الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد الحادي عشر - حزيران ١٩٩٢ > نصائح مفيدة
نصائح مفيدة
بقلم
تبادل الملفات بين ماكنتوش والكمبيوتر الشخصي

نلاحظ هذه الأيام أن عدد الشركات التي تستخدم الكمبيوترات الشخصية وكمبيوترات ماكنتوش معاً يتزايد بشكل ملحوظ. ولا بد، أمام هذا الوضع، أن تعالج هذه الشركات قضية تبادل البيانات بين هذين النظامين المختلفين أصلاً. ونعرض هنا بعض الحلول التي تساعد على إتصال النظامين بطريقة بسيطة.
هناك ثلاثة وسائط تتيح إمكان الإتصال بين ماكنتوش والكمبيوتر الشخصي.
الوسيط الأول هو أداة إتصال كقرص مرن أو كابل أو خط هاتف يمكنه نقل البيانات بين الجهازين.
أما الوسيط الثاني، فهو برنامج يدير الإتصال لتنظيم نقل البيانات عبر أداة الإتصال. ويتحدد هذا البرنامج وفقاً لنوع أداة الإتصال المستخدمة كبرنامج للتحكم بجهاز المودم أو لإدارة الإتصال عبر الكابل.
والوسيط الثالث هو عادة برنامج تحويل للبيانات يمكنه ترجمة هذه البيانات بطريقة أقرب ما يكون إلى أصلها وبشكل يفهمه النظام المستقبِل.
وهناك العديد من الحلول المتوفرة للقيام بعملية نقل البيانات بين نظامي دوس وماكنتوش.
النقل اليدوي
يمكن للمستخدم إعادة إدخال البيانات يدوياً في الجهاز المستقبل (بكسر الباء). ويشكل ذلك الحل الأسهل ولكنه الأطول. ولكن هذا الحل هو الأسلم بين الحلول المتوفرة لأنه يتيح للمستخدم إمكان التحكم كلياً بالبيانات المدخلة. ويمكن إعتماد هذا الحل إذا كان حجم البيانات ليس بالكبير وإذا كانت العملية تتم ظرفياً.
هناك أيضاً إمكان إستخدام جهاز الفحص الضوئي وبرنامج للتعرف على الحروف إذا كان حجم البيانات أكبر من أن يتحمل المستخدم إضاعة الوقت، ولكن للأسف ليست هذه الوسيلة ممكنة للمستخدم العربي لأنه لا يوجد بعد برنامج يتعرف على الحروف العربية.
تبادل الأقراص
مع أنه أقل سهولة من الإدخال اليدوي، يظل هذا الحل من أبسط الحلول الظرفية خاصة إذا كان حجم البيانات المطلوب نقلها لا يسمح بإدخالها يدوياً.
وتتيح معظم أجهزة ماكنتوش التي تأتي مزودة بمحرك أقراص «سوبردرايف» إمكان قراءة أقراص مجهزة بنظام دوس وبالتالي إمكان قراءة البيانات المخزنة عليها.
ويستطيع ماكنتوش من التعرف تلقائياً على القرص المجهز بنظام دوس ويستطيع التعامل مع الملفات المخزنة عليه (نسخ، مسح، نقل) بعد بناء نوع من ملف سطح المكتب له. ويستخدم ماكنتوش لهذه العملية برنامج «تبادل الملفات» المساعد الذي يأتي عادة مع نظام التشغيل.
ويجب هنا التنبيه إلى أنه إذا كان حجم الملف المطلوب نقله أكبر من سعة القرص، يجب تقسيمه وتخزينه على عدة أقراص لأنه لا يوجد الآن برامج ضغط ملفات تعمل على النظامين معاً.
أما في ما يتعلق بالكمبيوترات الشخصية، فيمكنها قراءة أقراص ماكنتوش بعد تزويدها ببطاقة خاصة (تدعى «ماتشميكر» - Matchmaker) وتتيح وصل محرك أقراص ماكنتوش خارجي.
ومن حسنات هذا الحل أنه يمكن تبادل الملفات بين جهازين متباعدين وذلك بتبادل الأقراص المرنة، فضلاً عن كون هذه الأقراص دائماً في متناول المستخدم عند الحاجة.
الإتصال بالكابل
يشكل وصل الجهازين عن طريق الكابل أسرع الحلول وأكثرها راحة، خاصة إذا كان المطلوب تبادل أحجام ضخمة من البيانات وذلك بشكل متواصل.
