الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > العدد الثالث والثلاثين - حزيران (يونيو) ١٩٩٤ > كيف تختار جهاز فحص ملون

كيف تختار جهاز فحص ملون

بقلم جورج قندلفت

لا تحتاج إلى مبالغ طائلة تدفعها على جهاز فحص ضوئي لإنتاج صور عالية الجودة.
فقد أصبحت أجهزة الفحص الضوئي المسطحة والملونة من الجودة بمكان تتيح لك إنتاج صور تقترب من جودة صور المطبوعات المهنية.

من الطبيعي أن يكون العامل الأول في عملية إختيار جهاز فحص ضوئي ملون، جودة الصور التي ينتجها. غير أنه إلى حد ما، إذا كان لديك جهاز معقول وبرنامج مرافق جيد ووقت كاف، يمكنك إنتاج صور يحسدك عليها أصدقاؤك. لذلك تشكل سهولة الإستخدام أحد العوامل المهمة أيضاً لاختيار جهاز فحص ضوئي.

من جهة أخرى، ليس من المجدي إقتناء جهاز يعطي نتائج ممتازة ولكن بفترة ثلاثة أيام وربع. إذا كنت في جميع الأحوال ستعالج صورك في برنامج «فوتوشوب»، يشكل إنتظار ٤٠ دقيقة لينهي الجهاز عملية فحص واحدة عقاباً لا تستحقه.

ولكن هناك عوامل موضوعية كذلك تفرض نفسها في إختيار جهاز الفحص. فإذا كنت بحاجة إلى عمليات فحص تتطلب تكبير الصورة، يتحتم عليك الحصول على جهاز يوفر دقة تتعدى ٣٠٠ نقطة في البوصة (ونتكلم هنا عن الدقة الضوئية أي الحقيقية وليست الدقة الناتجة عن عملية إستكمال - أنظر إطار «أجهزة الفحص الضوئي الملونة: كيف تعمل؟» في الصفحة التالية).

ولا تقل جودة برنامج الفحص المرافق للجهاز أهمية عن هذا الأخير. فمن المؤكد أنك تحتاج إلى التعامل مع الصورة التي يتم فحصها للوصول إلى نتائج فحص أفضل، خاصة إذا كان أداء الجهاز محدوداً، لذا إذا كان لديك برنامج فحص جيد، تكون قد قطعت نصف الرحلة.

وتأتي معظم أجهزة الفحص الضوئي اليوم مع ملحق خاص لبرنامج «فوتوشوب» يتيح فحص الصور مباشرة من داخل «فوتوشوب» من خلال أمر «إستيراد» (Aquire) في قائمة «ملف».

من جهة أخرى هناك بعض البرامج المرافقة، مثل الإصدار الثاني من «أوفوتو» الذي يرافق جهاز «أپل وان سكانر»، التي تشمل وظائف فحص آلية مثل القصّ الآلي والوضوح الآلي وتقنيات لضبط الألوان تسمح لك بترك جهاز الكمبيوتر يتكفل بكل المهمة بينما تحضر أنت القهوة.

هناك أيضاً وظيفة مهمة في عصر التوافقية عبر الأجهزة والأنظمة الذي نعيشه، هي دعم مقياس «توين» (TWAIN) الذي طوره تجمع يشمل «ألدس» و«كوداك» و«هيولت-باكرد» (أنظر إطار «مقياس توين» في الصفحة ٢١). ولا تكتفي أجهزة الفحص الضوئي التي تدعم هذا المقياس باستخدام برامجها المرافقة، بل يمكنها العمل من داخل التطبيقات التي تدعم «توين» مما يعني أنك لا تعود محكوماً بالبرنامج المرافق للجهاز ويمكنك تشغيله من داخل التطبيق الذي يناسبك.

