنتوش أحد أهم تطبيقاته.

إن الإختصاص الأساسي لجون وارنوك (John Warnock) هو الرياضيات مهما حاول أن ينكر ذلك. فقد تدرب أساساً في الرياضيات ولم يتعرف على الكمبيوتر إلا في وقت لاحق.

وبعد أن نال شهادة الماجستير في الرياضيات تقدم بالصدفة بطلب وظيفة إلى «آي.بي.إم.» التي كلفته بمسؤولية أكبر عميلين لديها في ولاية يوتاه. وبعد فترة قرر العودة إلى جامعة هذه الولاية لينال شهادة الدكتوراه في الرياضيات. غير أنه اضطر للعمل في البرمجة ليكسب رزقه ويعيل زوجته.

وفي سنة ١٩٦٩، كان يعمل في مركز الكمبيوتر التابع لجامعة يوتاه بهدف كسب الرزق وحسب. وفي يوم أقبل عليه شخص يدعى ديفيد إفانز وعرض عليه مسألة مشوقة حول إزالة المساحات المخبأة. وإزالة المساحات المخبأة هي عملية يجب تنفيذها لعرض نموذج ثلاثي الأبعاد على شاشة ببعدين بشكل واقعي وجيد. وديفيد إفانز هذا أصبح في ما بعد أحد الشركاء في مؤسسة «إفانز وساثرلاند» الضخمة التي اشتهرت بالتصاميم الفنية. والمهم هنا أنه في ذلك الوقت، كان إفانز شخصاً معروفاً وخبيراً كبيراً في الرسوم التخطيطية على الكمبيوتر. لذلك لا شك أنه أحس بنوع من الصدمة عندما قال له جون وارنوك المغمور «يجب حل المسألة بالطريقة التالية» وأطلق ما عُرف منذ ذلك الوقت بخوارزمي وارنوك (Warnock’s algorithm).

ويمكن هنا عرض شرح سريع لهذه الفكرة ربما يوجد بين القراء من يهمه الأمر.

عندما نكون أمام نموذج ثلاثي الأبعاد مكون من مضلعات ومعروض في بيئة ذات بعدين، يجب علينا أولاً حل مسألة الوجوه المخبأة لهذا النموذج المعروض على كامل الشاشة. وتكون أحياناً المسألة سهلة عندما يكون الوجه المخبأ مكون من مضلع واحد أو مضلعات غير متشابكة، ولكن كثيراً ما يكون الأمر مختلف والمسألة صعبة. وإذا كانت المسألة غاية في الصعوبة، يجب تجزيء الشاشة إلى أربع نوافذ وتطبيق عملية القرار على كل نافذة. وفي حال استمرار الصعوبة، يجب تقسيم كل نافذة إلى أربع وإعادة عملية القرار في كل نافذة صغيرة. ونتابع التقسيم وتنفيذ عملية القرار حتى الوصول إلى نافذة نحل فيها المسألة أو إلى آخر نقطة من النقاط المكونة للشاشة. ومن الواضح أن هذه الطريقة تعتمد على التكرار مما يثبت تمرس وارنوك في العلوم الرياضية. ولم يكتفي وارنوك باقتراح فكرة التكرار ولكنه طور عملية القرار في كل نافذة كذلك مما سمح لهذه الطريقة أن تكون أسرع بكثير من الطرق المعتمدة في ذلك الوقت.

وعلى أثر اختراع هذا الخوارزمي، قرر وارنوك الانتقال من تحضير دوكتوراه في الرياضيات إلى دوكتوراه في علوم الكمبيوتر وتابع العمل في مجال الرسوم التخطيطية. ومن جراء عمله في قسم الكمبيوتر في جامعة يوتاه، تحول هذا القسم إلى أحد أشهر الأقسام في الولايات المتحدة، خاصة أن مجموعة الرسوم التخطيطية في مؤسسة «إفانز وساثرلاند» كانت تدرّس في هذا القسم وطورت بعض الأفكار التي نعتبرها بدهية اليوم. ومن بين طلاب هذه المجموعة يمكن ذكر إيد كاتمل الذي ترأس في ما بعد شركة أفلام لوكاش (منتجة فيلم حرب النجوم) وطبعاً جون وارنوك.

ويعود اختراع لغة بوست سكريبت إلى أيام محاولات حل مسائل تشبيه النماذج. وفي البداية كان هذا العمل موجهاً نحو تطوير نماذج تشبيه الطيران (flight simulators) ولكن ما لبث وارنوك أن توجه نحو بناء نموذج رقمي لمرفأ نيويورك لصالح معهد البحرية.