ويتم وصل الكابل عبر المنافذ المتتالية للجهازين (وأحياناً قليلة عبر المنافذ المتوازية) الذين يجب أن يكونا على مسافة قريبة من بعضهما. ويجب أن تكون عملية وصل وفك الكابل سهلة وسريعة، ويتم تركيب برامج لإدارة نقل واستقبال البيانات في الجهازين. ومن أشهر برامج نقل البيانات نذكر «لابلينك ماك» (Laplink Mac) و«ماك لينك بلاس» (Maclink Plus). وتأتي هذه البرامج عادة مع الكابلات المناسبة لها.
الإتصال عبر الشبكة
ويتم اعتماد هذا الحل في حال التبادل الكثيف للبيانات بين جهازين متباعدين في نفس المبنى وضمن عدد من الأجهزة.
وتتصل الأجهزة بين بعضها عبر شبكة محلية تدعم كمبيوترات ماكنتوش والكمبيوترات الشخصية في الوقت نفسه.
وتتميز أجهزة ماكنتوش هنا على الأجهزة الشخصية بكونها مزودة أساساً ببرنامج شبكات هو «أپل شير» وبمنفذ شبكات هو «أپل تووك». ويكفي عندها تجهيز الكمبيوترات الشخصية ببطاقة «أپل تووك» هي «أپل تووك بي.سي.» (AppleTalk PC) من شركة «أپل» أو بطاقة «فلاش كارد» (Flash Card) من «سيتكا».
ويمكن لجميع الكمبيوترات المتصلة بالشبكة إستخدام الأقراص الثابتة والأجهزة المساعدة لكمبيوتر ماكنتوش مخصص لخدمة الملفات وذلك من خلال برنامج «توبس» لإدارة الشبكات من «سيتكا» أيضاً.
ويمكن للأجهزة المشاركة في أقراصها الثابتة إذا تم السماح بهذه المشاركة وذلك بالحفاظ على أسوبها الخاص في التعامل مع الملفات (الأدلة في الكمبيوترات الشخصية والمجلدات في ماكنتوش).
الإتصال عبر المودم
إذا كان الجهازان متباعدين لكن متصلين بخطوط هاتف عن طريق أجهزة مودم، يمكن للبرامج التي تدير الإتصال المباشر أن توفر الوظائف نفسها للإتصال الهاتفي إضافة إلى تحديد تفضيلات كل من جهازي المودم.
ولا يوفر الإتصال عبر المودم السرعة نفسها التي يوفرها الإتصال المباشر عبر الكابل، فلا يأخذ نقل ١٠٠ كيلوبايت أقل من دقيقة ونصف على أسرع أجهزة مودم (٩٦٠٠ بت في الثانية). غير أنه يمكن لوظائف الضغط المتوفرة في برامج إدارة الإتصال أن تتيح زيادة في السرعة تتراوح بين ١٠ و٥٠ في المئة حسب نوع الملفات وذلك دون القدرة على تحديد نسبة التوفير في الوقت مسبقاً.
الأجهزة الهجينة
يمكن للمستخدم أن يحصل على نظامي ماكنتوش ودوس على جهاز كمبيوتر واحد، وذلك باعتماد الحل الذي تقدمه شركة «أست» ويدعى «ماك ٢٨٦». ويتيح هذا الحل لجهاز ماكنتوش 2 إمكان إحتواء وحدة معالجة مركزية خاصة بالكمبيوتر الشخصي وفتح إطار لنظام دوس على سطح المكتب. ويتم تحديد مساحة على القرص الثابت مخصصة لاستخدام نظام الكمبيوتر الشخصي.
أما تبادل البيانات، فيتم كما لو أنه تبادل أقراص مرنة. إضافة إلى ذلك، يمكن تبادل البيانات بين تطبيق على دوس وتطبيق على ماكنتوش يعملان تحت الباحث المتعدد، عبر الحافظة.
وهناك أيضاً حل مقابل، أي جهاز شخصي يمكنه تشغيل نظام ماكنتوش وذلك بتزويده ببطاقة «كاميليون» (Chameleon) التي تنتجها شركة «بلو ماك» (Blue MAQ) وأيضاً بتقسيم القرص الثابت بين النظامين.
غير أن حل الأجهزة الهجينة هو حل محدود فضلاً عن أنه مرتفع السعر. ويمكن ملاحظة محدوديته مثلاً، بعدم دعم «ماك ٢٨٦» لأنظمة «في.جي.أيه.» و«إي.جي.أيه.» للعرض على الشاشات مما يقلل كثيراً من ميزات التطبيقات الحديثة.
وكذلك فإن حل «بلو ماكش لا يمكنه دعم الألوان عند الإنتقال إلى وضعية ماكنتوش.