المعاينة المسبقة

تأتي كل البرامج المرافقة لأجهزة الفحص الضوئي مع وظيفة معاينة مسبقة (preview) تتيح لك مشاهدة الصورة بكاملها بدقة منخفضة. ويمكنك من خلال هذه المعاينة تحديد مساحة معينة من الصورة ترغب بفحصها مما يشكل ميزة مهمة تختصر وقت الفحص النهائي الذي يكون كبيراً في بعض الأجهزة كما تساعد بخفض حجم الملف الناتج عن الفحص.

وهناك بعض البرامج المرافقة التي تتيح معاينة مسبقة ملونة للصور كما تسمح بضبط الإضاءة والوضوح على المعاينة كما لو أنها الصورة النهائية.

السرعة

تتفاوت السرعة بين أجهزة الفحص الملونة بشكل كبير، ولكن معظم الأجهزة توفر خياراً لتسريع أو إبطاء الفحص. ولكن كلما كان الفحص سريعاً كلما تم تجاهل العناصر الأفقية في الصورة.

ولكن الفرق بين سرعتين مختلفتين لا يظهر بوضوح أحياناً ويتعلق ذلك بما تحتويه الصورة. ومع زيادة الخبرة يتمكن المستخدم من تحديد أي من الصور يكتفي بفحص سريع.

أما السرعة المقارنة بين الأجهزة، فتشكل أحد عوامل تفوّق جهاز على آخر. ولكن يمكننا القول في المطلق أنه من أجل فحص ورقة ملونة بحجم (A4) وبدقة ٣٠٠ نقطة في البوصة (الدقة الضوئية، أي الفعلية)، ففترة تدور حول ١٥ دقيقة تكون معقولة. وإذا تم الفحص بحوالي ٢٠ دقيقة، يكون الأمر بالكاد محتملاً، أما إذا إستغرق الفحص نصف ساعة أو أكثر، فيمكن قطعاً وصف الجهاز بالبطء الشديد.

من جهة أخرى، ليس هناك علاقة قوية بين بطء الفحص وجودته، أي بمعنى آخر إذا كان الجهاز بطيئاً لا يعني ذلك بالضرورة أن جودة ما ينتجه عالية.

أجهزة الفحص الضوئي الملونة: كيف تعمل؟

يعتمد معظم أجهزة الفحص الضوئي المسطحة (flatbed) على المبدأ نفسه. فيتم وضع الصورة الأصلية على سطح من الزجاج. وتحت هذا السطح، توجد مجموعة من الأدوات الحساسة معروفة بالأدوات المتقارنة المشحونة (Charged Coupled Devices -CCDs) ومثبتة على كتلة متحركة تعرف بالرأس.

يقوم الجهاز بإرسال شعاع ضوء من الأسفل إلى الأعلى عبر السطح الزجاجي،فتتكفل الأدوات المشحونة بقياس كمية الضوء التي تنعكس على الصورة. وباستخدام مرشحات للألوان الثلاثة الأساسية، أي الأحمر والأخضر والأزرق، يتمكن جهاز الكمبيوتر من حساب كميات هذه الألوان التي إنعكست على الصورة ودخلت في الأدوات المشحونة، ويستنتج منها ألوان جزء الصورة الموجود مباشرة فوق الأدوات المشحونة. وبتحريك الرأس تحت السطح الزجاجي، يقوم الجهاز بفحص الصورة بكاملها.

أما دقة الفحص فتنقسم إلى نوعين هما الدقة الأفقية والدقة العمودية. وتتحدد الدقة الأفقية للفحص من خلال تباعد الأدوات المشحونة. فعلى سبيل المثال توفر ٣٠٠ أداة مشحونة في البوصة دقة تبلغ ٣٠٠ نقطة في البوصة.

أما الدقة العمودية، فيتم تحديدها بواسطة مقدار تحرّك الرأس. لذلك نجد بعض أجهزة الفحص التي توفر دقة تبلغ ٦٠٠ x ٣٠٠ نقطة في البوصة. فالكمية الصغيرة تدل على الدقة الأفقية والكمية الكبيرة على الدقة العمودية، لأنه من الأسهل تحريك الرأس بمقدار ١\٦٠٠ من البوصة بدلاً من تزويد الجهاز بـ٦٠٠ أداة مشحونة في البوصة.

