الصفحة الرئيسية > آباء الكمبيوتر > تيم برنرز لي: «لا أحد فهم أي شيء» كيف طور نسيج العنكبوت العالمي قبل ثلاثين سنة
تيم برنرز لي: «لا أحد فهم أي شيء» كيف طور نسيج العنكبوت العالمي قبل ثلاثين سنة
بقلم
نستخدمه للاطلاع على المعلومات والتسوق والتفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي ... من الصعب اليوم تصور واقعنا من دون النسيج. ولكن هذا الابتكار الذي غيّر وجه العالم لم يكن بدهياً.
«كان أحياناً لدي ٥٠ حساباً مفتوحين في تطبيقات مختلفة وفي أجهزة كمبيوتر مختلفة لتبادل البيانات مع زملائي» [1]. لا يزال المهندس الفرنسي فرانسوا فلوكيغر الذي عمل طويلاً في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، يتوجس عندما يتذكر صعوبة تبادل المعلومات قبل ابتكار النسيج الذي احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في ١٢ آذار الماضي.
في نهاية ثمانينات القرن الماضي، كان فلوكيغر عضواً في فريق صغير من الباحثين المستخدمين لشبكة إنترنت. وكانت المنظمة متصلة بالشبكة منذ عام ١٩٨٨. خلال تلك السنة، كان حرم المنظمة الواقع بين بحيرة ليمان وجبل جورا في هيجان كبير إذ أوشكت ورشة ضخمة ان تنتهي: فقد تمكن فريق مكون من علماء عالميين من إنجاز نفق طوله ٢٧ كلم لتشغيل مصادم إلكترون-بوزيترون الكبير (LEP) وهو مسرّع الجسيمات الذي سبق مصادم الهدرونات الكبير (LHC) الحالي. [2]
صعوبة تبادل المعلومات
لتسيير أمور العمل، كانت مجموعة العلماء المنتشرين في كل أنحاء المعمورة تحتاج الى تبادل كميات هائلة من البيانات المتباينة. ويوضح فرانسوا فلوكيغر الذي كان مسؤولاً عن الشبكات الخارجية في المنظمة: «كان علماء الفيزياء بحاجة الى تبادل كل مستندات العمل التي تتيح إمكانية التعاون من محاضر اجتماعات ومقالات مشتركة وخاصة مستندات تصميم أجهزة كشف مصادم إلكترون-بوزيترون الكبير وتطويرها».
لكن التبادل كان بطيئاً ومضجراً. وقبل كل عملية كان يجب على المستخدم التعريف بنفسه ثم، لتنفيذ التبادل بين جهازين كان على الجهاز الأول «مناداة» الجهاز الثاني الذي كان عليه الرد ليتم الاتصال. واختصر فلوكيغر الوضع بأن تبادل المعلومات كان معقداً ويعمل بشكل سيء بتذكيره بـ«تسلط تسجيلات الدخول» و«حرب البروتوكولات».
اليوم في اللغات الدارجة أصبحت كلمتا إنترنت (الشبكة) وويب (النسيج) الواحدة بديلة عن الأخرى. ولكن يجب التمييز بينهما. شبكة إنترنت التي ظهرت في سبعينات القرن الماضي هي باختصار البنية التحتية التي تتيح ربط أجهزة كمبيوتر وعناصر أخرى ببعضها. اما النسيج فهو أحد التطبيقات التي تستخدم الشبكة تماماً مثل البريد الإلكتروني او التخاطب هاتفياً او بالفيديو.
كان استخدام شبكة إنترنت قبل النسيج صعب جداً، وأمام تلك الصعوبات حاول فريق المنظمة إيجاد حلول وبينهم كان تيم برنرز لي. وكان هذا الفيزيائي البريطاني العصامي في علوم الكمبيوتر عضواً في فريق مهمته نشر تكنولوجيا نداء الاجراءات البعيد (Remote Procedure Call) التي تتيح الاتصال ببرامج بعيدة من جهاز الكمبيوتر المحلي.
