الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > العدد الثالث والثلاثين - حزيران (يونيو) ١٩٩٤ > أخبار أپل
أخبار أپل
بقلم
«أپل» تشحن ١٤٥٠٠٠ جهاز «باور ماكنتوش»

أعلنت شركة «أپل» عن نتائجها للفصل الثاني من سنتها المالية والذي انتهى في الأول من نيسان (إبريل) الماضي.
وبلغت عائدات «أپل» لهذا الفصل ٢٫٠٨ بليون دولار أي بارتفاع قدره ٥ ٪ مقارنة بالفصل نفسه من السنة الماضية. وإزداد شحن أجهزة ماكنتوش بنسبة ٩ ٪ مقارنة بالسنة الماضية.
أما المدخول الصافي، فقد بلغ ١٧٫٤ مليون دولار مما يعادل ٠٫١٥ دولاراً للسهم الواحد مقابل ١١٠٫٩ مليون دولار أو ٠٫٩٢ دولاراً للسهم الواحد في الفصل الثاني من السنة الماضية.
وبلغت العائدات العالمية للشركة ٥٢ ٪ من إجمالي عائداتها الصافية مقارنة بـ٤٧ ٪ قبل سنة. وجاء معظم الزيادة في العائدات العالمية من اليابان الذي أصبح يعتبر أكبر سوق لشركة «أپل» خارج الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، أعلنت «أپل» إنها شحنت ١٤٥٠٠٠ جهاز «باور ماكنتوش» خلال الفصل الثاني من السنة المالية الحالية. وقالت إن شحن أعداد كبيرة من هذه الأجهزة خلال شهر آذار (مارس) الماضي، كان العامل الأساسي في تحسن عائدات الشركة مقارنة بنتائج الفصل الثاني من السنة الماضية.
جيل جديد من منتجات الوسائط التوضيحية المتعددة
كشفت «أپل» عن جيل جديد من منتجات الوسائط التوضيحية المتعددة الداعمة لبيئتي ماكنتوش ووندوز.
وتشمل المجموعة الجديدة عدة «أپل» للوسائط التوضيحية المتعددة لكل من ماكنتوش ووندوز ومكبرات صوت «أپل ديزاين» (AppleDesign Powered Speakers II) ومحرك أقراص الليزر «أپل سي.دي. ٣٠٠ إي.» الخارجي.
ويأتي هذا الأخير بسواقة أقراص لا تحتاج إلى العلبة الخارجية المعروفة كما يمكن للمحرك تشغيل أقراص ليزر بحجم ٣ أو ٥ بوصات، وتبلغ سرعة نقل البيانات التي يوفرها ٣٤٢ كيلوبايت في الثانية مما يضعه في مرتبة أسرع المحركات المتوافرة حالياً. ويدعم المحرك تقنية «فوتو سي.دي.» من «كوداك» مما يتيح للمستخدم التعامل مع الصور الفوتوجرافية وإدخالها في تطبيقاته. وتقدم «أپل» نسخة داخلية من هذا المحرك أطلقت عليها إسم «أپل سي.دي. ٣٠٠ آي.».
أما عدة «أپل» للوسائط التوضيحية المتعددة لأجهزة ماكنتوش، فتشمل سماعات أذن ونسخة ماكنتوش من موسوعة «كومبتون» (Compton) وكل الكابلات والبرامج الضرورية للتثبيت وثلاثة أقراص ليزر من مجموعة تشمل المراجع وأدوات العرض والتسلية والتربية.
وتشمل عدة «أپل» للوسائط التوضيحية المتعددة لوندوز، إضافة إلى ما تحتويه عدة ماكنتوش، بطاقة صوت ١٦ بت من «ميديا فيجن» (MediaVision).
أما متطلبات التشغيل فتشمل أي جهاز ماكنتوش، بما في ذلك أجهزة «باوربوك»، مزود ببروسسور ٦٨٠٢٠ أو أقوى وذاكرة رام حجم 4 ميجابايت على الأقل وشاشة عرض ملونة بدقة ٦٤٠ x ٤٨٠ نقطة على الأقل والإصدار ٦٫٠٫٧ أو أحدث من نظام التشغيل.
وتتطلب عدة الوسائط التوضيحية المتعددة لوندوز كمبيوتر شخصي متوافق مع «آي.بي.إم.» ومزود ببروسسور ٨٠٣٨٦ إس.إكس. سرعة ٢٥ ميجاهيرتز أو أقوى وذاكرة رام حجم ٤ ميجابايت على الأقل وشاشة عرض بمقياس «في.جي.إيه.» على الأقل والإصدار ٥ أو أحدث من نظام «إم.إس. دوس» والإصدار ٣٫١ أو أحدث من نظام وندوز وفتحة توسع حجم ٥٫٢٥ بوصة كون محرك أقراص الليزر في نسخة وندوز داخلي.
خطط لأجهزة «باور بوك» المزودة ببروسسور «باور بي.سي. ٦٠٣»