وهناك بعض الأجهزة المسطحة التي توفر دقة تبلغ ١٢٠٠ x ١٢٠٠ نقطة في البوصة. ولكن هذه الدقة ليست الدقة الفعلية بل يتم الحصول عليها بالإستكمال (interpolation). فيأخذ الجهاز نقتطين متجاورتين ناتجتين عن دقة ٣٠٠ نقطة في البوصة ويقوم بحساب اللون الذي تتسم به نقطة وهمية توجد بين النقطتين الفعليتين. وبحساب هذه النقاط الوهمية وإضافتها إلى الصورة نحصل على دقة عالية مثل ٦٠٠ أو حتى ١٢٠٠ نقطة في البوصة.

ولكن لا يشكل ذلك فحصاً حقيقياً بدقة ٦٠٠ نقطة في البوصة لأنه تم إضافة تفاصيل وهمية إلى الصورة. وفي أحسن الأحوال تؤدي هذه العملية إلى إنشاء صورة أقل حدة، وفي أسوأ الأحوال صورة بعيدة عن الصورة الأصلية.

الألوان

بما أن المتغيرات التي تدخل في عملية تحديد الألوان كثيرة وبالرغم من تحسن البرامج لجهة إدارة الألوان، تبقى عملية ضبط الألوان وتحديد التوازن الأفضل بين جهاز الفحص الضوئي والشاشة والطابعة خاضعة لأسلوب المحاولة والخطأ، أي أنك لن تتوصل إلى أفضل توازن إلا بعد محاولات كثيرة وأخطاء أكثر.

ولكن يمكن لبعض أجهزة الفحص أو البرامج المرافقة لها أن تتحكم بالإضاءة والوضوح بدرجة مقبولة.

طرق أخرى لإدخال الصور في الكمبيوتر

لا تشكل أجهزة الفحص الضوئي المسطحة الوسيلة الوحيدة لإدخال الرسوم والصور الملونة في الكمبيوتر.
فقد طرحت شركة «كوداك» تقنية «فوتو سي.دي.» التي تتيح تخزين صور عالية الجودة على قرص ليزر كما تسمح للكمبيوتر بقراءتها وإدخالها وذلك بكلفة زهيدة.

في المقابل هناك آلات تصوير رقمية تصنعها شركات مثل «أپل» و«كانون» و«لوجيتيك» وتتيح إدخال الصور الملتقطة مباشرة في الكمبيوتر. ولكن رغم تفاوت درجات الجودة التي توفرها هذه الآلات، لا يمكنها توفير جودة مثل التي يوفرها جهاز الفحص الضوئي. وغالباً ما تستخدم الصور الناتجة عنها في إنشاء النشرات الإخبارية أو كأدلة للمطبعة على مواقع الرسوم والصور على الصفحات.

وبدأت تظهر في الأسواق آلات تصوير رقمية متطور مثل التي تصنعها «كوداك»، ولكنها مرتفعة السعر. أما تقنية «فوتو سي.دي.»، فيمكنها أن تعادل بجودتها أجهزة الفحص الضوئي المسطحة. فتتم معالجة فيلم تصوير بالطرق العادية لإنشاء شرائح شفافة أو سلبية، ثم يتم فحص هذه الشرائح بواسطة جهاز فحص الشرائح من «كوداك» وتخزين الصور الرقمية الناتجة على قرص ليزر. وتقوم طابعة ملونة من «كوداك» بطباعة مصغرات للصور على سطح قرص الليزر أو علبته. وتتوفر على القرص نفسه أربع درجات دقة لكل سلايد حجم ٣٥ ملم، وهي تتراوح بين ٢٥٦ x ٣٨٤ نقطة و٢٠٤٨ x ٣٠٧٢ نقطة.