في البداية كان التخطيط
حسب تيم برنرز لي لم يكن هناك لحظة «وجدتها» كما تزعم خرافة اسحق نيوتن والتفاحة. ولكن في أواخر عام ١٩٨٨، كشف هذا الفيزيائي البالغ من العمر ٣٤ سنة لرئيسه مايك ساندال عن تأملاته حول تحسين تبادل البيانات. تحدث معه عن نظام يرتكز على إنترنت وهايبرتكست، اي بمعنى أوضح عن روابط كما نعرفها حتى الآن (مثلا هذا الرابط الذي يأخذ الى مذكرات تيم برنتز لي). في الحقيقة اقترح العالم البريطاني نسخة محسنة من إنكواير (Enquire) وهو نظام صممه قبل بضع سنوات يعتمد أيضاً على هايبرتكست ويربط أسماء الباحثين بموضوع أبحاثهم.
طلب منه مايك ساندال كتابة مذكرة في الاقتراح، فكتبها وسلمه إياها في ١٢ آذار من العام ١٩٨٩. وعنون هذا المستند المؤلف من ١٦ صفحة والموجود على موقع المنطمة، «إدارة المعلومات: إقتراح». ويعرض مخططاً متشعباً فيه دوائر ومستطيلات وغيوم ترتبط بأسهم. والفكرة هي في ربط مستندات مختلفة من المنظمة لا علاقة مسبقة بينها، ببعضها. فكتب ساندال باختصار «غامض ولكنه مثير» (vague but exciting) في أعلى الصفحة الأولى من هذا المستند الذي يعتبر اليوم الوثيقة التأسيسية لنسيج العنكبوت العالمي.
«في ١٩٨٩، أؤكد لكم ان أحداً لم يفهم أي شيء» كما صرح فرانسوا فلوكيغر الذي كان يعمل في المبنى نفسه الذي عمل فيه تيم برنرز لي. وأضاف: «كتب مايك ساندال (غامض ولكنه مثير) ولكن المستند كان مبهماً بالكامل». «لا أعتقد ان أحداً قال ان هذا جنون» كما صرحت بيغي ريمر، إحدى رؤساء تيم بيرنرز لي، في الوثائقي النسيج، الماضي والمستقبل. وأضافت: «قبل ان تقولوا ان هذا جنون، عليكم فهم شيء مهم، لم نكن قد بلغنا هذه المرحلة أبداً».
ولم يكن هذا التصريح منفرداً رغم غرابته. ففي السنة نفسها، وفي الحرم نفسه على بعد كيلومتر، اعترى روبرت كاليو حدس يشبه تصور تيم برنرز لي. فقد صرح خلال محاضرة ألقاها عام ٢٠١٦ في جامعة فريبورغ في سويسرا: «كتبت اقتراحاً لدراسة هايبرتكست من قبل شبكات المنظمة لأنني كنت أرى العديد من الفيزيائيين يحملون أقراص مرنة ويتبادلونها رغم وجود شبكة داخلية للمنظمة».
لكن هذا الباحث البلجيكي، تخلى عن مشروعه وانضم الى البريطاني. فبرأيه كان اقتراح تيم برنرز لي المرتكز على إنترنت أكثر انفتاحاً وقبولاً للاستخدام. ورغم حصول برنرز لي على أول معتنق لمشروعه، تجاهله رؤساؤه بتهذيب ولم يخصصوا له اي موارد: فمشروعه يتعلق بالمعلوماتية وليس بالفيزياء وهو النشاط الأساسي للمنظمة. وهذا لم يمنع رئيسه المباشر بدعمه بشكل سلبي وذلك بالسماح له بالعمل على مشروعه في أوقات فراغه.
