الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > العدد الثالث والثلاثين - حزيران (يونيو) ١٩٩٤ > بريد القراء
بريد القراء
بقلم
التدرج في «سوبر بينت» مجدداً
سعادة رئيس تحرير مجلة «أپل»
تحية طيبة وبعد،
إنني من القراء الحريصين على مجلتنا الحبيبة «أپل» ومن مستخدمي أجهزة ماكنتوش، وإسمح لي سعادتكم عبر هذه الرسالة أن أطلق عليه مؤقتاً إسم «ماكنتوش العجيب» لنظرته البراقة التي تمتد لمستخدميه في جميع أنحاء العالم بكل ما هو شيق ومفيد. كما أحب أن أهنئكم بعيد ماكنتوش العاشر وفي مطلعه المنتج الجديد «باور ماكنتوش». كما أود إرسال التهاني للبرنامج العربي «وينتكست» بإصداره الجديد ٧٫١٫٢ الذي يمتاز بالمدقق الإملائي.
وأنتهز هذه الفرصة الكريمة لأقدم التحية إلى آباء الكمبيوتر وهم السادة شارلز باباج وآدا لافليس وستيفن وزنياك وغيرهم، الراحل منهم والذي ما يزال على قيد الحياة. ولا ننسى الأب القدير الذي أنتج ماكنتوش العجيب، السيد جوبز ومعه أيضاً السادة جون كوتش وكون روثمولر ومنهم تكونت عائلات «أپل».
ففي جمهورية مصر العربية تكونت عائلة «أپل» لتؤسس المركز العربي للحاسب الإلكتروني «پاك» عام ١٩٨٥، وها هي العائلة تمتد إلى دولة قطر فتأسست شركة «المانع وشركاه» فهنيئاً لكم بهذا النجاح، وكل عام وأنتم بخير.
لذا، يسعدني ويشرفني أن أكون من أبناء «أپل ماكنتوش» حيث أنني أعمل في مجال الطباعة والتصميم الفني للدعاية والإعلان والمعالجة الفنية للرسوم مع برامجي المفضلة «منك بينت» و«سوبر بينت». وبهذه المناسبة إسمح لي سعادتكم بسؤال بسيط حول برنامج «سوبر بينت» حيث أنني قرأت في مجلتنا «أپل» الحبيبة جواباً على استفسار للأخ بندر حول كيفية تدرج الألوان في بريد القراء في العدد ٣١ لشهر نيسان (إبريل) ١٩٩٤، وكان الحل لهذا التدرج في برنامج «سوبر بينت».
وقمت بتشغيل البرنامج وبفتح قائمة «خيارات» (Options)، فلم أجد أمر «تدرج» (Gradient). فهل لي أن أطمع بمعرفة السبب أو النصيحة المرشدة للوصول إلى إخراج فني رائع مثل تدرج الألوان.
أحييكم وأتمنى لكم الإستمرار والمزيد من النجاح على درب العطاء.
الدوحة - دولة قطر



الصديق علي
نشكرك على كل ما قلته عنا ونأسف لعجزنا عن تحقيق أمنيتك في الإستمرار على طريق العطاء (على الأقل في ما يتعلق بمجلة «أپل» في نشرتها الحالية) لأن العدد الحالي، كما قرأت في كلمة العدد، هو الأخير. ونأمل أن تكون مشاريعنا المستقبلة في صحافة الكمبيوتر عند حسن ظنك وظن جميع الذين ساندونا.
أما في ما يتعلق ببرنامج «سوبر بينت»، فكما ترى في الشكل ١، هناك أمر «تدرج» في قائمة «خيارات» يعرض مربع الحوار الظاهر في الشكل ٢ والذي يتيح لك اختيار التدرجات التي تريد. فإذا لم تعثر عليه يكون إصدار نسختك قديماً وننصحك بالتحديث (فالإصدار الذي في حوذتنا يحمل الرقم ٣).
من جهة أخرى، وإضافة إلى أمر التدرج، يوفر البرنامج قائمة منبثقة في شريط الرموز الموجود تحت شريط القوائم. وتتيح هذه القائمة إختيار بعض أنماط تدرج الألوان الجاهزة مثلما هو ظاهر في الشكل ٣. فما عليك إلا رسم الشكل الذي تريد واختيار أحد الأنماط الجاهزة ليمتلئ الشكل بالنمط الذي اخترته.