وطرحت «كوداك» مؤخراً، تقنية «فوتو سي.دي. برو» التي تتمكن من فحص شرائح شفافة قياس ٥ x ٤ بوصات بدقة تبلغ ٤٠٠٠ x ٦٠٠٠ نقطة. ولكن النقد الذي وجهه مهنيو النشر لتقنية «فوتو سي.دي.» هو أنهم لا يتحكمون بعملية فحص الصور، غير أن ذلك تمكن معالجته لأنهم يتمكنون من فتح صور «فوتو سي.دي.» في برامج مثل «فوتوشوب» وإدخال التعديلات اللازمة عليها مثل الصور التي يتم إدخالها بواسطة أجهزة الفحص الضوئي.

«سكان جت ٢ سي.إكس.»

إخترنا مثالاً على كيفية عمل جهاز فحص ملون، جهاز «سكان جت ٢ سي.إكس.» (ScanJet IIcx) الذي تصنعه شركة «هيولت-باكرد»، لأنه يتميز من جهة بجودة عالية ومن جهة أخري يعتبر الأدنى سعراً بين الأجهزة التي تتمتع بالمستوى نفسه. والحال أنه بحوالي ٩٠٠ دولار، يأتي الجهاز أدنى سعراً من بعض أجهزة الفحص الأحادية اللون.

ورغم سعره المنخفض، يتمتع «سكان جت ٢ سي.إكس.» بميزات مهمة في ما يتعلق بدقة الفحص وسرعته والبرنامج المرافق له. وطرحت «هيولت-باكرد» هذا الجهاز كنوع من التحديث لجهاز «سكان جت ٢ سي.»، أي أنه يتمتع بميزات هذا الأخير ولكن بسعر يبلغ نصف سعر «سكان جت ٢ سي.».

أما دقة الجهاز البصرية (أي الحقيقية)، فتبلغ ٤٠٠ نقطة في البوصة وتصل الدقة الناتجة عن عملية الإستكمال إلى ١٦٠٠ نقطة في البوصة.

ويدعم الجهاز عدة وضعيات فحص هي ألوان ٤ و٨ و٢٤ بت، أي يتراوح عدد الألوان التي يفحصها بين ١٦ لوناً و١٦٫٧ مليون لون. وفي ما يتعلق بتدرجات الرمادي، فيمكنه فحص الأسود والأبيض أو ١٦ أو ٢٥٦ تدرجاً رمادياً.

وتربط «هيولت باكرد» مع الجهاز نسخة مبسطة من برنامج «فوتوشوب» (أو «فوتو ستايلر» للكمبيوترات الشخصية) وبرنامج الفحص «دسك سكان ٢» (DeskScan II).

ويتميز برنامج «دسك سكان ٢» بسهولة تثبيته واستخدامه. ويأتي البرنامج مع نظام «كويك تايم» لإدارة الوسائط المتعددة ونظام «كالر سينك» لإدارة الألوان مما يتيح للمستخدم ضبط ألوان الفحص لتناسب الطابعات المختلفة وأنواع الورق المختلفة.

أما استخدام البرنامج، فهو سهل للغاية لا سيما أنه يتمتع بنظام تعليمات ممتاز يغني كلياً عن الدليل الذي يتميز بدوره بوضوح كبير. ويوفر البرنامج وظيفة المعاينة المسبقة كما يتيح إدخال التحسينات على هذه المعاينة بفضل وظائف إضاءة ووضوح يمكن ضبطها آلياً.

ويدعم البرنامج مقياس «توين» ويأتي مع ملحق لبرنامج «فوتوشوب» مما يتيح تشغيله من داخل هذا الأخير.

وفي ما يتعلق بالجهاز نفسه، فيمكن الإطلاع على نتائج الفحص التي يوفرها في إطار الصفحة السابقة. أما سرعة الفحص، فقد تم قياسها من خلال فحص صورة ملونة حجم (A4) وبوضعية ملايين الألوان (أي ألوان ٢٤ بت)، فاستغرقت العملية حوالي ١٣ دقيقة مما يعتبر سرعة معقولة جداً نظراً للنتائج التي تعطيها.