جهاز كمبيوتر قوي واسم مؤقت
وبدأ فريق بريطاني - بلجيكي بالعمل. فتكفل البريطاني بالنواحي التقنية من المشروع بينما انكب البلجيكي، الأقدم في المنظمة، على تشغيل شبكاته والتبشير بين موظفيها مما دفع فابيان غاندون، مدير الأبحاث المعلوماتية في المعهد الفرنسي للأبحاث في المعلوماتية والأتمتة (INRIA) ويعرف جيداً تيم برنرز لي، الى التصريح بأن كاليو بذل جهداً عظيماً في صياغة فكرة لي بكلمات بسيطة تفهمها المجموعات الأخرى. وصرح فرانسوا فلوكيغر ان كاليو هو «خبير تواصل ممتاز» على عكس تيم برنرز لي الذي كان يعطي الصورة التقليدية للعالم المنغلق على نفسه وشارد الذهن. واعتبر ان مساهمة روبرت كاليو كانت أساسية في نجاح المشروع اذ أعلن: «لم يكن روبرت كايو أحد مخترعي النسيج ولكن من دونه لم يكن لدينا نسيج الآن».
في بداية عام ١٩٩٠ وصل الى المنظمة جهاز كمبيوتر نكست - من الشركة التي أسسها ستيف جوبز للتو. أدهش هذا الجهاز تيم برنرز لي فطلب من رئيسه الحصول على جهاز مثله. ومن المعروف ان كمبيوترات نكست كانت من أقوى الأجهزة في ذلك الوقت مما يجعلها مناسبة لتطوير مشروع برنرز لي. وافق مايك ساندال على اقتناء الجهاز وبرر عملية الشراء بأن تيم برنرز لي يحتاجه لإدارة مصادم إلكترون-بوزيترون الكبير.
وبانتظار الجهاز الجديد لم يتوقف برنرز لي عن تطوير تفكيره. وفي أيار ١٩٩٠ قدم اقتراح ثان استخدم فيه عبارة «شبكة» (mesh) لوصف فكرته. وفي الشهر نفسه وبرفقة روبرت كاليو انكب جدياً على اختراع اسم لمشروعه. ويروي الباحث البلجيكي في مذكرة انه كان مصراً على ان لا يحمل المشروع اسماً مأخوذاً من أساطير اليونان او المصريين القدماء وهي عادة منتشرة في مجتمع العلماء والباحثين. فبحث في أساطير الشعوب الاسكندنافية ولم يعثر على اي شيء مناسب.
من جهته، كان تيم برنرز لي يتأمل عدة أفكار. اختار «mesh» كما سبق ولكنه ما لبث ان تخلى عن الفكرة لأن هذه الكلمة قريبة من كلمة «mess» التي تعني الفوضى. فكرة أيضاً بعيارة «منجم المعلومات» (Mine Of Information) ولكن وجد ان اللفظة الأوائلية لهذه العبارة ( MOI او الأنا) توحي بحب الذات. كذلك الحال بعبارة آلة المعلومات (The Information Machine) التي تصبح TIM وتوحي بتبجيل شخصه. ومال خياره الى «نسيج العنكبوت الدولي» (Worl Wide Web) لكن زملاءه لم يتحمسوا لتلك التسمية لأن لفظتها الأوائلية (www) ثقيلة على المتحدثين بالإنكليزية (double-u double-u double-u).
وذكر تيم برنرز لي في مذكراته انه بالنسبة لروبرت كاليو الذي يتكلم بالفلمنكية وللمتحدثين باللغات الاسكندنافية تلفظ «www» بسهولة اي «weh weh weh». فاعتمد تسمية «نسيج العنكبوت الدولي» في الاقتراح المشترك الذي قدمه الزميلان في ١٢ تشرين الثاني ١٩٩٠ -> https://cds.cern.ch/record/2639699/files/Proposal_Nov-1990.pdf]. ولكنهما اعتقدا ان هذه التسمية مؤقتة.
تحذير! تحذير! حذاري من إطفاء أول جهاز خدمة!