وأمام هذه المهمة، كان من الطبيعي للمبرمجين العاديين أن يبدأوا ببناء قاعدة بيانات لاستخدامها مباشرة في النموذج، ولكن وارنوك لم يكن من الذين يقبلون بالطرق البدهية. فقرر أن على البيانات أن ترمّز بشكل عام ولا تقيد بتنظيم النموذج. وليتمكن النموذج من استغلال البيانات يكفي بناء مصنّف (compiler) يقوم بالمهمة. وفي النهاية كانت قاعدة البيانات عبارة عن نص يصف مرفأ نيويورك. وشيئاً فشيئاً تطورت اللغة المستخدمة في هذا الوصف وأصبحت أكثر تنسيقاً وهكذا ولدت لغة بوست سكريبت التي تحولت من لغة وصف مرفأ نيو يورك إلى لغة وصف الصفحات.

بعد أن عمل لفترة في مؤسسة «إفانز وساثرلاند» حيث كان مسؤولاً عن تصميم أنظمة تخطيطية لتشبيه الطيران والملاحة البحرية، إنتقل وارنوك إلى مركز أبحاث بالو ألتو التابع لشركة «زيروكس» سنة ١٩٧٨. وكان هذا المركز نوعاً من تجمع باحثين يعملون على تطوير تكنولوجيا تجعل من «زيروكس» رائدة في مجال العمل دون ورق. فكان الأمر مهماً جداً بالنسبة للشركة إذ أن هدف تقنية الكمبيوتر المعلن كان العمل دون ورق مما كان يعني نهاية «زيروكس» لأن نشاطاتها كانت كلها موجهة نحو إنتاج المستندات الورقية.

وكان ربما أسلوب التعامل المبني على الرسوم التخطيطية (GUI)، أبرز فكرة نتجت عن مركز بالو ألتو حيث تم تطوير لغة البرمجة «سمول تووك» (SmallTalk)، وهي أول لغة حديثة متوجهة نحو العناصر (object-oriented)، و«جام» (JaM) وهي لفظة أوائلية تعني «جون ومارتن»، لأن «جام» هذا كان تطويراً للغة وصف المرافئ التي طورها جون وارنوك ومارتن نيويل. وتطور «جام» وتغير إسمه ليصبح «إنتربرس» (Interpress)، وحاول وارنوك ورئيسه، في ذلك الوقت، شارلز غيشك، إقناع «زيروكس» بتسويق هذه اللغة. ولكن الشركة لم تكن لديها أية فكرة عما ستفعل بها، وكان الحال كذلك مع معظم الأفكار الجيدة التي نتجت عن مركز أبحاثها. فقرر وارنوك وغيشك ترك «زيروكس» وتأسيس شركة خاصة بهما للقيام بمهمة تسويق المنتج، وذلك سنة ١٩٨٢. وتمت تسمية الشركة الجديدة «أدوبي» على إسم نهر «أدوبي كريك» الذي يمر عبر حديقة منزل جون وارنوك في لوس ألتوس في كاليفورنيا.

وفي البداية، ومثل «زيروكس»، لم يكن لدى وارنوك وغيشك أي تصور عن كيفية تسويق منتجهما. وقررا بناء طابعة قوية جداً ليقوموا بطباعة ما يرسله إليهم مستخدمو الكمبيوتر. ولكنهما أيقنا أنه من الصعب جداً العثور على من يدعم شركة خدمات كالتي أرادوا إنشاءها. ومن أجل تحويل منتجهما البرمجي إلى نوع من الأجهزة، قررا بناء محطات عمل مدعومة بطابعات ليزر، ولكنهما عدلا عن هذه الفكرة عندما وجدا أن الكثيرين أتتهم الفكرة نفسها. وأخيراً قررا اعتماد فكرة تسويق لغة بوست سكريبت وأطقم حروف وبرامج تحكم بالطابعات. وبعبارة أخرى أصبحا ما يعرف بشركة تصنيع أساسي (Original Equipment Manufacturer - OEM) تسوق برامج.

ويقال أن لغة بوست سكريبت إستهلكت فترة برمجة تبلغ ٢٠ شخص-سنة (عمل ٢٠ شخص خلال سنة) لتطويرها. والحال أن بوست سكريبت كانت من أعقد البرمجيات التي تم طرحها للعمل على العدد المتزايد من أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وكانت تحتاج إلى جهاز كمبيوتر خاص بها ليمكنها العمل بسرعة، لذلك كانت المشكلة الأساسية في البداية كلفة الأجهزة لتشغيل هذه اللغة.

