الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد الرابع - تشرين الثاني ١٩٩١ > الوسائط التوضيحية المتعددة على ماكنتوش

الوسائط التوضيحية المتعددة (٢ من ٢)

الوسائط التوضيحية المتعددة على ماكنتوش

بقلم محمد صابر

صدر الكثير من برامج التأليف التي تدعم ماكنتوش. ونقدم هنا بعض المعلومات عن أهمها

أياً يكن شكل نظام الوسائط التوضيحية يظل البرنامج (برنامج التأليف) هو الأساس في جمع كل عناصر الوسائط التوضيحية ببعضها البعض. وبرنامج التأليف هو الذي يتكفل بدمج الصور والصوت وتشغيل الأجهزة المساعدة كمحرك أقراص الليزر والتعامل مع المستخدم لجهة ترتيب الأسئلة وتنفيذ ما تحتوي عليه الأجوبة.

ومعظم أدوات التأليف توفر إمكانية الحركة على شكل رسوم تتحرك على الشاشة أو عن طريق مسح الشاشة أو اضمحلالها.

ويمكن لأدوات التأليف أن تستخدم رسوم ناتجة عن برامج مثل «فريهاند» (Freehand) و«إلستريتر» (Illustrator) و«فوتوشوب» (Photoshop) ودمجها بأصوات ناتجة عن «ماك ركوردر» (MacRecorder) مثلاً، وبالمشاهد التي يرسلها جهاز فيديو أو محرك أقراص ليزر وإضافة صور فيديو رقمية ومتحركة من خلال كارت الفيديو الذي يجهز به ماكنتوش.

هايبركارد

وفي الكلام عن برامج التأليف نلاحظ أن الوسائط التوضيحية على ماكنتوش لم تولد مع إدخال كروت الفيديو والحركة الثلاثية الأبعاد، بل سبقتها بوقت طويل. فولادة هذه الوسائط جاءت مع برنامج «هايبركارد» الذي توزعه «أپل» مع نظام التشغيل. واتضحت وظيفة «هايبركارد» كبرنامج تأليف للوسائط التوضيحية البسيطة، حين اكتشف المستخدمون الأوامر والوظائف الخارجية (XFcns و XCnds ) التي يتم استخدامها مع «هايبركارد» لتمكينه من التحكم بالأجهزة الخارجية مثل محرك أقراص الليزر وغيره.

واتضح أن «هايبركارد» هو أداة تأليف مفيدة وفعالة للعروض البسيطة والتعليم التبادلي (Interactive). فبإمكان نظام «هايبركارد»، المرتكز على الرزم (Stacks)، أن يدمج بين الرسوم الثابتة والمتحركة من جهة، والأوامر والأزرار التبادلية والأصوات الرقمية والتحكم بالأجهزة الخارجية، من جهة أخرى. غير أنه حتى آخر إصداراته (الإصدار ٢)، لا يزال يفتقد «هايبركارد» إلى إمكانية دعم الألوان، لكنه أداة مفيدة جداً تتيح للمستخدم فرصة التعرف على الوسائط التوضيحية المتعددة.

ماكرومايند دايريكتر

ويعتبر «ماكرومايند دايريكتر» (Macromind Director) من أشهر برامج تأليف الوسائط التوضيحية على ماكنتوش. ويعمل هذا البرنامج على جميع أجهزة ماكنتوش، بما فيها جهاز «كلاسيك»، غير أنه يحتاج إلى قرص ثابت وميجابايت واحد على الأقل من ذاكرة رام المتغيرة.

وتطور البرنامج منذ عام ١٩٨٥ حين ظهر برنامج «فيديو ووركس» (VideoWorks) الذي كان يعتبر من أول إصدارات «ماكرومايند دايريكتر» والذي كان يعرض رسوم متحركة ببعدين وبالأبيض والأسود مع قليلاً من الصوت الرقمي. وأصبح يضم فيما بعد الوظائف التبادلية والألوان ولغة برمجة بسيطة تتيح إنشاء أزرار الوظائف والقوائم، وسمي حينها بـ«دايريكتر ٢».

برنامج «أكسلريتر» الذي يستخدم لتسريع «ماكرومايند دايريكر».

ويتكون «دايريكتر» من وظيفتين أساسيتين هما: وظيفة العرض (Overview) ووظيفة الاستديو. ولا يحتاج المستخدمون إلى أكثر من وظيفة العرض إذا أرادوا إنشاء عروض بسيطة كالتي تُستخدم في الإجتماعات الداخلية للشركات.