حول الخط العربي المبسط
الأخوة الأفاضل محررو مجلة «أپل» المحترمون
تحية طيبة
فإني إضافة إلى كوني دارس متعمق للغة العربية، أتولى شؤون الإشراف على الطباعة والتحرير باللغة العربية وباستخدام أجهزة ماكنتوش.
وقد استرعى إنتباهي حديثكم في رد على رسالة الفاضل سعيد الحضرموتي في عدد مجلة «أپل» المجلد الثالث، عدد ٢٩، شباط (فبراير) ١٩٩٤، عن تطوير وتسهيل الطباعة باللغة العربية من خلال مقترحات وصيغ تستهدف توحيد شكل الحرف في اللغة العربية.
وإذ أتشرف بطلب مزيد من التوضيح والأمثلة والنماذج المبدئية ليسعدني أن أساهم بمقترحاتي في هذا الخصوص مع علمي بمدى صعوبته لاختلاف الإشتقاقات وطريقة رسم الحرف في العربية عن اللغات اللاتينية.
لكن أدرك الخطورة على اللغة إذا لم تلحق بركب التكنولوجيا، ومرفق بالخطاب مقال لي أطلب فيه إعادة النظر في نحو اللغة العربية ضمن دراسة مطولة لي بهذا الخصوص.
آمل أن تمتد روابطنا لخدمة لغتنا الجميلة ولكم التحية. أخوكم
وكالة الأنباء العمانية
مسقط - سلطنة عمان

الصديق محمد
نشكر إهتمامك بمجلة «أپل» وبالمواضيع التي تنشرها. ونأسف لعدم التمكن من تلبية رغبتك لجهة تزويدك بنماذج من الخط العربي المبسط لأن هذا الخط لا يزال قيد التطوير.
ولكن إضافة إلى المثال الذي نعرضه لك هنا، يمكنك الإطلاع على بعض نماذج هذا الخط في مجلة «أپل» عدد «جيتكس» الخاص والعدد ٢٦ لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٩٣.
أما الهدف من هذا الخط، فلا يكمن في تغيير كتابة اللغة العربية أو قواعدها بقدر ما يتوجه إلى الذين يرغبون تعلّم اللغة العربية من غير العرب لأنهم معتادون على الحروف المنفصلة وأشكالها الموحدة. لذلك يأتي هذا الخط العربي المبسط ليسهّل عليهم المهمة.
ونود هنا تسجيل موقفنا في ما يتعلق بتكنولوجيا الكمبيوتر وأهدافها. فبرأينا، لا يجب المس باللغة العربية وبقواعدها إذا كانت هذه القواعد تؤدي إلى سلامة النطق والكتابة وجمالهما، لا لشيء إلا لخدمة تكنولوجيا الكمبيوتر. ونعتبر أنه على التكنولوجيا أن تأتي بحلول تدعم اللغة وليس العكس. فمن المعروف أن التكنولوجيا وجدت لخدمة الإنسان، ومن غير الجائز أن يجنّد الإنسان نفسه لخدمة التكنولوجيا.
ويشكل نظام «كويك درو» (الذي يدير البيئة التخطيطية في ماكنتوش) أسطع مثال على ذلك.
فمن المعروف أن «نظام «كويك درو» لم يتمكن من دمج بعض أنواع الخطوط العربية الزخرفية البديعة (ونذكر هنا صعوبة تطوير نسخة تروتايب من خط الثلث) لأن قواعده جامدة جداً بالنسبة لتلك الأنواع ولأنه لا يوفر مجموعة حروف (أو عناوين) كافية لإدخال كل الأشكال الضرورية.
ولم يكن الحل تغيير خط الثلث مثلاً ليواكب التكنولوجيا، بل تم تغيير «كويك درو» وظهر «كويك درو جي.إكس.» ليواكب جمالية خط الثلث (وغيره من الخطوط العربية وغير العربية). فيفتح هذا النظام الجديد المجال لترقيم أي نوع من أنواع الخطوط سيما وأنه يتيح عدداً من العناوين يبلغ ٣٢٠٠٠ عنواناً، مما يسمح لمطور الخط بإدخال كل الأشكال التي يحلم بها. وهذا مثال على حتمية تطوير التكنولوجيا لتواكب إبداع الإنسان وجمال ما ينتجه.
