الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > المجلد الثاني - العدد الثاني والعشرين - حزيران ١٩٩٣ > أخبار متفرقة
أخبار متفرقة
بقلم
بطاقة عرض جديدة من «راسترأوبس»

طرحت شركة «راسترأوبس» بطاقة عرض جديدة أطلقت عليها إسم «بينت بورد توربو» (PaintBoard Turbo)، تدعم ألوان ٢٤ بت وتقوم بتسريع العرض على الشاشة.
وتقول الشركة أن هذه البطاقة توفر ألواناً حقيقية وتدعم الشاشات الكبيرة كما أنها تقوم بتسريع وظائف عرض «كويك درو» لتصل إلى ١٤ ضعف السرعة العادية، وأخيراً توفر مساحة سطح مكتب تصل إلى أربع مرات مساحة الشاشة.
وتناسب هذه البطاقة، حسب مصادر الشركة، المصممين الفنيين والعاملين في مجال النشر المكتبي وذلك بفضل وظيفة تكبير سطح المكتب وجعل الشاشة نوعاً من النافذة التي تطل على مساحة إفتراضية يبلغ حجمها ٤٠٩٦ x ١٠٢٤ نقطة أي ما يقارب أربعة أضعاف الدقة العالية العادية للشاشات الكبيرة.
وتأتي هذه البطاقة متوافقة مع بطاقة «فوتو برو» (PhotoPro) لتسريع مرشحات «فوتوشوب» والتي تطورها الشركة نفسها، كما تدعم معظم شاشات العرض المتوفرة في الأسواق والتي تصل مساحتها إلى ٢٠ بوصة.
إصدار جديد من «إلستريتر»

أعلنت شركمة «أدوبي» عن طرح الإصدار الخامس من برنامج الرسم الشهير الذي تطوره «أدوبي إلستريتر» (Adobe Illustrator).
ويتميز هذا الإصدار باحتوائه على مرشحات تشبه الإضافات (plug-in filters) الموجودة عادة في برنامج «فوتوشوب»، وستحتوي هذه الإضافات على رسوم جاهزة أو عناصر تعتمد علي المتجهات لدمجها مع الرسوم. كما يضم الإصدار الجديد أكثر من أربعين طقم حروف «أدوبي» من النوع الأول.
أما الوظائف الجديدة في الإصدار الخامس، فتشمل دعم البرنامج لتعدد الطبقات وعدة مستويات من أوامر التراجع والعودة عن التراجع وخاصة إمكان تحرير الرسم في وضعية الإستعراض (Preview illustration) ودعم لأقلام الضغط التي تعمل مع لوحات الرسم.
ومن المفترض أن يصبح «إلستريتر ٥» متوفراً في الأسواق إبتداءاً من شهر حزيران (يونيو) الجاري.
وحدات تخزين جديدة من «بي.إل.آي.»
أطلقت شركة «بي.إل.آي.» (PLI) العديد من وحدات التخزين الجديدة التي تشمل الأقراص الثابتة ومحركات الأقراص الضوئية لتلبي حاجات أجهزة ماكنتوش الجديدة التي تطرحها «أپل» تباعاً.
وفي ما يتعلق بالأقراص الثابتة، أطلقت الشركة نوعين منها تنتمي إلى أسرة «توربو» السريعة والكبيرة السعة. وتبلغ سعة القرص الأول ١٫٢ جيجابايت وسعة القرص الثاني ٥٢٠ ميجابايت. كما تبلغ سرعة الوصول إلى البيانات على القرصين ٨.٥ من الألف من الثانية ويتوفر القرصان بشكلين خارجي وداخلي.
أما المحركات الأخرى، فقد طرحتها «بي.إل.آي.» لتتوافق مع أجهزة ماكنتوش «٢ في.إكس.» و«٢ في.آي.» و «برفورما ٦٠٠»، وتشمل محرك شرائط مغناطيسية داخلي سعة ٨٨ و٤٤ ميجابايت «٨٨ آر. دبليو. ٤٤» (88RW44)، ومحرك الأقراص الضوئية «إنفينيتي أوبتيكال» (Infinity Optical) سعة ١٢٨ ميجابايت.
مجلة «أپل» في لندن تتعرض إلى سرقة جديدة

