الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد التاسع عشر - آذار ١٩٩٣ > أخبار أپل

أخبار أپل

بقلم مجلة أپل

لوحة مفاتيح وماوس لراحة اليدين

طرحت «أپل» طرازين جديدين من لوحة مفاتيح وماوس ماكنتوش، يتميزان بسهولة متناهية في الإستخدام وصمما خاصة لراحة اليدين أثناء العمل.

وتنقسم لوحة المفاتيح الجديدة إلى قسمين متحركين يقوم المستخدم بتكييفهما حسب الزاوية الفضلى التي تناسب وضعية اليدين بشكل يكون فيه الذراعان في خط مستقيم مع اليدين لتخفيف التعب أثناء العمل.

أما الماوس الجديدة التي أطلقت عليها «أپل» إسم ماوس ٢، فقد صممت بزوايا دائرية تتبع شكل راحة اليد وتتيح لأكثر من إصبع بالنقر. كما أن كرة الماوس تقع في مقدمتها مما يعطي سيطرة أكثر دقة للمستخدم على المؤشر.


أجهزة «باوربوك» الأولى بين منتجات سنة ١٩٩٢

أعلنت «أپل» أن كمبيوترات «باوربوك» الحضنية فازت في المركز الأول لدى ١٢ مطبوعة مخصصة بصناعة الكمبيوتر أو الأعمال.

وفازت أجهزة «باوربوك» منذ تسويقها بأكثر من ٣٠ جائزة في جميع أنحاء العالم.

أما المطبوعات التي منحت «باوربوك» جائزة «منتج سنة ١٩٩٢»، فهي «بيزنيس ويك» و«فورتون» و«تايم» و«يو.إس. نيوز أند ورلد ريبورت». ومنحت مجلة «بايت» جهاز «باوربوك» جائزة الإمتياز مرتين. أما مجلة «ماك يوزر» فقد منحت نظام «ديو» جائزة المحرر لأفضل منتج في السنة. ومنحت مجلة «براند ويك» أسرة «باوربوك» جائزة أفضل تصنيع لسنة ١٩٩٢.

وعلى الصعيد العالمي، فقد حازت أسرة «باوربوك» على جائزة مجلة «نكيي ويكلي» اليابانية لأفضل منتج لسنة ١٩٩٢، وجائزة أفضل جهاز محمول من مجلة «برسونال كمبيوتر ورلد» البريطانية. وكانت مجلتا «بيزنيس ويك» و«تايم» قد نوهتا بسهولة العمل المتنوع على نظام «ديو»، بينما أشارت مجلة «بايت» إلى سرعة الأداء ومرونة أجهزة «باوربوك» ١٨٠ و«ديو ٢٣٠».


بليونا دولار مدخول «أپل» في الربع الأول من السنة

كشفت «أپل» عن أرباح قياسية حققتها في الربع الأول من سنتها المالية والذي ينتهي في ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ١٩٩٢.

وبلغ المدخول الصافي للشركة في هذه الفترة بليوني دولار يشكلان زيادة بنسبة ٧.٤ ٪ مقارنة مع الفترة نفسها من السنة السابقة والتي بلغ مدخولها ١٫٨٦٣ بليون دولار.

أما النتائج الأخرى في الربع الأول من السنة المالية ١٩٩٣، فقد بلغ الربح الصافي للشركة ١٦١٫٣ مليون دولار مقارنة بـ١٦٦ مليون دولار للفترة نفسها من السنة السابقة. وبلغ ربح السهم الواحد من الشركة ١٫٣٣ دولار.

وشكلت نسبة المبيعات العالمية ٤٥ ٪ من المبيعات الإجمالية وذلك دون تغيير بالنسبة للفترة نفسها من السنة السابقة.

وصرح جون سكلي، رئيس «أپل»، في هذه المناسبة أن الأسواق تشهد إزدياد مهم في طلب كمبيوترات «باوربوك» الحضنية بحيث تخطت مبيعات هذه الأجهزة خلال الربع المالي الأول من السنة كل الفترات المماثلة من السنة السابقة.

وأضاف سكلي أن الطلب على أنظمة «ديو» الجديدة التي تدمج العمل المكتبي والمحول، كان كبيراً للغاية وكذلك الطلب على الأجهزة المنسقة لدعم الوسائط التوضيحية المتعددة. فقد بلغت نسبة كمبيوترات ماكنتوش «٢ في.آي.» و«٢ في.إكس.» و«برفورما» المجهزة بمحركات أقراص ليزر ٣٥ ٪ من مبيعات هذه الأجهزة.