وهنا يبدأ دور ستيف جوبز وشركة «أپل». فقد اقتبس جوبز العديد من الأفكار التي كانت متداولة في مركز أبحاث «زيروكس» (كما أخذ عدداً من الأشخاص العاملين فيه) لبناء جهاز ماكنتوش.

ولكن الجهاز المحتوي على ١٢٨ كيلوبايت من ذاكرة رام والطابعة النقطية التي كانت ترافقه لم يشكلا حلاً طويل الأمد. غير أنه في سنة ١٩٨٤، بدأت طابعة «ليزر جت» من «هيولت-باكرد» تشتهر في عالم الكمبيوتر، ولكنها كانت تعطي إخراجاً يشبه إخراج الآلات الكاتبة. فكانت في الحقيقة عبارة عن محرك طباعة نقطية داخل هيكل طابعة ليزر. ونظراً لنجاح طابعة «ليزر جت» قرر ستيف جوبز تصنيع طابعة ليزر خاصة بجهاز ماكنتوش ولكن بإخراج يشبه إخراج الصفافات. وللوصول إلى هذا الهدف أخذ قراراً حكيماً وقام بشراء ١٥ ٪ من شركة «أدوبي» بمبلغ قدره ٢٫٥ مليون دولار. ونتيجة ذلك ظهرت طابعة «ليزر رايتر» المزودة ببطاقة تحكم من صنع «أپل»، وقامت «أدوبي» بتوفير ملف التشغيل وأطقم الحروف. وأدى ذلك إلى ثورة حقيقية في النشر المكتبي لا نزال نعيشها حتى اليوم. ويمكننا القول، اليوم، أن طابعة «ليزر رايتر» حققت هذا النجاح الباهر وأنها جرّت معها جهاز ماكنتوش إلى هذا النجاح بواسطة كابل الطباعة.

ومع نجاح «ليزر رايتر» إرتقت لغة بوست سكريبت لتصبح اللغة المعتمدة عالمياً لوصف الصفحات. ولا تكتفي هذه اللغة اليوم بكونها لغة وصف صفحات لطابعات الليزر بل كذلك لغة الطابعات الصورية عالية الدقة. ولم يكن ذلك معقولاً لولا كونها لغة مصممة بشكل عام جداً يتخطى مسائل الطباعة بواسطة طابعات الليزر. ويبدو أن هذه العمومية في التصميم ناتجة عن فلسفة جون وارنوك نفسها مثل فكرة النقاء النظري الذي يجب أن يدعم كل إبتكار.

جون وارنوك يشرح تقنية بوست سكريبت لتطوير أطقم الحروف.

وتشكل لغة بوست سكريبت حلاً عملياً بقدر ما يتوفر لها بروسسور قوي لتشغيلها. وعندما طلبت «أپل» من «أدوبي» إدخال بعض التعديلات على اللغة لتسريعها كان الجواب «كلا». فيجب على لغة بوست سكريبت أن تبقى نقية وكان إدخال أي تعديل عليها يشكل هرتقة بالنسبة لـ«أدوبي» عامة ولوارنوك بشكل خاص. ويبدو أن هذا الحب للنقاء هو الضعف الذي يرافق قوة عالم الرياضيات. فعلماء الرياضيات يعتبرون أن هذا العلم هو قبل كل شيء نقي بمعنى أنه نظري بحت. وما التطبيقات العملية التي يقود إليها إلا تنازلات ضرورية للواقع الذي نعيش فيه.

من جهة أخرى، إفتقرت «أدوبي» إلى خبرة التسويق وإلى فهم حقيقي لحاجات المستخدم لدرجة أن البعض شعر أنه لا وجود لمستخدمي الكمبيوتر في نظر الشركة. فعلى سبيل المثال، ظل برنامج «أدوبي إلستريتر» المرتكز على أحد أنواع لغة بوست سكريبت، بدون دعم يذكر من مطوريه لمدة طويلة. وبين الإصدار ٨٨ والإصدار ٣٫٢ لم يتغير الكثير فيه. وحتى الإصدار ٤ الجديد الداعم لنظام وندوز، فقد جاء ضعيفاً للغاية وبحاجة إلى تحسينات تتطلب وقتاً طويلاً لإنجازها.