للمرة الرابعة منذ إطلاق مجلة «أپل»، يسطو اللصوص المتخصصون على مكاتبها.
ففي المرة الأولى، إكتفوا بأخذ لوحة مفاتيح (عربية!) ومحرك أشرطة مغناطيسية. وفي المرة الثانية حملوا معهم لوحات مفاتيح جميع الأجهزة (ومرة أخرى، فإن هذه اللوحات عربية!). أما المرة الثالثة، فلم يرضوا إلا بحمل جميع الأجهزة (إلا طابعة ليزر واحدة). وأخيراً في المرة الرابعة، أي خلال شهر نيسان (إبريل) الماضي، شرفنا هؤلاء بزيارتهم وأخذوا جهازي كمبيوتر (الصناديق فقط من دون الطرفيات من لوحات مفاتيح وشاشات).
ولا شك في هذه الأحوال أن تكون مجلة «أپل» قد أصبحت من أهم مزودي سوق الكمبيوتر البريطانية بالأجهزة. غير أن اللصوص لا يكتفون بمجلتنا بل يزورون مجلات الكمبيوتر الأخرى ولكن التي تتعاطى بمنتجات «أپل» فقط، ويحملون معهم ما يشاؤون من هذه المنتجات، لكنهم لا يلتفتون أبداً إلى الكمبيوترات الشخصية الأخرى وأجهزتها المساعدة، لدرجة أنه يقال أن بعض مجلات الكمبيوتر التي تتعاطي بالكمبيوترات الشخصية المتوافقة مع «آي.بي.إم.»، تتمنى استقبال هؤلاء اللصوص لتتمكن من تحصيل بعض الدعاية والشهرة من أعمالهم.
من جهة أخرى قالت مصادر مراقبة «لسوق» السرقة في بريطانيا أن أجهزة الكمبيوتر تشكل أحد أنواع المنتجات الخمسة الأول في قائمة المسروقات. ويذهب بعضهم إلى تقدير قيمة الكمبيوترات التي ستتم سرقتها في السنة الحالية بـ١٠٠ مليون جنيه إسترليني.
وتكشف المصادر نفسها أن أجهزة ماكنتوش تأتي في المرتبة الأولى بين أجهزة الكمبيوتر المسروقة وتكثر القصص هنا عن اللصوص الذين يدفعون الكمبيوترات الشخصية جانباً ليتمكنوا من الوصول إلى أجهزة ماكنتوش.
غير أنه ظهرت مؤخراً مبادرتان في بريطانيا قد تؤديان إلى الحد من سرقة أجهزة ماكنتوش أو على الأقل تزيدان من إحتمال العثور على الأجهزة المسروقة.
فقد طرحت مؤسسة «كمبيوتر واتش» (Computer Watch UK) أول مشروع تعرف علي أجهزة الكمبيوتر على صعيد وطني شامل. فيتيح هذا المشروع للمشتركين فيه بوضع تأشيرة تحمل رقم هوية كبيرة وظاهرة على جميع الكمبيوترات والأجهزة المساعدة التي يملكونها. ومن ميزات هذه التأشيرة أنها لا تمحى وتوجد بيانات الأجهزة مخزنة في قاعدة بيانات تشمل البلد بكامله ولا يمكن لأحد الدخول إليها إلا الشرطة. فعندما يريد أي شخص شراء جهاز كمبيوتر، يمكنه سؤال أقرب مركز شرطة إليه إن كان الذي يبيعه الجهاز هو مالكه المسجل.
أما المبادرة الثانية، فتتوجه خاصة إلى أجهزة ماكنتوش وبدأت على شبكة «أپل لينك». وتهدف هذه المبادرة إلى إعلام الذين يرغبون بشراء كمبيوترات ماكنتوش عن الأجهزة المسروقة.
فتقدم خدمة «أپل لينك» هذه لائحة بجميع الأرقام المتسلسلة للأجهزة المسروقة والتي تم الإبلاغ عنها ليتمكن المشتري المحتمل من مقارنة رقم الجهاز المعروض عليه بأرقام الأجهزة المسروقة.
ولكن هذه المبادرة متاحة للمشتركين في شبكة «أپل لينك» فقط وبتنسيق «فايل ميكر برو» فقط، إلا أنه يمكن تنقلها من الشبكة وتوزيعها بحرية تامة. من جهة أخرى، لا توفر الأرقام المتسلسلة الحل الأمثل لمكافحة السرقة لأن ما يسمون بموزعي السوق الرمادية (او الموزعين غير المعتمدين) لأجهزة ماكنتوش يلجأون إلى إزالة الأرقام المتسلسلة عن أجهزتهم لكي لا تتمكن «أپل» من إكتشاف الجهات التي تزودهم.
