الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد الحادي عشر - حزيران ١٩٩٢ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

«أپل» تطرح الإصدار الثالث من «أيه./يو.إكس.»

بدأت شركة «أپل» بشحن الإصدار الثالث من نظام «إيه./يو.إكس.» الذي يعتبر نسخة كمبيوترات ماكنتوش من نظام «يونيكس».

ويتضمن الإصدار الجديد من نظام «إيه./يو.إكس.» الدعم الكامل لوظائف الإصدار السابع من نظام تشغيل ماكنتوش بما فيه نظام «كويك تايم» لإدارة الوسائط التوضيحية المتعددة، كما يدعم الإصدار ٣ أجهزة ماكنتوش «كوادرا» الجديدة.

ويتمتع «إيه./يو.إكس. ٣» بسهولة التركيب وبتحسينات تتعلق بوظائف إدارة الإتصالات والشبكات، ويوفر إنتقالاً سهلاً وبسيطاً إلى نظام «باور أوبن» (PowerOpen) المخصص للأنظمة المفتوحة والتي تطوره حالياً شركتا «أپل» وآي.بي.إم.».

ويتميز «إيه./يو.إكس. ٣» بكونه نظاماص مفتوحاً متكاملاً، يتيح للمستخدم الوصول إلى أنظمة ماكنتوش و«يونيكس» ونظام تعامله مع المستخدم «إكس. وندوز» إضافة إلى أنظمة «أو. إس.إف./موتيف» ودوس (ويمكن الوصول إلى هذا الأخير باستخدام برنامج «سوفت بي.سي.»).

ويضم «إيه./يو.إكس. ٣» خصائص التحكم بالشبكات والإتصالات بين أجهزة ماكنتوش وبينها وبين الأجهزة العاملة بنظام «يونيكس».

أما في ما يتعلق بدعم لنظام «باور أوبن»، فالتطبيقات المطورة لأنظمة «إيه./يو.إكس. ٣» وماكنتوش الإصدار ٧، ستكون متوافقة مع النظام المشترك لـ«أپل» و«آي.بي.إم.» الذي سيدعم نسختي الشركتين من نظام «يونيكس» وهما «إيه./يو.إكس.» وًأيه.آي.إكس.».

من جهته، يوفر «إيه./يو.إكس. ٣» عملية تركيب سهلة جداً، إذ يتيح للمستحدم إمكان تركيب الأجزاء التي يحتاج إليها فقط من النظام مما يقتصد في مساحة القرص الثابت.

وفي السياق نفسه، أعلنت شركة «أپل» عن طرح الإصدار ١٫١ من عدة التطوير لنظام «إيه./يو.إكس.». تحتوي هذه العدة على أدوات تطوير محسنة لماكنتوش إضافة إلى أدوات تطوير لنظام «يونيكس».

وتتيح هذه العدة تطوير أنظمة وبرامج لماكنتوش و«يونيكس» و«إكس. وندوز» يمكنها إحتواء وظائف تخص ماكنتوش و«يونيكس» وذلك في محيط عمل واحد.


«أپل» تطرح أول «معاون رقمي شخصي» قبل نهاية السنة

أعلنت شركة «أپل» أنها في صدد طرح أول «معاون رقمي شخصي» (Personal Digital Assistant) وذلك قبل نهاية السنة الحالية.

ويذكر أن «أپل» تتعاون مع شركة «شارب» لإنتاج هذا النوع من الأجهزة، وذلك بموجب إتفاق تعاون وتطوير وقعته الشركتان.

ويتكون المعاون الرقمي الشخصي من لوحة رقمية رقيقة تأتي مع قلم لإدخال البيانات. وسوف تُزود هذه اللوحة ببرنامج للتعرف على خط اليد، وتستعمل أسلوب للتعامل مع المستخدم يشبه أسلوب «هايبركارد»، ويتيح الوصول إلى عدة وظائف منها دليل للعناوين ومفكرة شخصية ومنسق نصوص صغير إضافة إلى قاعدة بيانات وساعة تعطي الأوقات العالمية.

