الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الأولى - العدد السادس - كانون الثاني ١٩٩٢ > أجهزة «باوربوك» بالتفصيل
أجهزة «باوربوك» بالتفصيل
بقلم
ماكنتوش «باوربوك ١٠٠»
سطح مكتب ماكنتوش مع صغر الحجم وخفة الوزن

لا يتعدى وزن ماكنتوش «باوربوك ١٠٠» الكيلوغرامين إلا بقليل وهو الأقل سعراً بين أجهزة «باوربوك». ومما يساعد على خفة وزنه، تزويده ببطارية الحامض الرصاصي التي تزود ماكنتوش المحمول والتي تبلغ مدة عملها ثلاث إلى أربع ساعات.
ومع أن جهاز «باوربوك ١٠٠» مزود ببروسسور ٦٨٠٠٠ الذي كان يزود أجهزة ماكنتوش الأولى غيرأن سرعة المعالجة لهذا البروسسور تبلغ ١٦ ميجاهيرتز، مما يتيح له منافسة الأجهزة الحضنية الأخرى التي تعمل مع بروسسور «إنتل ٨٠٣٨٦ إس.إكس» والمتوفرة في الأسواق.
ورغم عدم وجود محرك أقراص داخلي (لتخفيف الوزن وتخفيض الارتفاع) يأتي «باوربوك ١٠٠» مع محرك أقراص خارجي ويمكن له من خلال وصله بجهاز ماكنتوش مكتبي عن طريق منفذ إسكزي مصمم خصيصاً لذلك، أن يلعب دور القرص الثابت الخارجي ويظهر رمزه على سطح مكتب الجهاز المكتبي. إضافة إلى ذلك يمكن وصل «باوربوك ١٠٠» بشبكة «لوكال تووك» من خلال منفذه المتتالي مما يتيح للمستخدم الوصول إلى جميع الخدمات التي توفرها هذه الشبكة من طباعة وإرسال وتلقي البريد الإلكتروني والاتصال بأجهزة خدمة الملفات.
ويحتوي الجهاز على ذاكرة رام حجم ٢ ميجابايت مما يتيح له دعم النظام ٧ غير أنه من المستحسن في حال تركيب هذا النظام، زيادة حجم ذاكرة رام إلى ٤ ميجابايت على الأقل لإتاحة تشغيل أكبر عدد ممكن من التطبيقات.
ماكنتوش «باوربوك ١٤٠»
الخفة والمرونة

يتميز ماكنتوش «باوربوك ١٤٠» عن الجهاز السابق بتكامله، إذ أنه يأتي مزوداً بمحرك أقراص داخلي مما يزيد وزنه إلى حوالي الثلاثة كيلوغرامات فضلاً عن أنه أقوى من «باوربوك ١٠٠» كونه مجهزاً ببروسسور ٦٨٠٣٠ يعمل بسرعة ١٦ ميجاهيرتزمما يضعه في منتصف الطريق بين ماكنتوش «إل.سي.» وماكنتوش «٢ إس.آي.».
وخلافاً لـ«باوربوك ١٠٠» يحتوي «باوربوك ١٤٠» (مثل «باوربوك ١٧٠») بطارية تعمل بالنترات والكادميوم (NiCad) تتميز عن بطارية الحامض الرصاصي بخفة وزنها. غير أن مدة عمل هذه البطارية تتراوح من ٢ إلى ٣ ساعات وتتحتّم تعبئتها عند فراغها فقط، كونها في حال تعبئتها قبل فراغها تبقي مؤشر التفريغ على المستوى الذي بلغه عند آخر تعبئة مما يقصّر مدة عملها لدى كل تعبئة. وقد حلت «أپل» هذه المشكلة من خلال برنامج مساعد زودت به أجهزة «باوربوك» ١٤٠ و١٧٠ ينبّه المستخدم عندما يحين وقت تعبئة البطارية. ويحتوي «باوربوك ١٤٠» ذاكرة رام حجم ٢ ميجابايت يمكن توسيعها إلى ٤ أو ٨ ميجـابايت مما يتيـح له تشغيل معظم التطبيقات المتوفرة إضافة إلى النظام ٧.
ماكنتوش «باوربوك ١٧٠»
القوة المحمولة

يُعتبر ماكنتوش «باوربوك ١٧٠» أقوى الكمبيوترات الحضنية التي أنتجتها «أپل»، ويمكن وصفه باختصار أنه جهاز ماكنتوش «٢ سي.آي.» بوزن ثلاثة كيلوغرامات وذلك لأنه مزود ببروسسور ٦٨٠٣٠ سرعة ٢٥ ميجاهيرتز وبروسسور حسابي مساعد ٦٨٨٨٢ سرعة ٢٥ ميجاهيرتز أيضاً. وتبلغ سرعة التنفيذ لدى «باوربوك ١٧٠» مرة ونصف المرة من سرعة «باوربوك ١٤٠».
ويختلف هذا الجهاز عن أجهزة «باوربوك» ١٠٠ و١٤٠ بكونه مزوداً بمودم داخلي يتيح له نقل البريد الإلكتروني عبر خطوط الهاتف إلى جميع أنحاء العالم إضافة إلى إمكان وصوله إلى البيانات المخزنة في كمبيوترات بعيدة.
ويحتوي «باوربوك ١٧٠» على جميع إمكانات الإتصال التي تتيح للمستخدم العمل في أي مكان كما لو أنه في مكتبه وذلك من خلال تزويده بموصل أپل المكتبي الذي يسمح بوصل لوحة مفاتيح وماوس وأجهزة مساعدة أخرى ومنفذي إتصال متتالي ومنفذ إسكزي.
ويأتي هذا الجهاز مزوداً بذاكرة رام حجمها ٤ ميجابايت وقرص ثابت حجم ٤٠ ميجابايت مما يؤهله لدعم النظام ٧ وتشغيل جميع التطبيقات المتوفرة دون أن يحتاج إلى أي تعديل. رغم ذلك يمكن تركيب قرص ثابت حجم ٨٠ ميجابايت وزيادة حجم ذاكرة رام لتصل إلى ٨ ميجابايت.
أجهزة باوربوك من أهم منتجات عام ١٩٩١
تصدرت أجهزة «باوربوك» اللائحة السنوية التي تنشرها مجلة «فورتون» (Fortune) بأهم المنتجات التي تصدر في الولايات المتحدة. ورافقت كمبيوترات «باوربوك» على اللائحة منتجات مثل «القنبلة الذكية» التي استخدمت في حرب الخليج وكمبيوتر «إن.سي.آر.» المعتمد على الإدخال بواسطة القلم ومحرك «ديسك مان» المحمول لأقراص الليزر من شركة «سوني» وسيارة «كرايزلر» من طراز«فايبر».