وتتيح وظيفة العرض إنتاج العروض بطريقة سهلة من خلال الرموز والإطارات، حيث تُسحب الرموز إلى داخل إطار العرض لبناء ذلك العرض. وعند عملية السحب هذه يطلب البرنامج من المستخدم إذا كان يريد إدخال رسم (بتنسيق ماك بينت أو بيكت) أو مشهد متحرك أو ملف صوت رقمي. ومن خلال استخدام التوقيت والعرض الآلي للنصوص والتنقل بين مسح ما هو معروض واضمحلاله، تتمكن وظيفة العرض من إنتاج رسوم ثابتة أو متحركة ممزوجة بالصوت وذلك بتتابع منطقي وواضح.

أما وظيفة الاستديو، فتوفر أدوات لإنتاج عروض لوسائط توضيحية أكثر تعقيداً تشمل الترتيب الدقيق للعناصر المكونة للعروض بالإضافة إلى تزامن الصوت والحركة.

تأليف فيلم عن معدلات إنتاج النفط بواسطة «ماكرومايند دايريكر».

وتستخدم هذه الوظيفة تعابير مسرحية خلال تحكمها بالإطارات. فخشبة المسرح (Stage) هي الإطار الذي يحتوي على العرض. وعناصر التوزيع (Cast members) هي الرسوم أوالأصوات أو الأزرار التبادلية التي تُنظم كلها داخل إطار التوزيع. ويعرض البرنامج إطاراً لترتيب العناصر (Score Window) يشبه ترتيب أدوار الموسيقيين خلال عزف قطعة موسيقية، ويوضح هذا الإطار توقيت حدوث التغيرات في العرض وأمكنة العناصر على الشاشة.

وتوفر وظيفة الاستديو إمكانيات التلوين وأدوات إضافة العناصر التبادلية والحركة ذات البعدين.

ويُعتبر «ماكرومايند دايريكتر» برنامج تأليف للوسائط التوضيحية حسن الأداء، غير أن وظيفة الاستديو تحتاج إلى مقداراً لا بأس به من الجهد والوقت من أجل اتقانها. ومن عيوب البرنامج أيضاً أن سرعته تنخفض بشكل ملحوظ عند استخدام الألوان (خاصة ألوان ٢٤ بت) أو عند ازدياد عدد العناصر المتحركة. وعادة ما يُستخدم برنامج إسمه «أكسلريتر» (Accelerator) مع برنامج «دايريكتر» لتفادي إنخفاض سرعة الأداء، ولدفع سرعة تشغيل الأفلام لتصل إلى سرعة جهاز الفيديو الفعلية وهي ٤٠ إطاراً في الثانية.

أوثروير بروفشنال

بينما يعتمد برنامج «ماكرومايند دايريكتر» على الرسوم المتحركة، يأتي برنامج «أوثروير بروفشنال» (Authorware Professional) شاملاً لكل أدوات وتقنيات الوسائط التوضيحية التبادلية.

ويمكن تشغيل هذا البرنامج على جميع أجهزة ماكنتوش إبتداءاً من «كلاسيك». ويتيح التأليف المرتكز على الرموز شأنه شأن وظيفة العرض في البرنامج السابق.

حلقة تدريب تبادلي في «أوثروير بروفشنال» تظهر تظليل الصورة المختلف لكل تغيير في بؤرة وسرعة أفلام ٣٥ ميليمتر.

ومع أنه يشبه، لأول وهلة، برنامج «دايريكتر»، غير أنه يوفر مقداراً أكبر من السهولة والسرعة في تأليف العروض. ويوفر أيضاً إمكانية إنتاج عروض معقدة لجهة تداخل طبقات الرسوم والمشاهد والصوت، والتفاعل مع برامج أخرى تؤمن البيانات الضرورية للعروض.

ويشمل «أوثروير» برنامج ترقيم للصوت (Sound digitiser) إضافة إلى «ماك ريكوردر» (MacRecorder) من شركة «فارالون» (Farallon). وبإمكان البرنامج التحكم بمحركات أقراص الليزر وأجهزة الفيديو، وتوفير توافقية العروض مع كمبيوترات آي.بي.إم. والمتوافقة معها.

يشكل «أوثروير» أداة قوية لإنتاج العروض وحلقات التدريب المرتكزة على الكمبيوتر، غير أن جودة هذا الإنتاج تعتمد أساساً على القدرات المهنية للمؤلف. وهناك مشروعاً لدى شركة «أوثروير» لإنتاج نسخة مبسطة من البرنامج تدعم الأبيض والأسود فقط ومتجهة أساساً لمستخدمي أجهزة ماكنتوش «كلاسيك».

سويفل ٣ دي. وماك راندرمان

كل ما ذكرناه حتى الآن فيما يتعلق بإضفاء الحركة على الرسوم، ينطبق على الرسوم ذات البعدين. ولكن ماذا عن الحركة الثلاثية الأبعاد التي ترتبط، في الأذهان، بالإنتاج المتميز للكمبيوتر والتي تُستخدم كثيراً في شعارات محطات التلفزة والإعلانات؟

من الممكن للبرامج السابقة الذكر أن تُستخدم لإنتاج الرسوم الثلاثية الأبعاد، لكن ذلك يعتمد أساساً على مهارات المستخدم في الرسم اليدوي.

