الصفحة الرئيسية > مجلة أبل في العالم العربي > السنة الثانية - العدد التاسع عشر - آذار ١٩٩٣ > أخبار متفرقة

أخبار متفرقة

بقلم مجلة أپل

«راسترأوبس» تساهم في تحسين أداء ماكنتوش

أعلنت شركة «راسترأوبس» عن طرحها لبطاقة «فوتو برو» (PhotoPro) وهي مكيف يعتمد على بروسسور «ريسك» سرعة ٣٣ ميجاهيرتز ويعمل على تحسين أداء أجهزة ماكنتوش لدى العمل على برنامج «أدوبي فوتوشوب». وتتيح بطاقة «فوتو برو» لجهاز ماكنتوش ٢ أن يعطي أداءً يصل إلى مستوى جهاز «كوادرا ٩٥٠»، حتى لدى التعامل مع مرشحات «فوتوشوب» المعروفة باستهلاكها أوقات معالجة ضخمة.

ويأتي مكيف «فوتو برو» على شكل بطاقة «نوباص» أو لوحة جزئية (daughterboard). وتدعم بطاقة «نوباص» جميع منتجات عرض ألوان ٢٤ بت بينما تأتي اللوحة الجزئية كتحديث لبطاقات «راسترأوبس» من أنواع «برو كولور ٣٢» (٣٢ بت) و«٢٤ إس.تي.في.» و«٢٤ إم.xتي.في.» و«٢٤ إل.*تي.في.». ويضمن مكيف «فوتو برو» التوافقية الكاملة مع جميع مرشحات «فوتوشوب» ومع وظيفة تغيير الأبعاد، كما يأتي المكيف مع وظيفة ضغط للملفات تدعم مقياس (JPEG) للضغط وتساهم بتسريع أدائه.

من جهة اخرى طرحت «راسترأوبس» حظيرة «ديوميت» (DuoMate) التي تستقبل كمبيوترات «باوربوك ديو» وتمكنه من الإتصال بشاشات عرض كبيرة. وصممت الحظيرة بهندسة داخلية ٣٢ بت مما يمكّنها من إعطاء «باوربوك ديو» قدرة العرض التي تتمتع بها أجهزة «كوادرا». وتدعم «ديوميت» شاشات ١٦ و٢٠ و٢١ بوصة الملونة. وتعتبر «ديوميت» المنتج الوحيد الذي يوفر لأجهزة «باوربوك ديو» دعم ألوان ٨ بت على الشاشات ذات الصفحتين. وتأتي الحظيرة مزودة بموصل «أپل» المكتبي ومنافذ إدخال وإخراج للصوت ووظيفة تحكم بمحرك أقراص لتعطي «باوربوك ديو» كل ما يلزمه للعمل المكتبي.


تصميم الأثاث والأزياد من «مودا كاد»

طرحت شركة «مودا كاد» (MODACAD) المتخصصة ببرامج التصميم على الكمبيوتر عن طرح مجموعة من البرامج التي تتيح تصميم الأثاث والأزياء على أجهزة الكمبيوتر.

ويعرض برنامج «مودا فينيتي» (ModaFINITY) تخطيطيات لقطع الأثاث ويقوم بتلبيسها بمواد التنجيد التي يختارها أو يصممها المستخدم ويضيف عليها مساحات الضوء والظل لتبدو واقعية. ويتوجه البرنامج إلى مصممي ومصنعي الأثاث ويمكنه عرض الشكل النهائي لقطعة الأثاث قبل البدء بتصنيعها.

ويحتوي البرنامج على قاعدة بيانات تحاورية تساعده على تصميم الأثاث بسرعة كبيرة. ويوفر البرنامج على المصممين تكاليف بناء النماذج الأولية لقطع الأثاث بفضل دعمه للطباعة العالية الدقة.

من جهة أخرى طورت الشركة نظام تصميم النسيج والأقمشة الذي يمكنه تصميم جميع أنواع النسيج والتطريز المعقد. وتقول الشركة أن هذا النظام يمكنه تصميم النسيج وإدارة الألوان والطباعة العالية الدقة. وبإمكان هذا النظام أن يعرض صورة مشابهة لحركة النسيج والثني والتمدد مع إضفاء النور المناسب ومساحات الظل.

ويتوافق النظام مع معظم برامج التصميم باستخدام الكمبيوتر وبرامج الرسم ويعمل على أجهزة ماكنتوش الملونة بما فيها كمبيوترات «كوادرا».


سوق ماكنتوش اللندنية

بعد مرور أقل من سنة على دخول بعض محترفي سرقة كمبيوترات ماكنتوش (ونعترف لهم بذوقهم الرفيع على إختيار هذه الأجهزة) مكاتب مجلة «أپل» في لندن، وسلب أجهزة ماكنتوش فقط وترك الأجهزة الأخرى، أعادوا الكرة في تشرين الثاني الماضي عند دخولهم شركة «لتراست» في لندن وسحب كل أجهزة الطابق الأرضي وهي من نوع ماكنتوش بعد المرور وغض النظر عن الأجهزة الشخصية الأخرى المتوافقة مع «آي.بي.إم.» . فما كان من شركة التأمين إلا أن فرضت شبكات حديدية على جميع نوافذ «لتراست» كشرط لإعادة تأمين المكاتب. ولكن، وبعد فترة ليست بطويلة، عاد أصحاب الذوق الرفيع ليجدوا أن المدخل الرئيسي الزجاجي لم يتبدل فيه شيء، فكسروه بحجر وحملوا جميع أجهزة ماكنتوش الموجودة بالطابق الأرضي متجاهلين الكمبيوترات الشخصية مرة أخرى وولوا الإدبار تاركين وراءهم أجراس أجهزة إنذار الشركة ترن وصفير سيارات الشرطة التي وصلت بعد أن كانوا قد تواروا عن الأنظار.

وكما مجلة «أپل» و«لتراست» كذلك مركز «ألبيون» (وهو مركز «أپل» في لندن) وشركة «ماك سكيلز» في لندن إيضاً والتي توفر دورات التدريب على الكمبيوتر (وتتعاطى مع السوق العربية). فمركز «ألبيون» حظي بزيارة هذه الجماعة ثلاث مرات على التوالي، بعد أن زاروا ٥٠ ٪ من الزبائن الذين يتعاملون معه. أما شركة «ماك سكيلز» فنالت نصيبها أيضاً واستضافتهم حين حملوا معهم خمسة أجهزة ماكنتوش غاضين نظرهم عن الأجهزة الشخصية الأخرى الموجودة هناك.

ويعتقد مراقبو هذه الأحداث في لندن أن هناك سوق ماكنتوش حقيقية موازية للسوق الرسمية، آخذة في النمو بشكل مضطرد ومنافسة السوق الرسمية بشكل جدي.


السجن لقراصنة البرامج

أصدرت الحكومة الفديرالية في الولايات المتحدة مؤخراً قانوناً جديداً يصف قرصنة البرامج بالجناية ويعاقب نسخ البرامج لأهداف تجارية بالسجن خمس سنوات أو دفع غرامة قدرها ٢٥٠ ألف دولار.

وينطق هذا القانون على المؤسسات التي تستخدم برامج مسروقة في عملها الداخلي أو تلك التي تعيد بيع هذه البرامج.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.