ولن يكون المعاون الرقمي الشخصي متوافقاً مع كمبيوترات ماكنتوش، لأن «أپل» ترى أن نظام تشغيل ماكنتوش غير مناسب لجهاز متخصص للغاية مثل المعاون. غير أنه بإمكان مستخدم المعاون الشخصي الوصول إلى جهاز ماكنتوش مكتبي وطابعة عن طريق أداة إتصال تعمل بالأشعة تحت الحمراء، يتم تزويد جهاز ماكنتوش بها من خلال منفذه المتتالي مما يوفر إستخدام كابلات لانتقال البيانات بين الجهازين.

وتأمل شركة «أپل» بتسويق المعاون الرقمي الشخصي لدى المستخدمين الكثيري السفر والتنقل والذين يستخدمون المفكرات الشخصية بكثرة.


عائدات «أپل» تسجل زيادة قدرها ٧.٤٪ مقارنة مع السنة الماضية

أعلنت شركة «أپل» أن عائداتها للربع الثاني من السنة المالية والذي انتهى في ٢٧ من شهر آذار (مارس) ١٩٩٢، بلغت ١٫٧١٦ بليون دولار وذلك بارتفاع بلغ ٧٫٤ بالمائة مقارنة مع عائدات الفترة نفسها من السنة السابقة والتي بلغت ١.٥٩٨ بليون دولار. أما الدخل الصافي للربع الثاني من السنة المالية ١٩٩٢، فقد بلغ ١٣٥٫١ مليون دولار أي بارتفاع قدره ٣ بالمائة بالنسبة للفترة نفسها من سنة ١٩٩١.

وارتفعت أرباح الشركة ٢ بالمائة، إذ بلغت ١٫٠٩ دولار للسهم الواحد، مقارنة بـ١٫٠٧ دولار للسهم الواحد في السنة الماضية. أما الربح الخام فقد بلغ نسبة ٤٤ بالمائة من المبيعات مقارنة بـ٤٨٫٨ بالمائة للسنة الماضية.

وبلغت حصة المبيعات العالمية ٥١ بالمائة من المبيعات الإجمالية، وكانت حصتها في السنة الماضية ٥٢ بالمائة.

وفي هذا المجال قال جون سكلي، رئيس شركة «أپل»، أن الشركة تتابع تطورها بانتظام في جميع مجالات نشاطها، وذلك بالرغم من التحديات التي تواجهها من جراء الوضع الصعب لصناعة الكمبيوتر والأزمات الإقتصادية العالمية.

وغزا سكلي زيادة عائدات وأرباح شركة «أپل» إلى نجاح أجهزة ماكنتوش «باوربوك» مضافاً إلى الأداء المميز لسائر الأجهزة. وأضاف أن الطلب على ماكنتوش «باوربوك» دفع بالشركة إلى شحن أكثر من ٢٠٠ ألف وحدة من هذه الأجهزة في الأشهر القليلة التي تبعت طرحها في الأسواق. وقال سكلي أنه في الفترة نفسها، طرحت «أپل» نسخة جديدة من كمبيوتر ماكنتوش «إل.سي.» الذي أحرز نجاحاً كبيراً ، وهي ماكنتوش «إل.سي. ٢» الذي جاء في بداية الموسم التربوي ليؤكد نجاح هذا الطراز من الأجهزة. وأكد سكلي أن التعاون مع شركات أخرى في مجال الكمبيوتر هو حجر الزاوية في إستراتيجية «أپل» للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين. ويعتبر التعاون مع شركي «آي.بي.إم.» و«شارب» من أهم ركائز هذه الإستراتيجية.

وبالنسبة للتعاون مع «آي.بي.إم.»، ففي هذه الفترة بدأت شركة «تالجانت» المشتركة نشاطها لتطوير أنظمة وبرامج جديدة مرتكزة على تقنية التوجه نحو العناصر. أما إتفاق التطوير الذي وقعته «أپل» مع شركة «شارب»، فيعتبر أساس إدخال تقنية البرامج التي تتمتع بها «أپل» ضمن مجموعة جديدة من أجهزة المعلومات الشخصية.

مبيعات «أپل» منذ الفصل الأول من سنة ١٩٩١ (بآلاف الدولارات)

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.