عينة ألوان

من المعروف أن الطباعة تسلب دائماً من الصور التي أمامكم بعض جودتها مقارنة بالنسخات الأصلية. غير أن المقارنة بين الصورة الأصلية (إلى اليمين) والصورة الناتجة عن جهاز «سكان جت ٢ سي.إكس.» لا تزال ممكنة.

وتم فحص الصورة بهذا الجهاز بدقة ١٥٠ نقطة في البوصة فقط، مما يدل على أن الفحص الجيد لا يكمن في الوصول إلى أقصى دقة ممكنة، بل في الحصول على أكبر عدد من الألوان لكل درجة من الدقة. وتم فحص الصورة هنا بألوان ٢٤ بت (حوالي ١٦٫٧ مليون لون)، وكان من الصعب العثور على فرق يذكر بين الصورة الأصلية والصورة الناتجة عن جهاز «هيولت-باكرد»، حتى بمعاينة الكرومالين الذي قمنا بطباعته لاختبار جودة الفحص.

من المهم التذكير بأن فحص الألوان عملية أعقد بكثير من فحص الأسود والأبيض. فالمبدأ هو نفسه للعملين، غير أن الألوان تتطلب ثلاث عمليات فحص واحدة لكل من قنوات الأحمر والأخضر والأزرق (أي الألوان الأساسية المكونة للضوء). وفي جهاز يوفر الألوان الحقيقية، يتم فحص كل من القنوات الثلاث بـ٢٥٦ تدرجاً (أي ٨ بت)، مثل جهاز فحص تدرجات الرمادي، مما يعطي عدد يعادل ٢٥٦ x ٢٥٦ x ٢٥٦ = ١٦٧٧٧٢١٦ لون.

ولكن لا تقتصر عملية نقل الصورة الناتجة عن الفحص إلى الطباعة، على طباعة هذه القنوات الثلاث فوق بعضها. فلا يتم خلط الحبر الملون مثل الضوء الملون، فتخضع ألوان الحبر إلى النظام الرباعي (أي النظام الذي يستخدم غالباً في الطباعة) المكون من السايان والماجنتا والأصفر وأخيراً الأسود لتعقيد الأمور والتمكن من طباعة النصوص بوضوح (لأن الألوان الثلاثة الأولى تكفي لإنتاج المجموعة الكاملة من الألوان). لذا فإن عملية ترجمة قيم الألوان الثلاثية الناتجة عن الفحص إلى قيم الألوان الرباعية معقدة ومولّدة للكثير من المشاكل في توازن الألوان.

وتتعقد الأمور أكثر لدى عملية طباعة الصورة نفسها. فلا يمكن تحويل قنوات الطباعة الأربع إلى أنصاف ألوان (halftones) كما في تدرجات الرمادي وتركيبها فوق بعضها لأن النتيجة تكون مجموعة من النقاط فوق بعضها البعض تفصل بينها مساحات بيضاء. ويعني ذلك أن على برنامج الإخراج الطباعي الملون أن يؤدي ثلاثة أضعاف العمل الضروري لتدرجات الرمادي، وبالتالي فإن إحتمال النتائج السيئة يزداد بنسبة ثلاث مرات. لذا يجب علينا، خلال تقييم عملية الفحص أعلاه، أن نحذّر من أن ما يراه القارئ قد لا يمثل جودة جهاز الفحص بالدقة اللازمة.

وعينة تدرجات رمادي

الصورة الأصلية.

«سكان جت ٢ سي.إكس.».

«أپل وان سكانر» الرمادي.

تم فحص هذه الصورة بدقة ٣٠٠ نقطة في البوصة وبأكبر عدد من تدرجات الرمادي الذي يدعمه كل جهاز (٢٥٦ تدرجاً). لم نعالج مستويات الوضوح والإضاءة، مع أن ذلك ممكن، لذا لا يهم مدى إضاءة الصورة بقدر ما يهم عدد تدرجات الرمادي التي يمكن للجهاز إلتقاطه.

ويمكن هنا مقارنة الصورة الأصلية بالصور التي أنتجها كل من جهاز «سكان جت ٢ سي.إكس.» من «هيولت-باكرد» وجهاز «وان سكانر» الداعم لتدرجات الرمادي من «أپل».