في هذه الأوقات وصل جهاز نكست في أيلول ١٩٩٠ مما أتاح لتيم برنرز لي الانطلاق في مشروعه. فانزوى في مكتبه وقدم قبل أيام من عيد الميلاد في ٢٠ كانون الأول ١٩٩٠، أول صفحة نسيج في التاريخ في متصفح أطلق عليه اسم نسيج العنكبوت العالمي. وجسد هذا الموقع، الأول في تاريخ النسيج، الطموح الموسوعي للنسيج وأكد ان هذا المشروع «يطمح الى توفير وصول شامل الى فضاء واسع من المستندات». وقدم هذا الموقع عرضاً لمفهوم النسيج وفهرس وبضع روابط.
وكان كل شيء متماسكاً بفضل الأدوات التي ابتكرها البريطامي: بروتوكول HTTP (الذي يتيح اتصال الأجهزة ببعضها دون اللجوء الى وسائل ثقيلة ومعقدة) ومفهوم URL (الذي يعطي عنواناً دقيقاً لكل مستند متوافر على النسيج) ولغة HTML (وهي لغة تتيح تطوير الصفحات على النسيج وتصميمها).
وأكد فرانسوا فلوكيغر انه «اذا كان بروتوكول HTTP ولغة HTML يعملان سوياً بهذا الشكل السلس، فلأنهما ناتجان عن عقل واحد».
وتم تخصيص جهاز نكست الذي حصل علية تيم برنرز لي، كأول جهاز خدمة للنسيج الجديد. بعبارة أخرى لولا هذا الجهاز لا وجود للنسيج. ولتفادي اي خطوة ناقصة، وضع برنرز لي على الجهاز لافتة تقول: «هذا الجهاز هو خادم، حذاري من إطفائه».
العنكبوت ينسج شبكته
تغير الوضع كلياً بعد ثمانية عشر شهراً من الاقتراح الأول. ويعترف فرانسوا فلوكيغر انه لم يقتنع بان اختراع تيم برنرز لي سينتشر في اليئة العلمية الا بعد مشاهدة أول موقع. جذب المشروع كذلك الفرنسي فرانسوا غروف. فقد انتسب هذا المهدنس الشاب الى المنظمة للتو في إطار خدمته المدنية (المقابل المدني للخدمة العسكرية في فرنسا) للعمل على «جمع المعلومات» وكان مكتب برنرز لي مجاوراً لمكتبه وتعرف عليه فور وصوله. وتوطدت العلاقة بينهما سريعاً وكان الفرنسي يتمتع بالثقافة اللازمة لفهم ما يفعله برنرز لي وهو جاء من بلد اخترع وسيلة تواصل تعتمد على جهاز يشبه الكمبيوتر اسمها مينيتل (Minitel) مما جعله مقتنعاً بأهمية هذا المشروع.
وعرض الفرنسي افكاره على برنرز لي الذي كان يعمل وحيداً على مشروعه. فبالنسبة اليه يجب ان يعمل هذا النظام بشكل مستقل عن اي بيئة اي بمعنى آخر في كل البيئات. وافق برنرز لي ولكنه احتاج الى مزيد من الوقت والموارد لنقل نموذجه الى الاستقلالية بمساعدة فرانسوا غروف الذي بدأ بتطوير مكتبة برمجيات. وأمضى فصل الشتاء في تكديس الساعات الإضافية وهو يستمع الى آخر أخبار حرب الخليج الأولى. فكان ينتهي من دوام عمله في الخامسة او السادسة مساءً ثم يذهب الى بيته لتناول عشاء سريع ويلتحق ببرنرز لي في التاسعة للعمل حتى الثانية او الثالثة صباحاً.