تعكف شركة «أپل» على تزويد كامل عائلة أجهزتها الحضنية ببروسسورات «باور بي.سي. ٦٠٣» المخصصة للأجهزة الصغيرة والتي تتميز بتوفير الطاقة. غير أن مصادر في «أپل» أعلنت أن المستخدمين لن يحصلوا على أجهزة «باور باوربوك» قبل شهر كانون الثاني (يناير) المقبل على الأقل.

وكما أعلنت سابقاً، ستوفر «أپل» وسائل تحديث إلى «باور بي.سي. ٦٠٣» لأجهزة «باوربوك» المزودة ببروسسورات ٦٨٠٤٠ من «موتورولا» حال توفّر أجهزة «باوربوك» المعتمدة على بروسسور «باور بي.سي. ٦٠٣».
ويتطلب أبسط حلول التحديث إستبدال لوحة بروسسور ٦٨٠٤٠ بلوحة «باور بي.سي. ٦٠٣» في أجهزة «باوربوك» ٥٢٠ و٥٢٠ سي. و٥٤٠ و٥٤٠ سي. المتوقع طرحها في الأسواق في بداية الصيف الحالي. ومن المفترض أن يبدأ تسويق هذه اللوحات في بداية السنة المقبلة.

ومع أن تبديل اللوحة يشكل أوفر الحلول، إلا أنه لن يوفر الأداء الأفضل بسبب بطء باص نقل البيانات في هذه الأجهزة مقارنة بأداء «باور بي.سي.».
أما الحل الأفضل، فسوف يأتي على شكل أجهزة «باوربوك ديو» مزودة ببروسسورات «باور بي.سي. ٦٠٣» المتوقع طرحها أيضاً في بداية السنة المقبلة. وباستثناء بروسسور «باور بي.سي.»، تأتي هذه الأجهزة مشابهة لأجهزة «باوربوك ديو» ٢٨٠ و٢٨٠ سي. كما أن «أپل» ستوفر بطاقات تحديث لكل طرازات «باوربوك ديو».
وأعلنت «أپل» أنها ستشحن أجهزة «باوربوك» المعتمدة على «باور بي.سي. ٦٠٣» عندما تنتهي من حل مسألة حماوة البروسسور في صناديق لا تحتوي على نظام تهوئة وإعادة كتابة نظام محاكاة برامج نظام ماكنتوش العادي.
شاشة ١٧ بوصة من «أپل»
بعد شاشة ٢٠ بوصة التي طرحتها في آذار (مارس) الماضي، طرحت شركة «أپل» شاشة عرض حجم ١٧ بوصة تتميز بتعدد وضعيات الدقة ويعتمد أنبوبها الشعاعي على تقنية «ترينيترون» من شركة «سوني».
وتتوجه هذه الشاشة إلى الشركات التجارية التي تحتاج إلى مساحة عرض كبيرة لإدارة العروض وبرامج الجداول الإلكترونية والتصميم الفني.
وبفضل دعم الشاشة لتعدد وضعيات العرض، يمكن للمستخدم إختيار الدقة التي تناسب تطبيقاته دون الحاجة إلى إعادة تشغيل الجهاز.
وتدعم الشاشة نظامي ماكنتوش (بما في ذلك «باور ماكنتوش») ووندوز، وتوفر ثلاث وضعيات دقة في بيئة ماكنتوش هي ٦٤٠ x ٤٨٠ نقطة و٨٣٢ x ٦٢٤ نقطة و١٠٢٤ x ٧٦٨ نقطة. أما في بيئة وندوز، فتوفر الشاشة وضعيات دقة تتراوح بين ٦٤٠ x ٤٨٠ نقطة و١٢٨٠ x ١٠٢٤ نقطة.
وتربط «أپل» مع الشاشة برنامج تحكم يتيح تغيير الدقة في كمبيوترات ماكنتوش دون إعادة تشغيل الجهاز.
ويحتوي الجهاز منافذ لوصل سماعات وميكروفون ولوحة مفاتيح وماوس.