ترجمة الملفات
لا تقتصر عملية تبادل الملفات بين ماكنتوش والكمبيوتر الشخصي على نقلها من جهاز إلى آخر، ففي معظم الحالات تحتاج البيانات المنقولة لترجة تسمح للنظام المستقبِل أو التطبيق المستقبِل فهمها. وهناك عدة طرق تمكّن من ترجمة البيانات بين نظامي دوس وماكنتوش.
ملفات النصوص
يمكن لمعظم البرامج التطبيقية قراءة وكتابة ملفات نصوص فقط أي ملفات أسكي (ASCII)، وهي ملفات لا تحتوي على أي تنسيق لشكل النص كالفقرات وشكل الكتابة وغيرها. ويبقى في هذه الملفات النص نفسه أو قيم الجداول على حساب أي تصميم صفحات أو صيغ حساب. إضافة إلى ذلك، هناك بعض الرموز التي لا تتم ترجمتها بطريقة صحيحة مما يغير من معنى النص أو يدخل عليه رموز غريبة. والحل هنا، هو إعادة قراءة النص لتصحيحه يدوياً. كما يحصل في بعض الأحيان أن تقوم الترجمة بإلغاء رموز أخر السطر أو آخر الفقرة أو آخر الصفحة أو بالعكس إدخال بعض هذه الرموز في غير مكانها. ولكن معظم التطبيقات تتيح إمكان إلغاء رموز آخر السطر أو إدخال رموز إعادة إلى بداية السطر قبل حفظ المستندات وذلك لتسهيل عملية الترجمة. ويجب على المستخدم تجربة هذه الوظائف قبل تطبيقها على مستنداته الفعلية ليوفر على نفسه الكثير من التصحيح لاحقاً.

ميكروسوفت ووركس ٢

هناك طريقة بسيطة ومباشرة لنقل عدد من الخانات من مكان إلى آخر من دون المرور بالحافظة (قص، لصق) الجداول الإلكترونية في برنامج «ميكروسوفت ووركس ٢».
فيكفي تحديد الخانات المطلوب نقلها، ثم الضغط على مفاتيح الأوامر والإختيار وتحديد أول خانة من المكان الجديد لتنتقل الخانات المحددة إلى هذا المكان.
فمثلاً، إذا أردنا نقل الخانات من (A2) حتى (A7) إلى الخانات من (E3) إلى (ِE7)، يكفي تحديد الخانات الأولى ثم النقر على خانة (E2) والضغط على مفاتيح الأوامر والإختيار في الوقت نفسه.
إغلاق المجلدات في الباحث
عندما نفتح الكثير من الإطارات، يصبح سطح المكتب غير واضحاً ويضيع المستخدم بين المجلدات المفتوحة ومربعات الحوار لدرجة يصبح من الصعب تحديد إطار أو معاينة ما يحتوي عليه.
ولكن هناك طريقة بسيطة لإغلاق مجلد عند فتح مجلد آخر وذلك بعملية واحدة.
فيكفي الضغط على مفتاح الإختيار عند النقر المزدوج على أحد المجلدات لفتحه.
عند ذلك يفتح المجلد المطلوب ويقفل المجلد أو الإطار الذي يحتوي المجلد المراد فتحه تلقائياً وفي الوقت نفسه.
الذاكرة التخيلية في النظام ٧

من خصائص الإصدار ٧ من نظام تشغيل ماكنتوش أنه يحتاج إلى مساحة كبيرة من ذاكرة رام. وفي حال عدم توفر الكثير من هذه الذاكرة في الجهاز يصبح من الصعب تشغيل أكثر من تطبيق واحد.
غير أن النظام ٧ يتيح للمستخدم إستعمال جزء من القرص الثابت كامتداد لذاكرة رام ويسمي هذا الجزء الذاكرة التخيلية (Virtual Memory).
ومن أجل تشغيل هذه الوظيفة يجب إتباع الخطوات التالية:
– فتح مجلد لوحات التحكم من داخل مجلد النظام أو قائمة «أپل».
– فتح لوحة تحكم الذاكرة.
– إختيار زر «تشغيل» الذاكرة التخيلية من داخل مربع الحوار الذي يظهر. وبالمناسبة يمكن إختيار أيضاً، زر تشغيل العنونة ٣٢ بت.
– إغلاق مربع الحوار وإعادة تشغيل الجهاز.
أما حجم الذاكرة التخيلية فيتعلق بالمساحة الشاغرة على القرص الثابت وبنسبة تفتت الملفات عليه.
ويصبح بذلك لدى المستخدم ذاكرة أوسع بكثير من ذاكرة رام الأصلية، يمكنه من خلالها تشغيل عدة تطبيقات حتى ولو كان ذلك على حساب السرعة، لأن سرعة الذاكرة التخيلية أقل من سرعة ذاكرة رام الأصلية.