أدت وتيرة العمل هذه الى تسريع اكتمال المشروع وفي شهر آذار تم وضع النظام في متناول الزملاء في المنظمة على أجهزة كمبيوتر تابعة لها. وفي الوقت نفسه انتقل فرانسوا غروف من الخدمة المدنية الى دوام كامل مع تيم برنرز لي. وفي شهر آب كشف البريطاني ابتكاره خارج المنظمة، فأرسل الى مجموعة نقاش نص يصف الخطوط العرضة للمشروع ويقول «إننا نود مشاركة النسيج مع مجموعات أخرى ونرحب بكل المساهمات». وشكل هذا الإعلان بداية اهتمام العالم الخارجي بالنسيج وبداية نسج شبكته عبر منظمات وجامعات مختلفة قبل ان ينتشر في كامل المعمورة. ويمكن اعتبار ذلك بداية ثورة حقيقية وتاريخية خاصة عندما أقدمت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية على وضع النسيج في المشاع العام في نيسان ١٩٩٣. ولم يكن هذا القرار ابن ساعته، فقد جاء كردة فعل على حدث آخر. ففي تلك السنة قررت جامعة مينيسوتا فرض تعريفة دخول على نظام غوفر [3]. وجاء هذا القرار بمثابة صدمة لبيئة المعلوماتية وأيقن تيم برنرز لي انه اذا ظل النسيج خاضعاً لمشيئة صاحبه سيلاقي المصير نفسه وينطفئ. ولحمياته لم يكن هناك الا مخرج واحد وهو جعله حراً بشكل نهائي. وظهرت نتيجة هذا القرار بشكل سريع اذ بنهاية عام ١٩٩٣ تم إحصاء أكثر من ٥٠٠ جهاز خدمة النسيج ووصل الى ١ ٪ من التبادلات الإجمالية في شبكة إنترنت.
لكن اليوم، ومع التغييرات التي طرأت على النسيج، أعرب تيم برنرز لي عن احباطه الشديد من الحال التي وصل اليها النسيج وأسف لسيطرة عمالقة التكنولوجيا التوتاليتارية مثل غوغل وأمازون وفيسبوك عليه واستنكر استغلالهم لبيانات المستخدمين مما دفعه للنضال من أجل نسيج لا مركزي وإنشاء نظام جديد هو سوليد يطمح الى إعادة «سيطرة المستخدمين على بياناتهم الشخصية». وأعلن خلال محاضرة في تشرين الأول ٢٠١٨: «لن يعود هناك وجود لتدفق يعتمد كلياً على الإعلانات. ومن وجهة نظر المطورين فإن همهم الوحيد سيكون بناء خدمات مفيدة للمستخدمين». وهي رغبة تقلب النموذج الاقتصادي الحالي للنسيج رأساً على عقب وتعيده الى الهدف الذي طور من أجله.
تحديث ٢٠٢٦
انتقل المسيج من وسيلة تبادل بين بضع علماء الى العمود الفقري للحضارة الحالية. فهناك مئات الملايين من أجهزة الخدمة التي تعمل باستمرار ويزورها مليارات المستخدمين بين التجارة والصحة والتربية والمعاملات الحكومية والتواصل الاجتماعي. واصبح اليوم من المستحيل تصور اي نشاط من حياتنا اليومية لا يعتمد على هذه التكنولوجيا التي ولدت من قرار رافض للخصخصة.
رالمفارقة هنا مدهشة. هاك اختراع يساوي اليوم اكثر من ١٥٠٠٠ مليار دولار عالمياً لم يحصل مخترعه على قرش واحد من حقوق الملكية. فبرفضه الثراء، خلق تيم برنرز لي قيمة لا تقاس تتوزع على البشرية قاطبة. وقد يكون ذلك درساً فلسفياً للنفوس الصغيرة التي تندفع للحصول على براءة اختراع لأتفه فكرة تأتيها. وفي عالم الذكاء الاصطناعي الحديث يتبادر سؤال بدهي الي الذهن: هل لا نزال قادرين اليوم على تقديم اختراع من هذا الحجم الى العالم مجاناً؟
بطاقة هوية
الاسم: تيم برنرز لي
تاريخ الولادة: ١٩٥٥
البلد: بريطانيا
الاختصاص: البرامج
النظرية: غير موجود
المنتجات: نسيج العنكبوت الدولي
الشركات: جمعية نسيج العنكبوت الدولي (W3C)
[2] Comment le Cern va tenter de découvrir de nouvelles dimensions grâce à son accélérateur de particules
[3] Gopher - وهو نظام منافس كان يتيح التجول بين المستندات وكان مستخدماً أساساً بين الجامعات.