وتقدم «هيولت-باكرد» إختيارياً مهيئاً يتم تركيبه مكان غطاء جهاز الفحص ليتمكن من فحص الشرائح الشفافة والسلايدات. ويأتي مع المهيء عدد من أطارات الفحص التي توضع على زجاجة الفحص وتعمل كدلائل لوضع الشرائح الشفافة والسلايدات بدقة.

وتشكل هذه الدلائل ربما، الإنتقاد الوحيد الذي يمكن توجيهه للبرنامج المرافق. فعند طلب فحص شريحة شفافة أو سلايد ملون وتحديد وضعية ملايين الألوان، تتغير هذه الوضعية خلال المعاينة المسبقة إلى الأسود والأبيض لأن لون الدلائل أسود ويمر عليها الشعاع قبل الوصول إلى الصورة، فيعتقد البرنامج أن الجهاز يفحص صورة بالأسود والأبيض. ولكنها في الحقيقة مشكلة بسيطة لأنه يكفي إعادة إختبار ملايين الألوان لتظهر الصورة ملونة من دون إعادة فحص.

يتميز جهاز «سكان جت ٢ سي.إكس.» وبرنامج «دسك جت ٢» المرافق بجودة عالية وبسهولة إستخدام كبيرة. ويتيح نظام التعليمات ودليل الإستخدام التعامل مع الجهاز دونما سابق خبرة لإنتاج صور رقمية كافية لمعظم الإستخدامات.

جهاز «سكان جت ٢سي.إكس.» مزوداً بمهيئ فحص الشرائح الشفافة. وبرنامج «دسك سكان» المرافق الذي يوفر معاينة مسبقة ملونة تكفي لاستخدامها كدليل في برامج النشر المكتبي. ويوفر البرنامج وظائف ضبط مثل وظيفتي الإضاءة والوضوح الآليين اللتين يمكن تطبيقهما على المعاينة المسبقة.

مقياس «توين»

لا شك أن الذين استخدموا في السابق كومبيوتراً شخصياً متوافقاً مع «آي.بي.إم.» يعرفون أن الأمور كانت سهلة جداً لمستخدمي ماكنتوش عندما تتعلق بوصل أجهزة مساعدة.

فتأتي كل أجهزة ماكنتوش مزودة بمنفذ إسكزي يتيح وصل جهاز فحص ضوئي مثلاً بشكل سهل ومباشر.

ولكن الأمر تغير اليوم بفضل مقياس «توين» (TWAIN) الذي طوره تجمع كبير من شركات الكمبيوتر يشمل «ألدس» و«كوداك» و«هيولت-باكرد».

ويتيح هذا المقياس لأجهزة إدخال مختلفة التحكم برسوم وصور آتية من مصادر مختلفة مثل أجهزة الفحص الضوئي وإلتقاط مشاهد الفيديو وغيرها.

ويوفر مقياس «نوين» ميزة إستخدام أي جهاز يدعمه من داخل أي تطبيق يستخدمه. بمعنى آخر، لست بحاجة للبرنامج الذي يربطه المصنّع بجهازك. واليوم تشمل معظم تطبيقات ماكنتوش التي لم يتم تطويرها لإدارة جهاز فحص معين، ملف تشغيل يمكنه التعامل مع معظم أجهزة الفحص المعروفة. هناك كذلك بعض المصنّعين الذين يطرحون برامج مرافقة توحي لماكنتوش أنه يتعامل مع جهاز فحص من «أپل»، لأن معظم برامج التعرف الضوئي على الحروف طورت أساساً لتعمل مع أجهزة «أپل» وحسب. ولكن مع إنتشار مقياس «توين»، لا يعود المصنّعون بحاجة للإعتماد على مقاييس قديمة لتتمكن أجهزتهم من التعامل مع تطبيقات ماكنتوش. وحتى لو توقف مصنّع جهازك عن دعمه وتحديثه، تستطيع إستخدامه من داخل التطبيقات الداعمة لمقياس «توين».

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.