حركة ثلاثية الأبعاد في «سويفل ٣ دي.».

غير أنه يوجد برامج مجهزة لتفهم الأحجام والأشكال الثلاثية الأبعاد، وهي برامج التصميم على الكمبيوتر (Computer Aided Design) ومنها برنامج «سويفل ٣ دي.» (Swivel 3D) الذي يجعل الأشكال تدور (كما يدل إسم البرنامج) وتتحرك في محيط ثلاثي الأبعاد ينتجه البرنامج. وفي هكذا محيط يمكن أيضاً جعل العناصر تتفاعل بين بعضها البعض من حيث الحركة. فبالإمكان، مثلاً، ربط حركة إناء ما بسطح الطاولة الموضوع عليها بشكل يمكن للإناء أن يتحرك أفقياً على سطح الطاولة ولكن لا يمكنه التحرك رأسياً واختراق هذا السطح.

وعند تحديد العناصر وحركتها، يمكن تثبيتها داخل إطارات وإعادة عرضها من خلال برامج عرض مثل «دايريكتر» و«أوثروير» وحتى من خلال رزمة «هايبركارد» أو تسجيلها على شريط فيديو.

ولكن لا تخلو هذه الطريقة من المشاكل، وأهمها مقدار الوقت والأداء الضروريان لمعالجة العناصر والربط بين الإطارات. فتتميز هذه العمليات بالبطء الشديد حتى على أقوى أجهزة ماكنتوش، إضافة إلى أن حجم الذاكرة المطلوب قد يؤدي إلى توقف الجهاز.

وتبرز أهمية هذا الموضوع خاصة عندما تقترب العناصر الثلاثية الأبعاد بشكلها من الصور الفوتوغرافية.

فبالإمكان إضفاء الكثير من الواقعية على العناصر بتغليفها بطبقة تمثل إلى حد بعيد العنصر الحقيقي وتتطابق تماماً مع سطح العنصر المرسوم. بمعنى آخر يمكن تغليف عنصر ما بطبقة تشبه الخشب المعرّق لإضفاء التكوين الخشبي عليه، لدرجة أن ألياف الخشب تتبع تضاريس العنصر بشكل واقعي للغاية.

وأبرز البرامج التي تستطيع القيام بهذه المهمة، برنامج «ماك راندرمان» (MacRenderman) . وبالرغم من أن هذا البرنامج يشكل إضافة مهمة للوسائط التوضيحية على ماكنتوش، فإن معالجة أصغر العناصر بالطريقة المذكورة أعلاه تستغرق وقتاً طويلاً للغاية. وإذا أراد المستخدم دمج عدة عناصر ببعضها البعض وإنشاء مجموعة من الإطارات لاستخدامها كمشاهد متحركة في عرض ما، يواجه هذا المستخدم أحد أمرين: إنهيار النظام أو إنهيار أعصابه من طول الانتظار. فمن الطبيعي بعد ذلك التصور أن ٢٠ ثانية من المشاهد المتحركة المصممة على الكمبيوتر، يمكن أن يستهلك صنعها سنة من الجهد.

كويك تايم

إكتسبت تطبيقات الوسائط التوضيحية، في أيامنا هذه، أهمية كبرى لدرجة أنها كانت من أهم بنود الاتفاق المبدئي بين شركتي «أپل» و«آي.بي.إم.» حول التعاون بينهما لتطوير أنظمة تشغيل جديدة.

وبرزت أهمية هذه التطبيقات، أيضاً، حين أعلنت «أپل» عن إنتاج نظام «كويك تايم» (QuickTime) لإدارة الوسائط التوضيحية المتعددة. وسوف يدخل «كويك تايم» كمستند بدء التشغيل للنظام 7 بنفس المرتبة التي يدخل بها «كويك درو» كإمتداد لأنظمة تشغيل ماكنتوش لإدارة الرسوم التخطيطية، وفي المستقبل قد يصبح «كويك تايم» جزءاً لا يتجزأ من نظام التشغيل.

مشاهد فيديو متحركة يعرضها «كويك تايم» يإطارات صغيرة.

ويدير «كويك تايم» توقيت وحركة المشاهد التي تدخل في تأليف الوسائط التوضيحية، ويوفر وظيفة سريعة ومباشرة لضغط ومد البيانات، مما يزيل أعباءاً كبيرة عن ذاكرة رام التي كانت تشكل عائقاً أمام تشغيل عروض كبيرة الحجم.
ويتيح «كويك تايم» إدخال بيانات الفيديو في أي نوع من الوثائق تقريباً. ويتألف من أربعة أجزاء هي برامج النظام والتنسيق القياسي للبيانات ودليل التعامل مع المستخدم وبرنامج ضغط الصور.