وكشف سكلي أن «أپل» تخطط في الفترة القادمة لتحسين الأجهزة الموجودة حالياً من الناحية التكنولوجية وطرح كمبيوترات متطورة جديدة تعمل كأجهزة خدمة ملفات كما ستطرح «أپل» خلال هذه السنة أول نسخة من المعاون الرقمي الشخصي المعتمد على تقنية «نيوتن».


كمبيوترات «باور بي.سي.» ستدعم النظام ٧ وجميع تطبيقات ماكنتوش

قامت «أپل» بتبديد الغموض الذي أحاط خططها في ما يتعلق بأجهزة «باور بي.سي.»، وذلك بإعلان رسمي أن أول جهاز من هذا النوع سيكون كمبيوتر ماكنتوش في كل شيء إلا الإسم.

ويذكر أن كمبيوترات «باور بي.سي.» ستشكل الجيل الجديد من الأجهزة الشخصية التي تطورها «أپل» بالتعاون مع شركتي «آي.بي.إم.» و«موتورولا».

وخلال محاضرة «تقنيات وحلول عالم ماكنتوش»، التي عقدت في فيينا في النمسا خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، صرح إريك هارسلم، نائب رئيس «أپل» للكمبيوترات المكتبية، أن الهدف هو التوافق الكامل بحيث يدعم جهاز «باور بي.سي.» كل ما يعمل تحت النظام ٧.

أما قدرة تشغيل تطبيقات ماكنتوش بدون جهاز ماكنتوش، فيوفرها برنامج دعم لهذه التطبيقات سيتم تثبيته في أدنى مستوى لنظام تشغيل «باور بي.سي.» وسيتم تثبيت نظام تشغيل وباحث ماكنتوش (الإصدار السابع حالياً) فوقه. وكشف هارسلم أن لدى «أپل» حالياً، في مختبراتها في كوبرتينو، أجهزة «باور بي.سي.» تقوم بتشغيل النظام ٧ وتطبيقات ماكنتوش المعروفة. وأضاف أنه، في الوقت الحاضر، توفر هذه الأجهزة أداءً يعادل ماكنتوش «٢ سي.آي.»، ولكن من المتوقع أنه، بعد إعادة برمجة الوظائف الأكثر إستخداماً في النظام ٧ وفي علبة أدوات ماكنتوش بلغة «باور بي.سي.»، سيقفز أداء الجهاز إلى مستوى «كوادرا ٧٠٠». غير أن الهدف النهائي هو تشغيل البرامج التي يتم تطويرها خصيصاً لمعالج «باور بي.سي.»، لذلك فإن «أپل» تتعاون مع شركات تطوير البرامج الكبرى مثل «كلاريس» و«ميكروسوفت» و«أدوبي» و«ألدس» لتوفير نسخات تدعم هذا المعالج من أكثر البرامج إستخداماً على ماكنتوش. فعند تشغيل تطبيقات صممت خصيصاً من أجله، سيقوم «باور بي.سي.» بتشغيلها بأداء يتراوح بين ثلاثة وعشرة أضعاف أداء «كوادرا ٩٠٠». وتنوي «أپل» إنتاج جهاز كهذا بسعر لا يتعدى سعر ماكنتوش «٢ إس.آي.».

أما من وجهة نظر المستخدم، فيجب أن تشكل سرعة تشغيل التطبيقات الفرق الوحيد بين «باور بي.سي.» وماكنتوش المرتكز على بروسسور «موتورولا» المعروف. وتقوم «أپل» حالياً بتطوير نوع جديد من الملفات المزدوجة التي ستدمج برامج «موتورولا» و«باور بي.سي.» في ملف واحد مما سيتيح لمطوري التطبيقات إمكان شحن منتج واحد يعمل تلقائياً على ماكنتوش و«باور بي.سي.». وتسعى «أپل» إلى توسيع التوافق بين النظامين ليشمل «أپل تووك» و«إيثر تووك» وبطاقات إسكزي و«نوباص».

وشدد هارسلم على السعي إلى إنتاج أسرة من الكمبيوترات تعتمد تقنية «باور بي.سي.» وتمتد من الأجهزة الشخصية الخفيفة إلى كمبيوترات الشركات القوية. ويتم الآن تطوير أربعة أنواع من البروسسورات هي ٦٠١ (الذي شحنته «موتورولا» في تشرين الأول -أكتوبر- الماضي) و٦٠٣ و٦٠٤ و٦٢٠.

وسوف يتوجه بروسسور ٦٠١ إلى الأجهزة الخفيفة التي سيقارب سعرها سعر ماكنتوش «إل.سي.» أو «٢ إس.آي.» بينما سيجهز بروسسور ٦٠٤ كمبيوترات بمستوى «كوادرا» وسيتخصص بروسسور ٦٠٣ في الأجهزة المحمولة ويبقى بروسسور ٦٢٠ للكمبيوترات المرتفعة الأداء والسعر.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.