الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد التاسع عشر - آذار ١٩٩٣ > تعايش نظامين على قرص واحد
تعايش نظامين على قرص واحد
بقلم
لماذا لا تزال تستخدم النظام ٦؟ الأجوبة الأكثر شيوعاً هي: ليس لدي الوقت للتحديث. كيف، هل هناك إصدار جديد؟ إني أستخدم برنامجاً قديماً لا يتوافق مع النظام ٧ وتوقف تطويره، وأخاف من تخزين نظامي تشغيل على القرص الثابت.
لا تحرموا نفسكم من حسنات (وبعض سيئات) النظام ٧. وفي الحقيقة يمكن لإصدارين من نظام التشغيل أن يتعايشا بوئام على القرص الثابت.
قد تعلوا هنا بعض الأصوات قائلة: لقد «قيل» لنا أن تخزين نظامين على القرص نفسه عملية خطيرة وقد تكون نتيجتها القنبلة على الدوام.

ونقول نحن أن هناك حلولاً لتعايش النظامين على قرص واحد.
– إذا كنت تملك قرصين ثابتين (داخلي وخارجي)، ليس هناك أية مشكلة. فيمكن تثبيت النظام ٦ على الأول والنظام ٧ على الثاني. من ثم يمكن إختيار أحد القرصين ليكون قرص بدء التشغيل من لوحة التحكم التي تحمل هذا الإسم.
– إحدى مشاكل وجود النظام ٦ والنظام ٧ على قرص واحد هي إعادة بناء سطح المكتب لدى كل تبديل في الأنظمة. وتشكل إعادة البناء هذه عملية طويلة خاصة إذا كان حجم القرص الثابت كبيراً. إضافة إلى ذلك، لدى كل عملية تبديل، يفقد المستخدم التعليقات على الملفات التي يتم إدخالها في مربع عرض المعلومات.

ولكن هناك حل لهذة المشكلة هو التالي: يوضع داخل مجلد النظام ٦ ملف إسمه «مدير سطح المكتب» (Desktop Manager) يأتي منذ سنوات الإصدار ٢ من نظام «أپل شير» لخدمة الملفات.

بفضل هذا الملف،يتمكن النظام ٦ من إدارة سطح المكتب بالطريقة نفسها التي يديره بها النظام ٧ مما يلغي عملية إعادة البناء لدى كل تغيير في النظام.
كيف تثبت مجلدي نظام؟
عندما لا نملك أكثر من قرص ثابت واحد، يبدو مستحيلاً تثبين مجلدي نظام عليه، لأنه إذا عثر المثبت على مجلد نظام على القرص، سيقوم بتثبيت النظام الثاني فوقه وليس إلى جانبه إذ سيعتبر التثبيت، عملية تحديث للنظام القديم. فليس الإسم هو الذي يميز مجلد النظام بل وجود ملف النظام وملف الباحث في المستوى نفسه داخله.
وأفضل حل لتثبيت نظام ثان على القرص هو وضع أحد هذين الملفين في مجلد جديد بشكل يصبح فيه الملفين في مستويين مختلفين. بهذه العملية يفقد مجلد النظام صفته ولا يتمكن مثبت النظام الجديد أن يكشفه.
أما الخطوات المتبعة لتثبيت النظامين فهي التالية:
– تثبيت النظام ٦ من الأقراص المرنة بشكل إعتيادي، مما يخلق على القرص الثابت مجلداً عليه رمز ماكنتوش وإسمه «مجلد النظام».
– تغيير إسم هذا المجلد إلى «النظام ٦» مثلاً للتعرف عليه بسهولة في ما بعد.
– فتح هذا المجلد واختيار أمر«مجلد جديد» من قائمة «ملف» (إسم المجلد الجديد ليس مهماً)، ثم وضع ملف الباحث داخله وإقفال مجلد النظام ٦.
– تثبيت النظام ٧ من الأقراص المرنة كالمعتاد. فلا يمكن للمثبت أن يعثر على النظام ٦ على القرص وبالتالي سيقوم بتثبيت النظام ٧ في مجلد جديد يطلق عليه إسم «مجلد النظام».
– تغيير إسم هذا المجلد إلى «النظام ٧» لتمييزه عن النظام ٦، ثم فتح مجلد النظام ٦ وإخراج ملف الباحث من المجلد الذي كان بداخله.
إلى هنا يوجد نظامي تشغيل على القرص الثابت غير أن تشغيل الجهاز سيعتمد على المجلد الذي يعلوه رمز ماكنتوش كونه المجلد النشط.

أما للتبديل بين النظام، فلا تنفع لوحة تحكم قرص بدء التشغيل لأنها تتنقل بين وحدات تخزين لا داخل وحدة التخزين نفسها. لذلك هناك طريقتان:
– الطريقة الأولى طويلة ومعقدة إذ يجب وضع باحث النظام النشط داخل مجلد جديد ثم إعادة تشغيل الجهاز ليكون النظام الآخر نشطاً.
– الطريقة الثانية تحتاج إلى برنامج صغير (ومجاني) يمكنه إختيار النظام الذي ستتم إعادة التشغيل اللاحقة عليه.
هناك برنامجان يقومان بهذه المهمة هما «سيستم سوتشر» (System Switcher) و«سيستم بيكر» (System Picker).

في الحقيقة، من المستحسن تسمية مجلدي النظام باللغة اللاتينية لأن البرنامجين المذكورين لا يعرضان الأسماء العربية وبالتالي يمكن أن لا يتعرف المستخدم على أسماء المجلدين لدى فتح أحد البرنامجين.
يجب التذكير كذلك بوضع ملف «مدير سطح المكتب» في مجلد النظام ٦ لتجنب إعادة بناء سطح المكتب كلما تم تبديل نظام التشغيل.