وتشمل برامج النظام ثلاثة برامج هي:
– صندوق أدوات الأفلام (Movie Toolbox) الذي يوفر أدوات تتيح للتطبيقات إنتاج وعرض مشاهد الفيديو والصوت والحركة.
– مدير ضغط الصور (Image Compression Manager) الذي يتحكم بضغط ومد الصور من داخل التطبيقات (من خلال قائمة منبثقة).
– مدير العناصر (Component Manager) الذي يوفر وسائل إدخال عناصر العرض والتحكم بالأجهزة المساعدة كجهاز الفيديو.

يتيح «كويك تايم» عرض عدة مشاهد فيديو في نفس الوقت.

فيما يتعلق بالتنسيق القياسي للبيانات، يوفر «كويك تايم» تنسيق جديد يوحد تنظيم البيانات وتخزينها وتبادلها بين التطبيقات، وسمي هذا التنسيق بتنسيق «موفي» (Movie). وبالإضافة إلى هذا التنسيق الجديد، يوفر «كويك تايم» تطوير تنسيق الرسوم بيكت (PICT) المعروف ليمكنه من التحكم بالصور المضغوطة. وبفضل «كويك تايم» أصبح من الممكن لأي برنامج أن يفتح ملفات بيكت مضغوطة دون أي تغيير في مواصفات هذا البرنامج إذ أن «كويك تايم» يقوم بمد ملفات بيكت المضغوطة آلياً دون إدخال أي تغيير إلى التطبيق المستخدَم.

وفيما يتعلق بالتعامل مع المستخدم، فإن «كويك تايم» لا يكتفي بمعالجة كيفية إدخال الأفلام وملفات بيكت المضغوطة في التطبيقات، بل يعالج أيضاً كيفية تعامل المستخدم مع هذه الأفلام والملفات.

يتيح «كويك تايم» عرض عدة مشاهد فيديو في نفس الوقت.

أما عملية ضغط الصور فتأتي لحل مشكلة قديمة على ماكنتوش ألا وهي ترقيم مشاهد الفيديو (Video digitising). فقد كان بالإمكان،ولسنوات عديدة، ترقيم مشاهد الفيديو على ماكنتوش، غير أن هذه المشاهد الرقمية كانت تتطلب أحجام هائلة من البيانات تتعدى قدرة محركات الأقراص وتتعدى أحياناً سرعة نقل البيانات في أكثر الأجهزة قوة. والحل الذي أتى به «كويك تايم» هو ضغط الصور الشامل بالإضافة إلى استخدام إطارات أصغر حجماً مما كان متاحاً في السابق وإبطاء معدلات الإطارات.

وهناك ثلاثة برامج ضغط ضمتها «أپل» لـ«كويك تايم» هي برنامج ضغط الصور وبرنامج ضغط مشاهد الفيديو وبرنامج ضغط الرسوم المتحركة.

ريل تايم

ومن أبرز البرامج التي تدعم نظام «كويك تايم» برنامج «ريل تايم» (ReelTime) الذي طورته شركة «سوبرماك» (SuperMac).

ومن أهم خصائص هذا البرنامج إمكانية عرض مشاهد الفيديو المخزنة على القرص الثابت واستخدام وظائف الترجيع والتقديم السريع لأفلام «كويك تايم» واستيراد تنسيقات (Movie) و(PICT) و(PICS) و(SoundEdit) و(AIFF). «ريل تايم» هو برنامج تأليف يستخدم مشاهد الفيديو الرقمية ويستغل كل قدرات «كويك تايم» فيما يتعلق بضغط ومد الملفات بالإضافة إلى أنظمة «سوبرماك» لالتقاط مشاهد الفيديو وعرضها.

ويتيح «ريل تايم» لمستخدمي ماكنتوش إنتاج مشاهد الفيديو بتوفيره أدوات ترقيم هذه المشاهد والتحكم بالصوت. ويمكن، من خلال هذا البرنامج وباستخدام كارت فيديو مناسب، عرض الأفلام على الكمبيوتر أو على جهاز تلفزة باستخدام مقاييس (NTSC) و(PAL)

لا تقتصر تطبيقات الوسائط التوضيحية المتعددة على البرامج التي ذكرناها، بل هناك العديد من البرامج المتاحة الآن في الأسواق نذكر منها «فريم ميكر» (FrameMaker) و«ماجيك» و«شوكيس إف\إكس» (Showcase F/X) و«سكرين ركوردر» (Screen Recorder). ولا شك أننا سنأتي على ذكر هذه البرامج لاحقاً نظراً للأهمية التي تكتسبها الوسائط التوضيحية المتعددة، اليوم، في عالم الكمبيوتر عامة وفي عالم ماكنتوش بشكل خاص.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.