وفي المجال نفسه، ففي سنة ١٩٨٨، طلب بيل غيتس من جون وارنوك تزويده برموز بوست سكريبت وأطقم حروف لإدخالها في الإصدار العتيد من نظام وندوز، ولم يكن يرغب في دفع سعرها، بحجة أن العملية ستكون دعاية كبيرة وضرورية لشركة «أدوبي». فرفض وارنوك هذا العرض مما دفع بـ«مايكروسوفت» و«أپل» إلى التعاون في تطوير تقنية خطوط خاصة بهما. وأبلغت «أپل» شركة «أدوبي» بأنها ستتخلى عن لغة بوست سكريبت وباعت ما تبقى لها من أسهم في «أدوبي». وكانت ردة فعل هذه الأخيرة الإعلان عن مدير خطوط «أدوبي» (Adobe Type Manager) لماكنتوش الذي يحسن عرض خطوط «أدوبي» على الشاشة قبل أن تتمكن «مايكروسوفت» و«أپل» من تطوير تقنيتهما. وهذا ما كاد يحصل فعلاً لو أن مدير الخطوط كان موجوداً وقت الإعلان. ولكن كالعادة، تأخر المنتج لأن «أدوبي» فرغت مبرمجاً واحداً لتطويره. رغم ذلك لا تزال تقنية بوست سكريبت تشكل المقياس في وصف الصفحات بدليل أن «أپل» لم تتخل عن خطوط بوست سكريبت في نظام تشغيل ماكنتوش رغم تطويرها لتقنية تروتايب.

وشكل مدير الخطوط محاولة «أدوبي» الثانية لتطوير تقنية خطوط للشاشة. فالمحاولة الأولى كان إسمها «بوست سكريبت للعرض» (Display PostScript) وقد تخلت عنها قبل إتمامها. من جهة أخرى لم يثمر التعاون بين «مايكروسوفت» و«أپل» لأن الأولى أيقنت أن تطوير تقنيات خطوط كان أصعب مما توقعت. وانتظرت «مايكروسوفت» توقف التعاون مع «أپل» لتعود وتزود وندوز ٣٫١ بخطوط تروتايب. وأصبح مستخدمو وندوز أمام خيار صعب بين مدير خطوط «أدوبي» وتقنية تروتايب اللذين يعملان بشكل متواز ويوفران نتائج متشابهة. ويواجه مستخمو ماكنتوش أيضاً الخيار نفسه.

غير أن الطابعات التي لا تدعم لغة بوست سكريبت بدأت اعتماد تروتايب كمقياس طباعة، ولكن هذه التقنية لا تشكل حلاً كاملاً مثل بوست سكريبت. ومع أن مدير خطوط «أدوبي» والخطوط نفسها بدأت تفقد السيطرة المطلقة، إلا أن تقنية بوست سكريبت لا تزال دون منازع.

ومن الملاحظ أنه، منذ إنهاء الاتفاق بين «مايكروسوفت» و«أپل»، بدأت شركة «أدوبي» تتطور نحو الأفضل. ويكفي لذلك النظر إلى منتجاتها، فمدير الخطوط يشكل منتجاً ممتازاً، و«فوتوشوب» يعتبر مقياساً لدى العاملين في معالجة الصور وحتى «إلستريتر» أصبح مع إصداره الخامس في طليعة برامج الرسم. هذا فضلاً عن طرح منتجات تتميز في مجالاتها الخاصة مثل «ديمنشن» للرسوم الثلاثية الأبعاد و«بريميير» لمعالجة الأفلام.

ويبدو أن الشركة تطور نوعاً من التطبيقات يجعل المستخدم يشبهها بشركة «ألدس». والحال أنها لا تحتاج إلا إلى طرح برنامج نشر مكتبي لتنافس هذه الأخيرة في كل المجالات.

ولا تزال «أدوبي» صغيرة، غير أنها تشمل عدداً لا بأس به من المبرمجين الممتازين. واعتقد الكثيرون أن جون وارنوك إكتفى بما أنشأه، إذ أنه من المستبعد أن تتغير لغة بوست سكريبت كثيراً في المستقبل، وكان هو نفسه أقر أنه يركز نشاطه على التسويق والعلاقات العامة. ولكن رغبة التحدي لديه لا تزال متأججة وتذكر بأيام تطوير مدير الخطوط كرد على إتفاق «مايكروسوفت» و«أپل».

فلم ينتظر الأخيرة لكي تطرح «كويك درو جي.إكس.» الذي يدعم تقنية المستندات الرقمية المحمولة (PDD) ليطور تقنية «أكروبات» التي تدعم من جهتها تنسيق المستندات المحمولة (PDF) الذي يتميز عن تقنية «أپل» بكونه يتوافق مع ماكنتوش ووندوز ويدعم تبادل هذه الملفات بينهما.


بطاقة هوية:

الإسم: جون وارنوك
تاريخ الولادة: ١٩٤٠
تاريخ الوفاة: ٢٠٢٣
البلد: الولايات المتحدة
الإختصاص: البرمجة
النظرية: خوارزمي وارنوك
المنتجات: لغة بوست سكريبت
الشركات: أدوبي

صالة العرض

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.